|
عبد الزهرة علي برعاية الدكتور (برهم احمد صالح) نائب رئيس الوزراء أقام الأتحاد العام للأدباء والكتاب في النجف بالتعاون مع (الملتقى العراقي) ندوة (بانقيا الثاني) تحت شعار "ألجواهري في بيت الطفولة" للفترة بين 24-10 الى 25-10/ 2008 وقد حضرها نخبة طيبة من أكاديمي العراق وهم يحملون بحوثهم ودراساتهم الرصينة لهذه الندوة.. التي أتسمت بالأعداد الجيد والاستقبال اللائق بالضيوف.. ان مبادرة القائمين على الندوة بإرسال موضوع الندوة قبل فترة الى الأساتذة والمثقفين أعطى الفرصة لهؤلاء الباحثين كي يقوموا بالبحث والدراسة بتأن وعلمية ومن ثم طبع هذه البحوث والدراسات وتوزيعها على الحضور أضاف إليها حرارة النقاش والتداخل. وقد بدأت الندوة بكلمة رئيس اتحاد الأدباء في النجف الدكتور عبدالهادي الفرطوسي جاء فيها: "حين يضيق الخناق على رقبة هذا الوطن وتتوالى الطعنات على جسده نتجه الى ألجواهري لنطل من خلاله على صورة العراق عبر نضاله العتيد، ألجواهري الشاعر الذي رسم خلجات العراق متجسدة بمعاناة أم عوف ودماء جعفر وهمسات دجلة الخير وأحلام شهرزاد من نافذة ألجواهري نطل على المنابع الاولى لهذا الوطن.. أن تاريخ ألجواهري هو تاريخ الثقافة النقية الصادقة التي لا تعرف المداهنة ولا تعرف الألتواء. وما أحوجنا اليوم الى مثل هذه الثقافة". ثم تلاه الأستاذ عقيل البصام ممثل (الملتقى العراقي) حيث قال: "أن هذه الندوة النقدية التي تهتم بدراسة شاعر العراق الأكبر ألجواهري هذه الشخصية الوطنية بكل مواقفه تجاه حرية الانسان وكرامته والحفاظ على آدمية البشر الذي نأى عن نفسه الى ان يكون نصيراً للحرية ونصيراً للديمقراطية أتاحت لنا فرصة التعرف على مكنونات شعر ألجواهري ووميض نضاله السياسي".. |
|
التفاصيل
|
|
|
عقدت منظمة الملتقى العراقي يوم 27 ايلول 2008 ندوة حوارية بشان التعريف للمحكمة الجنائية الدولية وسبل الانضمام اليها وذلك في فندق بابل بمشاركة عدد كبير من القانونيين والناشطين بمجال حقوق الانسان وتضمنت الندوة التي دشنت فيها منظمة الملتقى العراقي نشاطها الثقافي بمحورين الاول للمحامي حسن شعبان عضو التحالف الدولي لدعم الانضمام الى المحكمة الجنائية تناول فيها فكرة انشاء المحكمة وصلاحياتها والدول المشاركة فيها والمحور الاخر للدكتور عمار طارق استاذ القانون بجامعة النهرين بعنوان المحكمة الجنائية الدولية .. العضوية والاختصاص والتنظيم ثم فتح بعد ذلك باب الحوار امام المشاركين من المحامين والناشطين في منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان والمنظمات النسائية وطالب المتحاورون خلال ذلك بضرورة انضمام العراق للمحكمة الجنائية الدولية وذلك لدعم الشرعية الدولية والانتصار لمبادئ حقوق الإنسان.
ويمكنكم الاطلاع على معرض الصور و الأرشيف المرئي للندوة. |
|
الملتقى العراقي يحتفي بهيئة الإحياء والتحديث الحضاري
الملتقى العراقي يضيف هيئة الاحياء والتحديث الحضاري ضمن مشروعه الوطني لدعم الثقافة والفنون في مختلف المحافظات، والتي عانت كثيراً من تهميش المركز على الرغم من الاهمية الثقافية والادبية التي ميزت المحافظات وانفردت بها. لا أحد ينكر الدور التأريخي الذي نهضت به بابل في تاريخ الحضارة الانسانية ، وتأثيرها الواضح على الحضارات الشرقية الاخرى وقد أنفتحت بابل القديمة عليها متحاورة معها، انطلاقاً من وعي الحوار بين الحضارات. ايها الاصدقاء: ربما يتبادر للذهن سؤال حول ضرورة أن تكون بابل أولى المحافظات في الاستضافة.ان قيادة الملتقى العراقي ممثلة بالدكتور برهم صالح نائب رئيس الوزراء إقترحت ذلك لاكثر من سبب وأهمها، وجود إمكانات ثقافية وفنية معروفة فيها، كما أنها تجربة جديدة ورائدة في عمل مجالس المحافظات ، واستضافة الهيئة الاستشارية ينطوي على اعتراف بهذه التجربة وضرورة دعمها الان ومستقبلاً، كذلك المشاركة باحتفاليات بابل بمناسبة إختيارها عاصمة العراق الثقافية عام 2008 .وللملتقى برنامج ثقافي متنوع مع هيئة الاحياء والتحديث الحضاري نأمل استمراره خدمة لحركة الثقافة والفن ومايمكن ان يؤدياه في فضاء الحرية الجديدة، خدمة للتحول الديمقراطي والفيدرالي، كما نؤمن بأن الثقافة لها دور كبير في تعميق التحولات وخدمتها وتحقيق ما يصبو اليه الشعب العراقي من استقرار وازدهار وتقدم. للاطلاع على منهاج الأيام الثلاث أضغط هنا. |
|
|