|
تجمع اربعاء الرماد ينظم مسيرة شعبية تحت شعار " لنطلق صفارات الأنذار لوقف نزیف الدم العراقي " في صباح یوم الخمیس 10 أیلول 2009 ، نظم تجمع أربعاء الرماد لمنظمات المجتمع المدني فعالیته الثالثة ضمن مسیرة شعبیة، تحت شعار لنطلق صفارات الأنذار لوقف نزيف الدم العراقي"، وأجتمع جمھور حاشد من ممثلي المنظمات غير الحكومية، یمثلون تشكیلات متنوعة من منظمات إنسانیة وشبابیة وإعلامیة ونسائیة وثقافیة ونقابات ومنظمات مھنية، في قلب بغداد في شارع الرشید، وأمام نصب الزعیم عبد الكریم قاسم كرمز للوطنية، ملوحین بالأعلام البیضاء الملطخة باللون الأحمر عنوانا لًلحیاة ورفضا لًلموت والعنف والإرھاب التي أستھدفت حياة المواطنین المدنیین وأمنھم، مرددین شعارات المسیرة، ومطلقین صفارات الإنذار تعبیراً عن استیائھم إزاء التصریحات المتضاربة للمسؤولین حول التفجيرات المروعة في 19 آب الماضي والصراعات الضیقة بينھم من أجل السلطة والنفوذ، دون معالجة الفساد المتفشي في أجھزة السلطة، وبالذات تغلغل عناصر الجریمة والإرھاب في الأجھزة الأمنیة. وبعد قراءة نداء التجمع في الساحة، أتجه المتظاھرون عبر ساحة حافظ القاضي نحو محلة الصدریة التي تعرضت للتفجیرات أكثر من مرة ومتعاھدین على أستمرار فعالیاتھم حتى الذكرى الأربعینیة لجریمة الأربعاء الدامي في 19 آب الماضي . معرض الصور |
|
|
إلى معالي رئيس مجلس النواب المحترم السادة أعضاء اللجنة القانونية في مجلس النواب المحترمين السيدات والسادة أعضاء مجلس النواب المحترمين يتابع ممثلو منظمات المجتمع المدني ، باهتمام وحرص شديدين ، مناقشات مجلسكم الموقر بشأن قانون للانتخابات التشريعية القادمة ، لما له من أهمية في استقرار الوضع الأمني، وفي مسار العملية السياسية وتطورها. وفي الوقت الذي يساورنا بالغ القلق أزاء عدم التوصل لحد الآن إلى إقرار قانون للأحزاب يتوافق مع المعايير الوطنية العابرة للطائفية والتعصب القومي ، ويضع ضوابط محددة لمنع استخدام المال العام واستغلال المناصب العامة في حملات الدعاية الانتخابية، فإننا نؤكد اليوم مطالبة مجلس النواب لتشريع قانون للانتخابات يؤسس لدولة وطنية مدنية، يستند إلى مبدأ المواطنة والمساواة في الحقوق لجميع المواطنين بدون تمييز ، بمواجهة قانون قديم يكرس الانقسام والاحتراب الطائفي والفئوي تحت مسميات ديمقراطية شكلية. |
|
التفاصيل
|
|
|
رضا الظاهر تحت نصب الحرية انطلقت بالونات المحتجين، محلقة في لوحة للسلم والحرية، وأنشد الأطفال للوطن، وتحدث أهل الشهداء عن أحبائهم، وروى الممثلون صامتين، وغنى الشباب للرافدين، وتلت مناضلة بيان التجمع، وكانت أصوات صفارات الانذار تجسد الاحساس بالخطر المحدق، والحمامات تنطلق في سماء بغداد، التي شهد قلبها هذا الاعتصام الاحتجاجي يوم السبت الماضي في أربعينية أربعاء الدم، وقد نظمه تجمع أربعاء الرماد. و"أربعاء الرماد" هي قصيدة توماس ستيرنز إليوت، التي كتبت أواخر عشرينات القرن الماضي لتجسد تطلع الانسان الى التحول من الخواء الروحي صوب معانقة الأمل في الوصول الى خلاص البشر. نسمع الشاعر ينادي: "لأنني لا آمل أن أعود ثانية. لأنني لا آمل. لأنني لا آمل أن أعود ...". غير أننا لسنا هنا بصدد تحليل نقدي للقصيدة التي أثارت الكثير من السجال، على أن إشارتنا اليها تأتي في سياق إضاءة أربعاء الرماد العراقي. وأيّاً كان تباين التطلع الى الأمل لدى إليوت (حيث المحتوى الروحي الديني)، ولدى المنشدين تحت نصب الحرية (حيث المحتوى الروحي الاجتماعي)، يبقى أربعاء الرماد رمزاً للخلاص من المعاناة .. وفي محتواه الأول يتضرع طلاب مغفرة: "يا أبانا الذي في السماوات، إن نور حقك يضيء ظلمة العيون الخاطئة. فليستمطر علينا هذا الزمن المقدس نعمة الغفران وهبة النور الالهي ..." |
|
التفاصيل
|
|
|
المرشح لرئاسة حكومة إقليم كردستان في حديث لـ«الشرق الأوسط»: سنقلص عدد الوزراء ونكافح الفساد ونمنع التدخل الحزبي معد فياض: من موقع سياسي إلى موقع آخر أعلى، يتنقل الدكتور برهم صالح، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني، ونائب رئيس الحكومة العراقية، الذي ترأس مؤخرا القائمة الكردستانية التي ضمت مرشحي الحزبين الكرديين الرئيسيين، الاتحاد الوطني، والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان. إذ من المتوقع أن يكلف بارزاني صالح غدا بتشكيل الحكومة وسيترتب على ذلك أن يقدم استقالته كنائب لرئيس الوزراء العراقي ويطوي بذلك صفحة من حياته السياسية كان خلالها واحدا من أبرز وجوه عراق ما بعد الغزو. وكان صالح كان قد دشن حياته السياسية كمسؤول حكومي للمرة الأولى عام 2001 عندما كلفته قيادة حزبه برئاسة حكومة كردستان في السليمانية، يوم كانت الحكومتان منفصلتين، واحدة في أربيل برئاسة الديمقراطي، والثانية في السليمانية. هذا التكليف كان تحديا لإمكانات صالح، المهندس الشاب، الذي تلقى شهادتيه الجامعتين، البكالوريوس والدكتوراه، البكالوريوس من جامعتَي كارديف 1983، والدكتوراه من ليفربول 1987 في علوم الهندسة والإحصاء وتطبيقات الكومبيوتر، بينما خبرته العملية استندت إلى عمله مهندسا استشاريا لإحدى الشركات الأوروبية، وهذا ما منحه خلفيتين في العلوم والاقتصاد، ومكّنه بالتالي ليكون مسؤولا عن الملف الاقتصادي والإنمائي خلال مواقعه في الحكومة العراقية، والتي هي نائب رئيس الحكومة (حكومة إياد علاوي) 2004، ووزير التخطيط (حكومة إبراهيم الجعفري) 2005، ونائب رئيس الحكومة مرة أخرى منذ 2005 وحتى اليوم، ويعود له السبق في إطلاق مبادرة العهد الدولي باعتباره ممثلا عن الحكومة العراقية، والتي هي ميثاق للالتزامات المتبادلة بين العراق والمجتمع الدولي لمساعدة العراق في الإيفاء بالتزاماته في بناء عراق ديمقراطي اتحادي مزدهر آمن مع نفسه ومع محيطه الإقليمي والدولي، كما أن له مبادرات في رعاية ودعم الجامعات العراقية، وتوطيد علاقاته مع المثقفين العراقيين من خلال تأسيسه ورئاسته لهيئة أمناء الملتقى العراقي، إضافة إلى رئاسته لهيئة أمناء الجامعة الأميركية في السليمانية التي كان هو وراء تأسيسها. «الشرق الأوسط» حاورت صالح قُبيل توجهه إلى أربيل لتسلُّم مهامه الجديدة. وفي ما يلي نص الحوار: |
|
التفاصيل
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 17 - 20 من 38 |