|
الملتقى العراقي يشارك في جلسة حوارية حول اليوم العالمي لتنوع الثقافات شاركت منظمة الملتقى العراقي في الجلسة الحوارية التي اقامها المجلس العراقي للسلم والتضامن يوم السبت 21/5/2011 حول اليوم العالمي لتنوع الثقافات من اجل الحوار والتنمية، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والاعلامية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني. وأكد جميع المشاركين في هذا الحوار على أهمية التنوع الثقافي في المجتمع والتركيز على قضية الحوار بين الثقافات؛ وتناول الباحث محمد السلامي اعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 57 عام 2003 بأختيار يوم 21/5 من كل عام يوماً دولياً لتنوع الثقافات للحوار والتنمية، واكد السلامي خلال حديثه على اهمية "الاطلاع على الثقافات عبر السياحة بين القارات، والاعتراف بتأثيرات الاحداث العالمية على الدول المختلفة." |
|
التفاصيل
|
|
|
منظمة الملتقى العراقي تحضر محاضرة عن "الاحداث في كردستان" حضرت منظمة الملتقى العراقي المحاضرة التي القاها مسؤول تنظيمات بغداد للاتحاد الوطني الكردستاني الاستاذ فرياد راوندوزي عن ((الاحداث في كردستان)) والتي اقامها المجلس العراقي للسلم والتضامن يوم السبت المصادف 7/5/2011؛ وقد كشف راوندوزي عن تتغير مرتقب في الكابينة الحكومية في اقليم كردستان،ستطول بعض الوزراء المقصرين والفاسدين، وهي ضمن الإصلاحات القادمة التي يرغب التحالف إجراءها في حكومة الإقليم . وأضاف راوندوزي أن بعد عام 1991 كانت كردستان تدار من قبل الجبهة الكردستانية وهي التي قادت الانتفاضة وتألفت من عدة أحزاب، وبعدها سلمت مفاتيح السلطة من خلال انتخابات تشريعية الى الحزبين الكرديين اللذين حازا على أكثر الأصوات وشكلا أول حكومة عام 1992، وتشكلت حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة جماهيرية واسعة، ضمت معظم القوى السياسية وخصصت"الكوتا"لاسيما المسيحيين والأقليات الأخرى، وبقت كذلك الى عام 1994 عندما اندلع الاقتتال الداخلي بين الحزبين، وشلت الحركة السياسية، وسادت نشاطات دعت الى تقسيم الإقليم إلى إدارتين، ولكن بجهود الحزبين وأحزاب أخرى، تم عقد اتفاقية سلام في 1997 في واشنطن وقعها الزعيمان طالباني وبارزاني مشيراً إلى أن الأوضاع عادت الى الحالة الاعتيادية ودمجت الإدارتان، وجرت انتخابات بعموم الإقليم، وشكلت حكومة وطنية أخرى، وكانت المشاركة من جميع الأحزاب، منها الحركات الإسلامية والشيوعي وحزب كادحي كردستان وأحزاب مسيحية وتركمانية؛ مضيفاً "لكن ما حدث في انتخابات 2009 هو ظهور حركة تغيير في الإقليم انشقت من الاتحاد الوطني الكردستاني، وقادها السياسي نيشروان مصطفى الذي كان نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني"، والانشقاق حسب وصف راوندوزي كان لأسباب شخصية.
|
|
التفاصيل
|
|
|
منظمات حقوق الانسان في العراق تدين الاعتداء على مخيم اشرف ابتداءً نود ان نؤكد في اننا لسنا بصدد الدفاع عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية من حيث مواقفها واتجهاتها الفكرية والانسانية والسياسية، وانما من الناحية الانسانية مستندين في ذلك الى قواعد القانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف الاربعة والدستور العراقي حيث تتقاطع مع الاجراءات الحكومية ضد المتواجدين في مخيم اشرف من عناصر مجاهدي خلق رجالاً ونساءً وادت لوقوع عدد من الضحايا والاصابات واعتقال عدد منهم . لقد تواجد هؤلاء على الارض العراقية بترخيص وموافقة ودعم من النظام السابق، ولا زالت تلك القرارات والقوانين السابقة سارية المفعول استناداً الى احكام الدستور مالم يتم الغائها قانوناً؛ وبناءاً على ما تقدم يعتبر هؤلاء المتواجدين على الارض العراقية ما يقارب الثلاثين عاماً بحكم اللاجئين انسانياً لدى العراق . ورغم ما حدث من تغيير عقب سقوط النظام الاستبدادي السابق وإبان فترة الحاكم المدني الامريكي وما بعده ضلت قضية هؤلاء بدون حل انساني ودون ضغوط أو تأثير من اي جهة اجنبية وهي محط قضية داخلية بحتة . |
|
التفاصيل
|
|
|
الملتقى العراقي يشارك في مناقشة تقرير منظمة حقوق الانسان الدولية (العراق عند مفترق الطرق) شاركت منظمة الملتقى العراقي في ندوة نقاشية اقامها المجلس العراقي للسلم والتضامن وبالتعاون مع الجمعية العراقية لحقوق الانسان ومنظمة حقوق الانسان والديمقراطية والجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان ومنظمة حمورابي للدفاع عن حقوق الانسان والتي اقيمت يوم السبت المصادف 16/4/2011 في مقر المجلس العراقي للسلم والتضامن . وقد شهدت الندوة طرح اوراق عمل لكل من المحامي حسن شعبان من منظمة حقوق الانسان والديمقراطية، ومحمد السلامي من الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان، وزهير ضياء الدين من المجلس العراقي للسلم والتضامن، وحاتم السعدي من الجمعية العراقية لحقوق الانسان، ووليام وردة من منظمة حمورابي للدفاع عن حقوق الانسان. |
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 9 - 12 من 78 |