|
المجلس العراقي للسلم والتضامن ومنظمة الملتقى العراقي تقيمان ندوة حوارية عن السلم الاهلي في العراقي أقام المجلس العراقي للسلم والتضامن وبالتنسيق مع منظمة الملتقى العراقي ندوة حوارية في مقره في بغداد يوم السبت المصادف 16/1/2010 بعنوان (السلم الاهلي في العراق ... الواقع والتحديات) أُلقيت فيها محاضرات من قبل عدد من الاكاديميين والخبراء القانونيين؛ تناولت المحاضرة الأولى (المواطنة) والتي القاها الدكتور عامر الفياض عميد كلية العلوم السياسية، أما المحاضرة الثانية فجاءت تحت عنوان (دولة القانون) القاها الخبير القانوني هادي عزيز، وجاءت المحاضرة الثالثة والتي كانت بعنوان (السلم الاهلي ومبادئ الشرعية الدولية لحقوق الانسان) والقاها المحامي حسن شعبان؛ بعدها فتح باب الحوار والنقاش من قبل الحضور حول المحاور التي طرحت في الندوة، إذ شهدت حضوراً واسعاً من قبل ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والثقافية والقانونية. وعلى هامش الندوة قال الاستاذ المحامي حسن شعبان: "عند تدوين الدستور العراقي على أساس النظام الملكي تضمن أسس العلاقة الإجتماعية على مبادئ المساواة وسيادة القانون والهوية العراقية والحفاظ على السلم الاهلي والمجتمعي ورفض أية صيغة تعرضهما للخطر والتقسيم؛ وظل السلم الاهلي والمجتمعي صمام الامان لبقاء العراق رغم كل ما تعرض له من حروب داخلية وخارجية وانقلابات عسكرية وثورات وطنية وانتكاسات حادة"، مشيراً إلى أنه "ليس هناك ما يهدد العراق أرضاً وشعباً غير المحاصصة الطائفية اللعينة والعزل التعسفي بين مكوناته على أساس عرقي أو ديني أو مذهبي وليس هناك ما يوحد ولا يفرق سوى العودة إلى مبدأ المواطنة وتعزيز السلم الاهلي". |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم ((يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية)) صدق الله العظيم تنعى منظمة الملتقى العراقي فقيدها الراحل الاستاذ سيروان خليل ابراهيم المستشار المالي والاداري للدكتور برهم احمد صالح الذي وافاه الآجل أثر حادث مؤسف بتاريخ 14/12/2009 داعين المولى عز وجل أن يتغمد روحه في فسيح جناته ولذويه الصبر والسلوان . إنا لله وإنا إليه راجعون منظمة الملتقى العراقي |
|
|
منظمة الملتقى العراقي تُشارك في ورشة (نحاور) التي نظمتها مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون المدى:-
ضيفت ورشة (نحاور) التي تنظمها مؤسسة (المدى للاعلام والثقافة والفنون) بتاريخ 23 تشرين الثاني 2009 أعضاء منظمة الملتقى العراقي إضافة الى مجموعة من اعضاء وعضوات منظمات المجتمع المدني العاملة في العراق، وقد اعد مركز المدى لاستطلاعات الرأي العام استبياناًموسعاً شارك فيه (470) عينة من أفراد المجتمع العراقي لشرح دور وفاعلية منظمات المجتمع المدني في الحياة المدنية العراقية ومدى مساهمتها في ترسيخ القيم والمبادئ المدنية الاجتماعية الديمقراطية ودورها المفترض في ايجاد الحلول للمشكلات الاجتماعية التي يعانيها المجتمع العراقي والازمات التي يمر بها للتوصل الى حقيقة ودور وعلاقة هذه المنظمات بالحياة العامة للمجتمع العراقي ومدى التزامها بأهدافها المعلنة. وفي مستهل الورشة رحبت الآنسة غادة العاملي مدير عام مؤسسة (المدى) بالسيدات والسادة الحضور واعلنت عن ثلاثة محاور ستتم مناقشتها خلال هذه الورشة، الاول عن دور وفاعلية المجتمع المدني على الساحة العراقية والثاني شرح الاستبيان المعد من قبل مركز (المدى) لاستطلاعات الرأي العام، وعرض فيلم عن رأي المواطن والمواطنة العراقية بعمل منظمات المجتمع المدني والمحور الثالث، القرار رقم (115) الصادرعن مجلس محافظة واسط القاضي بتعيين محرم لعضواته البالغ عددهن (9) عضوات وبراتب شهري قدره (200) الف دينار وبصفة عقد مؤقت. |
|
التفاصيل
|
|
|
بمناسبة الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الملتقى العراقي يشارك في ندوة لمناقشة واقع حقوق الانسان في العراق أقام المجلس العراقي لسلم والتضامن وبالتعاون مع منظمة الملتقى العراقي والجمعية العراقية لحقوق الإنسان ومنظمة حقوق الإنسان والديمقراطية بتاريخ 12 كانون الأول 2009 وبمناسبة الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ندوة شارك فيها عدد من منظمات المجتمع المدني ناقشت واقع حقوق الإنسان في العراق. ونتج عن الندوة إصدار بياناً مشتركاً يتضمن وصفاً لمدى تطبيق الجهات الحكومية لمبادئ الإعلان العالمي فضلاً عن مطالبات وُجهت للحكومة العراقية بالانضمام إلى قانون روما للمحكمة الجنائية الدولية الدائمية في لاهاي لحماية أمن وسلامة العراقيين من أي جرائم دولية.. وفي ما يلي النص الكامل للبيان: (في 10 كانون الأول 1948 ولد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأصبح حقيقة ملزمة ومعترف بها بعد نضال طويل ودامي سلكته البشرية في شتى أرجاء المعمورة، في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وفي أثينا وعلى صعيد الديانات حيث جاء الإسلام الحنيف بنصوص قرآنية أكد فيها على مبادئ تتفق مع ما تم تدوينه في الإعلان العالمي. وبعد هذا الإعلان تمكنت الشعوب والحضارات أن تسن وعلى الصعيد الدولي العديد من الاتفاقيات والمعاهدات والصكوك وباتت الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني مصادر هامة في مجال حقوق الإنسان وعلى جميع الأصعدة، ومنها الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية وحقوق الطفل والمرأة. وتوجت هذه النصوص الدولية التي ينبغي احترامها والالتزام بها إلى آلية تحميها قانوناً وتلقي بمنتهكي المبادئ الإنسانية إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 46 - 54 من 73 |