لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد الرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

752264

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

مقالات
المواطنة أهم مقومات قيام المجتمع الديمقراطي في العراق

ناجي الغزي/ كاتب وباحث سياسي

www.najialghezi.com

 

مقدمة

عاش العراق فترة طويلة تحت سلسلة من الاحتلالات المقيتة وما صاحبها من تدهور في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، والتي خلفت سياسات استبدادية ودكتاتورية لاتعرف معنى للديمقراطية كمفهوم وممارسة. ونظراً للموروث الاستبدادي في المؤسسة السياسية الحاكمة في المجتمع العراقي وتأثير الاطر السياسية الاقليمية والعربية على الحياة السياسية في العراق. وأحتكار السلطة  المطلقة من قبل الانظمة الاستبدادية والدكتاتورية خلفت أمراض وشوائب عديدة أصابة البيئة السياسية والاجتماعية والثقافية العراقية، مما تركت آثاراً سلبية سيئة على الثقافة والسلوك السياسي العراقي.

وأن أي مشروع سياسي يسعى لبناء وتقدم المجتمع لابد ان يكون له أسس وطنية سليمة ومتينة يرتكز عليها في تجربته التقدمية. والتجربة السياسية الجديدة في العراق تحتاج الى عملية تغييرية وبنائية جذرية في البناء السياسي الديمقراطي. والمواطنة هي من الضرورات الحيوية والجوهرية في قيام المجتمع الديمقراطي المدني، ولا يمكن للنهوض بالمجتمع الديمقراطي بمعزل عن المواطنة وتعزيز وتفعيل دورها في المجتمع المدني الديمقراطي. والنظام الديمقراطي نظام منهجي حضاري يؤمن للمجتمع إدارة سياسية سليمة تعتمد على بنية مؤسساتية وتنظم العلاقات الاجتماعية بين المواطنين وتصون مبدأ المساواة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وبناء الديمقراطية يحتاج الى توافق سياسي بين القوى والاحزاب السياسية المختلفة، كما يحتاج الى إيمان من قبل الاحزاب السياسية بالديمقراطية وبالتداول السلمي للسلطة عبر آلية الانتخابات، ونبذ العنف والاقصاء والاحتكار السياسي داخل الدولة والحزب. ويعتبر مفهوم المواطنة من المفاهيم النظرية لشروط التغيير، كما يشكل الارضية العملية لاهم مقومات البناء الديمقراطي. والمواطنة هي الحماية الحقيقة لمكونات المجتمع العرقية والدينية .

التفاصيل
 
حتى يغيروا

حتى يغيروا

الوضوح يقيك الشائعة

نــــــــــــــــــــــــــزار حيدر

هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 

قراءة في حلقات

 

   ان العراق الجديد الذي يحتاج الى ثقافة جديدة، لا بد ان تعتمد التغيير الذاتي اولا.

   هذا ما اتفقنا عليه في الحلقات الماضية من هذه القراءة.

   وقلنا، بان من الثقافات التي يحتاجها العراق الجديد، هي؛

  اولا: ثقافة الحياة

  ثانيا: ثقافة التعايش

  ثالثا: ثقافة المعرفة

  رابعا: ثقافة الحوار

  خامسا: ثقافة الجرأة

  سادسا: ثقافة الحب

  سابعا: ثقافة النقد

  ثامنا: ثقافة الحقوق

  تاسعا: ثقافة الشورى

  عاشرا: ثقافة الاعتدال

  حادي عشر: ثقافة الوفاء

  ثاني عشر: ثقافة المؤسسة

  ثالث عشر: ثقافة الحاضر

  رابع عشر: ثقافة المسؤولية

  خامس عشر: ثقافة الشفافية

 

   اذا تساءل المرء، لماذا تنتشر الشائعات في البلدان المتخلفة، بلداننا مثلا، ولا تنتشر في البلدان المتقدمة، الغرب مثلا؟.

   فمثلا، اذا عطس الزعيم في بلداننا، طارت الشائعات والدعايات لتفسر (العطسة) فمنهم من يقول ان الزعيم على وشك ان يموت، وآخر يقول بانه ربما مات الا ان السلطات لا تعلن الخبر خوفا من حصول انقلاب عسكري، وثالث يقول ان (عطسة الزعيم) دليل عافيته من مرض عضال، وهكذا، ترى الناس منشغلون بعطسة الزعيم الاوحد اياما واياما، ولا يوقف الشائعات الا اذا صدر بيان من القصر يطمئن الشعب على صحة زعيمه الذي كاد مرضه ان يتسبب بموت كثيرين حسرة وكمدا.

التفاصيل
 
الوطن الغريب

ايفان عادل

غريب هذا المجتمع كيف يستطيع ان يغير النفس البشرية بين لحظة واخرى وكيف يستسلم الانسان بسهولة إلى رغباته ونزواته دون أي رادع

تُرى هل هو هذا عصر العولمة ؟؟

ام الحضارة المنتظرة من العالم الثالث ؟!!

يرغب الكثيرون في الحصول على كل شيء بسرعة وبسهولة لكي يحققوا أحلامهم !!

لكن بتحطيم نفوس واحلام الغير وهذا ما علمنا اياه النظام السابق ساعة بساعة ويوم بيوم وسنة بسنة الى 35 عام من الحكم الاسود ..

كأن يسرق بدافع الثراء حتى لو اضطر الى القتل للحصول على مبتغاه

او القتل لدوافع طائفية او سياسية بدافع المال، فما اهم من المال ؟

حتى وصلت الحالة الى تأجير العراقي من قبل الاجنبي لقتل اخيه العراقي من اجل المال فما تفسير ذلك ؟

لو حصلت دراسة عميقة حول تكوين المجتمع العراقي واسباب انحداره لظهرت نسب مخيفة لم نتصورها نحن العراقيين انفسنا على ما يدور وما موجود من نفوس هشة بيننا .. نخاف حتى الكلام معهم .. فكيف الحياة ؟!

يعزي ذلك البعض الى الحروب والسياسات المتراكمة على البلد والفقر والحاجة الى ابسط امور الحياة، فهل يعلل الفقر انحدار المجتمع ؟؟

اذن فما الحل ؟

بتصوري البسيط، يكمن الحل في بناء المجتمع من الاساس اي منذ نشأته الاولى في مرحلة الطفولة لان الذي يكبر على شيء يتعود عليه صعب ان يتخلى عنه بسهولة؛ والدليل عودة اكثر من 50% من المطلق سراحهم من السجون الى اوكار الارهاب؛ لكن الطفل سهل ان تعلمه وتقنعه الصح والخطأ

فنحن بحاجة اليوم الى بناء اجيال لمحاولة التخلص من سلبيات المجتمع العراقي الكبيرة والتي يتحمل الجزء الاكبر منها النظام السابق وسياسته العمياء في ادارة البلد وتحطيم الطفولة وإيتام الكثير منهم والذين ما لبثوا الان اصبحوا رجالاً وشباباً وهم من يقود هذا البلد سواءً كان نحو الاسوء او الاحسن

فيجب تعليم الطفل حب الزهرة وحب الطبيعة والمحافظة عليها وحب الاهل والمجتمع والصديق بكل طوائفه واديانه والجار والفقير والمحتاج والغني والجميل والقبيح لكي نؤسس بذور حب الوطن .. لان هذا هو الوطن

اعزائي .. أرجو منكم ابداء ارائكم وتعليقاتكم بما يفيد الموضوع كونكم جزء من المجتمع والحل يكمن في داخل المجتمع فما يشعر بالألم غير سائر اعضاء الجسد لاسيما وانتم جزء من الجسد العراقي ... غاية لادراك الحل .....

 
دور الإعلام في خلق وعي حقيقي بقضايا المرأة

حيدر محمود

 

يشير المشهد الراهن إلى وجود أربع تيارات فكرية تتحكم في السياسات الإعلامية العربية تجاه المرأة وقضاياها وهي التيار التقليدي الذي يستمد مشروعيته من بعض المورثات الثقافية السلبية تجاه المرأة والتيار الاجتماعي التحرري الذي يرجع إلى دعوات الرواد منهم قاسم أمين وعبد الرحمن الكواكبي وخير الدين التونسي ورفاعة الطهطاوي الذين طالبوا بتحرير المرأة ضمن حركة الإحياء القومي، والتيار النسوي الوافد من الغرب الذي يحصر نضال المرأة في اطر معزولة عن حركة المجتمع ويضع أولويات لا تمثل بالضرورة قضايا مهمة للمرأة العربية، ثم التيار العولمي الذي يستفيد من المرأة كعنصر استهلاكي ومادة إعلانية جذابة وكقوة عمل رخيصة .

لقد انعكست هذه التيارات على مواقف الإعلام العربي من المرأة ولا تزال الغلبة للتيار التقليدي ويستثمر مقولاته ويكرسه التيار العولمي أما التيار الاجتماعي التحرري الذي يعبر عن نفسه في التيارات المعاصرة التي تنادي بضرورة تمكين المرأة من الحصول على حقوقها من خلال إدماجها في كافة الأنشطة السياسية والاقتصادية والثقافية ولا يزال هذا التيار يجاهد كي ينتزع لنفسه موقعاً لائقاً في الإعلام المقروء والمسموع والمرئي .

التفاصيل
 
الثقافة والسلطة

عقيل عبد المحي البصام

عاجز هذا القلم الذي بين أصابعي بشكله البسيط الكبير بمعانيه أمام هذا العنوان كما يوجد فرق كبير بين مفهومهما الذي طالما ما أخافته السلطة وفي بعض الأحيان قتلته وهنا أمام هذا العنوان لا أحد يستطيع إنكار إن ثمة هوة كبيرة بين الثقافة والسلطة لا يمكن ردمها إلا بالقضاء التام على مفهوم العقل السلطوي المطلق .

وإن الثقافة تعمل على إستكشاف الأبعاد الحقيقية للفكر الإنساني الخلاق على طريقة قيادة الأجيال نحو إنشاء الحضارات المعرفية الإنسانية التي تعزز مسيرة الإنسان في أي مكان وزمان نحو ذرى الحرية وتحقيق مجتمع ديمقراطي وبنفس الوقت تعمل على تهديم تسلط الأعراف والقيم الفكرية السائدة بسلطتها الفردية أو المؤسساتية والتي دأبت على مر العصور بفرض هيمنتها التي ترفض الآخر وتعمد عبر وسائلها المادية والمعنوية لإقصاء أي فكر من شأنه تحقيق نظرة جديدة للحياة التي لاتتفق مع العقيدة السلطوية وهنا يبدأ الصراع التاريخي بين الثقافة الحرة وثقافة السلطة بين الفكر الحر والفكر المقيد بسلاسل السلطة والتابع لها .

وهناك الكثير من الشواهد في واقعنا العراقي المعاصر تكاد تكون مثالاً إنسانياً صارخاً ومنفرداً على بشاعة وجه السلطة تجاه الثقافة والفكر الحر فقد أنجبت الماسونية العالمية في أواخر خمسينيات القرن نظرية البعث وهي النظرية التي دأب أصحابها على أن يجعلوا منها النظرية الشمولية الكبرى حالها حال الرسالات السماوية الكبرى التي لا يرقى لها الشك أو النقد والتي أعطت لنفسها الحق بالهيمنة العنيفة والقاسية على الثقافة لدرجة تحويل الخطاب الذي تخرجه الثقافة مجرد بيان سياسي أو شعار أيديولوجيا وبهذا النظام قد بدأ تأسيس ذاته من خلال صياغة الهوية الآيديولوجية .

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالى > الأخير >>

النتائج 16 - 20 من 22

كلمة رئيس هيئة الامناء

كلمة الدكتور برهم صالح رئيس هيئة الأمناء للملتقى العراقي في مؤتمر "معاً من اجل العراق" حول منظمات المجتمع المدني

د. برهم صالح/الموقع الرسمي


مشاريع الملتقى / واعدون


مشروع رعاية
الطلبة المتفوقين

مجلة الاسبوعية

مجلة الاسبوعية

منظمات المجتمع المدني

دستور العراق

المصالحة الوطنية

الاتفاقية العراقية الامريكية

حقوق الانسان


الأعلان العالمي لحقوق الانسان

ميثاق الأمم المتحدة

وثيقة العهد الدولي

مجموعة دراسة العراق

مدارات بابل


بابل مهد الحضارة والثقافة