|
ايفان عادل غريب هذا المجتمع كيف يستطيع ان يغير النفس البشرية بين لحظة واخرى وكيف يستسلم الانسان بسهولة إلى رغباته ونزواته دون أي رادع تُرى هل هو هذا عصر العولمة ؟؟ ام الحضارة المنتظرة من العالم الثالث ؟!! يرغب الكثيرون في الحصول على كل شيء بسرعة وبسهولة لكي يحققوا أحلامهم !! لكن بتحطيم نفوس واحلام الغير وهذا ما علمنا اياه النظام السابق ساعة بساعة ويوم بيوم وسنة بسنة الى 35 عام من الحكم الاسود .. كأن يسرق بدافع الثراء حتى لو اضطر الى القتل للحصول على مبتغاه او القتل لدوافع طائفية او سياسية بدافع المال، فما اهم من المال ؟ حتى وصلت الحالة الى تأجير العراقي من قبل الاجنبي لقتل اخيه العراقي من اجل المال فما تفسير ذلك ؟ لو حصلت دراسة عميقة حول تكوين المجتمع العراقي واسباب انحداره لظهرت نسب مخيفة لم نتصورها نحن العراقيين انفسنا على ما يدور وما موجود من نفوس هشة بيننا .. نخاف حتى الكلام معهم .. فكيف الحياة ؟! يعزي ذلك البعض الى الحروب والسياسات المتراكمة على البلد والفقر والحاجة الى ابسط امور الحياة، فهل يعلل الفقر انحدار المجتمع ؟؟ اذن فما الحل ؟ بتصوري البسيط، يكمن الحل في بناء المجتمع من الاساس اي منذ نشأته الاولى في مرحلة الطفولة لان الذي يكبر على شيء يتعود عليه صعب ان يتخلى عنه بسهولة؛ والدليل عودة اكثر من 50% من المطلق سراحهم من السجون الى اوكار الارهاب؛ لكن الطفل سهل ان تعلمه وتقنعه الصح والخطأ فنحن بحاجة اليوم الى بناء اجيال لمحاولة التخلص من سلبيات المجتمع العراقي الكبيرة والتي يتحمل الجزء الاكبر منها النظام السابق وسياسته العمياء في ادارة البلد وتحطيم الطفولة وإيتام الكثير منهم والذين ما لبثوا الان اصبحوا رجالاً وشباباً وهم من يقود هذا البلد سواءً كان نحو الاسوء او الاحسن فيجب تعليم الطفل حب الزهرة وحب الطبيعة والمحافظة عليها وحب الاهل والمجتمع والصديق بكل طوائفه واديانه والجار والفقير والمحتاج والغني والجميل والقبيح لكي نؤسس بذور حب الوطن .. لان هذا هو الوطن اعزائي .. أرجو منكم ابداء ارائكم وتعليقاتكم بما يفيد الموضوع كونكم جزء من المجتمع والحل يكمن في داخل المجتمع فما يشعر بالألم غير سائر اعضاء الجسد لاسيما وانتم جزء من الجسد العراقي ... غاية لادراك الحل .....
|