لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد االرضا علي


حسن شعبان

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

115219

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

دراسات وبحوث
من بحوث ندوة بانقيا الثانية: الحداثة في وعي الجواهري

*الدكتورة منى جابر

الى من "قضم الشعر شفاهة، فلم يعد ينطق إلا شعرا" أرفع أمنية هولدرلن في "أن تكون إقامتنا على الأرض إقامة شعرية"

لم نشأ باستعمالنا لمصطلح الحداثة ان يكون جزءاً من شيوع مصطلحات في خطابات فكرية متباينة ومتعددة لاستثمار الغموض والاختفاء وراء مفاهيم ملتبسة مثلما هو حال جل الخطابات النقدية العربية التي وقفت عند مصطلح الحداثة وتطبيقاته المتعددة والتي لم تكن بدعاً عن الاستعمالات الغربية لهذا المصطلح وان كانت قد أوهمت الآخر بتجاوزها مرحلة الحداثة منذ زمن ليس بالقليل إلا ان قوة هذا المصطلح وتأثيراته لما تزل الى الآن تلقي بظلالها على  المدونات النقدية الغربية(1).

أما المدونة النقدية العربية فأنها حين استعملت هذا المصطلح وحللت مفاهيمه كانت منصاعة للوعي الثقافي السائد الذي صنع بدوره وعياً فنياً ونقدياً اعتماداً على جدلية العلاقة القائمة بينهما فمن المعلوم ان البنية الثقافية تتشكل من ثلاثية (الوعي، الواقع، الثقافة) ولا نعني بالوعي الادراك الفطري بل هو الوعي النقدي المتمثل للمعرفة العلمية التي تتضمن: الاعداد، والتنظيم، والتحكيم والتنبوء، والتقييم، والتفسير، ويتمركز على الوقائع، والمفاهيم والفروض، والقوانين والنظريات، ويكون الوعي ممثلا لتيارات تستمر حقباً كاملة تشكل منابع قيم وخبرات حية، فالوعي طاقة خلاقة ومتحولة تجدد الثقافة وتربط بين الواقع المليء بالتناقضات والأسئلة والتبدلات الفكرية والحضارية(2).

التفاصيل
 
دلالة اللون عند الجواهري

زمن عبد زيد

من بحوث ندوة بانقيا الثانية ( الجواهري في بيت طفولته)

تمهيد:

Image للون دور مهم في منطقة البصر وكذلك دوره في المنطقة الذهنية وعلى هذا الأساس يمكن تقسيمه إلى قسم فيزيائي بالإمكان قياسه وقسم ( فيزيولوجي) يبحث اثر اللون في حالة الرؤية وأخر نفسي ينشأ من ارتباط كل لون ارتباطا نفسيا عند المتلقي أو من السطوة الذهنية التي اكتسبها اللون في العقل الجمعي للشعوب ، فدخل معتقداتهم الدينية والفكرية وحتى في الموروث الشعبي ، فنجد اللون الأزرق مثلا يستخدمه الناس لدفع الحسد وهو ( رمز الصداقة والحكمة والخلود) 1 أما اللون الأسود فهو تعبير عن الحزن لعدم ميل النفس إليه لدى الإنسان ، و كابوس لوني يشير إلى عدم وجود لون وهو كذلك نقطة امتصاص الألوان كلها 2 واللون الأبيض رمز ( للصفاء ونقاء السريرة والهدوء والأمل) 3 أما اللون الأصفر فله دلالات مختلفة قد تصل حد التباين في اللغة الذهنية عند الشعوب ، فمنهم من عده( رمز الغش والخداع)4 ومنهم من يراه ( من الألوان الفاتحة القريبة من النفس ) 5 وهو عند الإغريق لون اليأس والآلهة الإناث ... والعذارى 6 أما اللون الأخضر فيرتبط بفكرة (المستحيل الذي لا يبلغه الإنسان ، من فردوس الطفولة والطهر والاتفاق والخلاص )7 وهو ( رمز الحياة  والتجدد والانبعاث الروحي) 8 وفي ذلك اتفاق بين ( الديانات المسيحية والإسلامية والصينية ) 9 أما اللون الأحمر فهو رمز للعواطف الثائرة ( وشهوة الحب والنشوة العارضة) 10 وكذلك لون ( الحب والفرح والسرور ) 11 واللون البنفسجي يعبر عن ( الوهن والحزن) 12 ويراه كاندينسكي ملائما لملابس النساء المسنات ( والواقع إن الصينيين قد استخدموه كلون للحداد ) 13 .

التفاصيل
 
رؤية في استحداث ادارة تخطيط الإعلام التنموي

 

دور الاعلام في ادرة الازمات الاقتصادية وايجاد بدائل للنفط بالتنمية

رؤية في استحداث ادارة تخطيط الإعلام التنموي

 

 

Imageصفد حسام الساموك

 تدريسي وباحث في شؤون

الإعلام والاتصال

مركز جامعة بغداد

 

 

يضطلع الإعلام الحديث بدور أساسي في بناء الثقافة العامة للمواطنين, وفي تعاملهم مع الأزمات التي تشكل تحديا لأبرز احتياجاتهم المعيشية والاقتصادية, الأمر الذي يدعو إلى تأكيد مهمته المعاصرة في إعادة بناء القيم المساندة للتطوير والتنمية والتحديث في المجتمعات المختلفة, وتشدد الكثير من الدراسات على دوره - الإعلام - في إحداث التأثير على المتلقي وتوجيه سلوكه, في شتى المجالات الحياتية, وبالاتجاهين السلبي والايجابي, إذ تجري اليوم محاولات حثيثة عبر وسائله المهمة, لصياغة الفرد المعاصر وعيا وسلوكا, واثر ذلك في توجيه أنماطه الاستهلاكية بحسب اتجاهات المجتمع واولوياته, على وفق نموذج معد له سلفا, قد توفره الحاجة إلى دفع السلوك باتجاه يرغب القائم بالاتصال الوصول إليه, على وفق تخطيط محدد لإتمام عدد من الأهداف, وهو ما يعرف بـ"هندسة السلوك البشري", أي بمثابة إعادة تشكيل الفرد عبر مبدأ: الخطوات الصغيرة المتتالية, وهي المدرسة التي تتفوق بها الولايات المتحدة الأمريكية, وتحاول اغلب الدول المتقدمة الاخذ بها.

 

إن الحديث عن ضرورة وضع فروض لبدائل التنمية في العراق, وعدم الاعتماد على النفط كمورد للبلاد, وفي ضرورة تفعيل الموارد الأخرى, فيه ما يكفي من إثارة مخاوف المواطنين من مستقبلهم الاقتصادي, خاصة مع بروز تلميحات رسمية بان تلك المخاطر بدأت تلوح في الأفق القريب, وقد يتجلى بظهوره على الساحة في غضون العام 2010, في حال عدم الأخذ ببدائل التنمية, التي تعني في إحدى أبعادها تغيير نمط استهلاكي اعتاده المجتمع منذ عقود, من خلال إيجاد بدائل للنفط الذي تهاوت أسعاره.. ونجد هنا ان تلك صياغة تلك البدائل لابد أن تأخذ في الاعتبار مسالة إيجاد عنصر رابط  ووضع أسس المشتركات بين متغيري:

 من يقوم بإيجاد تلك البدائل.. من يخطط لها ويحددها وينفذها؟.

من المستهدف منها في حال الأخذ بها, و البدء بتنفيذها على ارض الواقع, وهل يرتبط هذا الأخذ بموجبات لتعديل أنماط أو عادات للمستهدف للتعامل مع نتائج استعمال تلك البدائل دون أن تصاحبه مخاوف من التعامل مع ما هو جديد بالنسبة إليه, خاصة مع تلك التي تعالج ابرز احتياجاته اليومية؟.

التفاصيل
 

كلمة رئيس هيئة الامناء

كلمة الدكتور برهم صالح رئيس هيئة الأمناء للملتقى العراقي في مؤتمر "معاً من اجل العراق" حول منظمات المجتمع المدني

د. برهم صالح/الموقع الرسمي


مشاريع الملتقى / واعدون


مشروع رعاية
الطلبة المتفوقين

مشروع هيوا

 مشروع هيوا

مجلة الاسبوعية

مجلة الاسبوعية

دستور العراق

المصالحة الوطنية

الاتفاقية العراقية الامريكية

حقوق الانسان


الأعلان العالمي لحقوق الانسان

ميثاق الأمم المتحدة

وثيقة العهد الدولي

مجموعة دراسة العراق

مدارات بابل


بابل مهد الحضارة والثقافة