|
بسم الله الرحمن الرحيم ((يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية)) صدق الله العظيم
بمزيد من الحزن والاسى تلقينا خبر وفاة الناشطة النسوية زكية خليفة والمناضلة من اجل نيل كافة مكونات الشعب العراقي حقوقهم في احدى مستشفيات السويد.. تعزي منظمة الملتقى العراقي منظمات المجتمع المدني العراقية والحركات النسوية وذوي الفقيدة واحبتها واصدقائها سائلين المولى عز وجل ان يسكنها فسيح جناته . إنا لله وإنا إليه راجعون منظمة الملتقى العراقي |
|
|
وصلت الفنانة اللبنانية أليسا مساء اليوم الخميس 18/2، مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان العراق، وذلك لأحياء حفلة غنائية نظمتها لجنة مهرجانات لبنان للسياحة .وقالت منظمة الحفل مي سعد في تصريح خاص لـ PUKmedia، أن الفنانة اليسا وصلت مطار أربيل الدولي مساء الخميس من أجل احياء حفلة غنائية غداً الجمعة على قاعة معرض أربيل الدولي، مشيرة الى انها ستغادر إقليم كوردستان يوم السبت 20/2.هذا وكان في استقبال الفنانة اليسا مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم.وشكرت سعد الجماهير الكوردية لاستقبالها الحافل للفنانة اليسا، مشيرة إلى أن الدعوة قدمت من لجنة المهرجان ومن مكتبها في أربيل، واوضحت ان فرقة افراح ستحيي الحفل مع اليسا .وتابعت اننا نعمل على مد الجسور وتبادل الثقافات بين البلدان ولاحظنا الاستقرار والأمن في إقليم كوردستان لذلك قدمنا الى عاصة الإقليم أربيل.من جانبه، قال فلاح مصطفى لـPUKmedia، أن سياسية حكومة الإقليم هو الإنفتاح على العالم الخارجي وتدعم تبادل الثقافات والتراث مع الدول الإقليمية، وحضور فنانة مثل اليسا لها تقدير كبير عند الكورد ومن المهم جداً ان يطلع جميع دول العالم على أن الإقليم منفتح على الجميع. |
|
|
العراق بلد الحضارة والعلم والعلماء اشتهرت فيه دور العلم المزدانة بأسماء العلماء الأفذاذ شامخين بعلومهم العقلية والنقلية منذ وصول الإسلام إليها فبرزت مدارس الحديث والفقه في الكوفة والبصرة والموصل وازدادت حلقات التلاوة والتجويد وعلم النحو والصرف والبلاغة والخطابة والتصوف، وتوارث ذلك العلم كابر بعد كابر حتى وصل إلينا بهيئته القشيبة وذلك من خلال منح الإجازات العلمية للتلاميذ البررة، وهم شيوخ في العلم تتلمذوا على يد علماء شيوخ أجلاء في العلوم الدينية والفقهية. هذا هو محور الإصدار الجديد للشيخ الدكتور أكرم عبدالوهاب بن الملا يوسف الموصلي والموسوم (أجازات العراقيين وأسانيدهم) الذي يؤرخ من خلاله لحشد كبير من العلماء العراقيين المجازين علمياً، وقد اتبع المنهج العلمي في التتبع واقتفاء أثر العلماء المجازين في عموم مدن العراق، واشتمل على أسانيد أهل العراق أو غالبها التي غابت من كتب وإثبات أسانيدهم المسندين. جاء الكتاب بأبهى صورة ووقع في 211 صفحة، ويقول الشيخ الدكتور أكرم عبدالوهاب محمد أمين الموصلي عن منهجه في الكتاب: "هناك كم كبير من شيوخ وأعلام المسندين في العراق خفيت أسانيدهم أو ضاعت بسبب الظروف المتراكمة، وعدم الاكتراث بموضوع الإسناد، لذا جهدت بإيصال هذه الأسانيد قدر الإمكان بعد البحث والتفتيش عن طلابهم والراوين عنهم وبخاصة إذا حصل توافق في الأسماء، ولأجل الحصول على المراد وإيصال الإسناد ورواية كل العلوم معقولها ومنقولها وفروعها وأصولها جهدت مواظباً أن اتصل بالأشياخ المجيزين في الموصل وبغداد واربيل ودهوك وكركوك وسامراء وغيرها وأخذت عنهم بالقراءة أو الإجازة أو بكليهما، فتمت هذه الإجازة متصلة كاملة تغني الطالب عن غيرها بالعلوم كلها". |
|
التفاصيل
|
|
|
إعتبر نقاد وباحثون أن السرد في الرواية العربية من خلال ثلاثة نماذج متمثلة في الأديب المصري يوسف إدريس والسوري زكريا تامر والعراقي محمد خضير تشكل ثلاثة إتجاهات مختلفة متناقضة في السرد لكنها اغنت تجربة الرواية العربية وميزتها. وقال الناقد المغربي قاسم مرغطا في مقارنة بين الأدباء الثلاث "الأمر يتعلق بثلاثة أنواع من السراد السارد الرومانسي في شخص الأديب السوري زكريا تامر والسارد الواقعي في شخص الأديب المصري يوسف إدريس والتعبيري في قصص الكاتب العراقي محمد خضير". وقال مرغاطا في ندوة "القصة العربية من خلال ثلاثة نماذج: يوسف إدريس زكريا تامر ومحمد خضير" على هامش الدورة السادسة عشرة للمعرض الدولي للكتاب والنشر بالدارالبيضاء المنتظم حاليا إن السارد الرومانسي من خلال قصص "القنفذ" لزكريا تامر مختلف عن السارد في مجموعاته القديمة مثل "صهيل الجواد الأبيض" و"ربيع كالرماد". فالسارد في "القنفذ" "لا يخضع للرغبة العقلية المجردة هو سارد طفل ذاتي متحرر من قيود العقل مليء بالصور والأحلام.. يحاول أن يكتشف أبجدية الحياة من خلال بيت دمشقي وأسرة دمشقية وكذلك حارة ومدينة دمشق". وأضاف في "القنفذ" "تسود لغة مغايرة بعيدة عن التهكم والسوداوية في مجموعاته السابقة هناك أبطال مهزومون ومقهرون ومخدوعون وباحثون عن الحرية أو وهم الحرية.. في القنفذ السارد رومانسي حالم يبرز الطفولة في صورة مثالية". |
|
التفاصيل
|
|
|
أصدر دار آراس للطباعة والنشر في اربيل عاصمة اقليم كردستان الطبعة الثانية لكتاب "الفيليون" للمؤلف نجم سلمان مهدي الفيلي.ويقع الكتاب في 423 صفحة من القطع المتوسط، ويتناول تاريخ الكرد الفيليين في اقليم كردستان العراق والعراق عموما والدول الاخرى المجاورة، وكذلك يتناول العشائر الفيلية في تلك المناطق وأنسابها، اضافة الى التراث القومي لهذه الطائفة الكردية.وجاء في مقدمة الكتاب التي كتبها الراحل جرجيس فتح الله(وهو من راجع الكتاب ايضا) أن الكتاب جهد خارق حاول فيه صاحبه أن يجعل منه اوسع دراسة عن هذه الطائفة الكردية التي عرفت بـ"اللر والفيلية"، فضم كل ما يخطر بالبال من تاريخ، وسير، وتراث، وحكايات اسطورية، واساطير شعبية، والاهم من كل هذا بدا اشبه بمعجم محيط باسماء القبائل والعشائر الكردية.ولد المؤلف سلمان مهدي الفيلي ببغداد في آذار/مارس من عام 1933، وتلقى علومه في مدارسها، وعين مدرسا في الثانوية الدينية الاهلية بمنطقة الدهانة بالعاصمة، وبعد 13 سنة قضاها في التدريس انيطت به ادارة المدرسة عينها مدة اربع سنوات.شمله التهجير العام الذي باشرته سلطات البعث هو وسائر افراد اسرته، وفي منفاه بايران انكب على التأليف والدراسات الخاصة ببني قومه.وكتاب "الفيليون" يمثل جهد ثماني سنوات من البحث والمتابعة، وهو واحد من كتب أخرى انجزها المؤلف ولم تكتحل عيناه برؤيتها مطبوعة، فقد وافاه الأجل في التاسع من شهر آذار/مارس عام 1999.يذكر أن دار آراس للطباعة والنشر قام بطبع ونشر 950 كتابا باللغتين الكردية والعربية منذ تأسيسها قبل نحو أحد عشر عاما. |
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 5 من 198 |