لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد االرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

181747

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

الملتقى الثقافي
المعمارية زها حديد على لائحة يونسكو لفناني السلام
ضمت منظمة التربية والعلوم والثقافة "يونسكو" المعمارية البريطانية من أصول عراقية زها حديد الى لائحة فناني السلام الذين يستخدمون نفوذهم وسمعتهم العالمية لتعزيز المثل العليا للمنظمة. وجاء اختيار حديد بعد أسابيع من تصدرها فئة المفكرين في لائحة مجلة "تايم" الاميركية للشخصيات المائة الأكثر تأثيراً في العالم. وكتبت مصممة الأزياء الاميركية دونا كارين نبذة عن المهندسة المعمارية العراقية، التي اختيرت في المرتبة الأولى بين المفكرين حول العالم. وستتسلم حديد، الحائزة على جائزة برتزكر المرموقة في مجال التصميم المعماري، شهادة رسمية اعترافاً بها كفنانة اليونسكو للسلام في حفل سيقام في مقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس يوم الخميس الخامس والعشرين من حزيران - يونيو. وأثنت "يونسكو" في بيان على جهود حديد في مجال الفن المعماري ولدورها في "رفع مستوى الوعي العام للحوار الفكري والتميز في مجال التصميم والإبداع ولتفانيها في خدمة المثل العليا وأهداف المنظمة". وقالت دونا كارين "أنه بغض النظر عن كيف يقيم كل فرد عمل حديد، فهي تحمل "رؤية" فريدة، عملها "مثل الأساطير وأصلي تماما". وزها حديد المولودة في بغداد 31 تشرين الثاني- أكتوبر 1950، لها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية، وحاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية، انتظمت كأستاذة زائرة أو استاذة كرسي في عدة جامعات، وتسنى لها أن تحصل على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني كانزو تانك، وقفز اسمها إلى مصاف فحول العمارة العالمية. ذومن أهم أعمالها نادي الذروة "كولون"، وتنفيذها لنادي مونسون بار في سابورو في اليابان 1988 وكذلك محطّة اطفاء "فيترا ويل أم رين" 1991. وأكثر مشاريعها الجديدة غرابة واثارة للجدل مرسى السفن في باليرمو في صقلية 1999، والمسجد الكبير في عاصمة اوروبا ستراسبورغ، 2000 ومتحف الفنون الاسلامية في الدوحة وجسر في أبوظبي. تخرجت زها حديد من الجامعة الأميركية في بيروت في مادة الرياضيات قبل الالتحاق بكلية الهندسة المعمارية في لندن، وهي تحمل الجنسية البريطانية. ومن بين الشخصيات البارزة الأخرى التي تضمها لائحة الفنانين من أجل السلام الكاتب الهايتي فرانكيتيني والفليبيني مادريغال سنغرز والموسيقي الكاميروني مانوا ديبانغو ومصمم الازياء البنغلاديشي راسيل بيبي والموسيقي جيلبرتوا جيل. وسبق أن تبوأت زها حديد المرتبة الثامنة والستين بين أقوى نساء العالم حسب التصنيف السنوي الذي تعلنه مجلة الأعمال فوربس، حيث احتلت المرتبة الاولى وللعام الثاني على التوالي على لائحة أقوى مائة امرأة في العالم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وتعد زها حديد التي أكملت دراستها الثانوية في مدرسة "الراهبات" وسط العاصمة العراقية بغداد من بين أشهر معماري العالم اليوم وواجهت بثقة النقد القاسي الذي يصف تصاميمها "بمهندسة قرطاس" غير قابلة للتنفيذ لصعوبتها. وجاءت نجاحاتها المتصاعدة وحصولها على جوائز عالمية لتهمش النقد الامر الذي دفع ملكة بريطانيا إلى منحها وسام التقدير الملكي. ولاتحفل ذاكرة زها وهي ابنة وزير المالية العراقي محمد حديد أبان عقد الخمسينيات، بالكثير من المشاهد المعمارية العراقية لكنها تحب كثيراً نصب الحرية للفنان جواد سليم. وتنتظر حديد أكمال أهم تصاميمها المعاصرة الملعب الاولمبي في العاصمة البريطانية لندن المؤمل استضافة الالعاب الاولمبية للعام 2012. وباستثناء تصميم متحف الفنون الاسلامية في الدوحة وجسر في أبوظبي فليس لزها حديد تصاميم أخرى في بلدها العراق والدول العربية الاخرى.
 
إلهام المدفعي: ثمة مؤامرة على التراث الموسيقي العربي
يرى الفنان العراقي إلهام المدفعي أن الأغنية هي انعكاساً للواقع الموجود، مشيدا بفكرة "كما تكونوا يُغنّى لكم". ويرثي المدفعي في حوار مع صحيفة "الوطن" السورية لحال الموسيقى العربية، داعيا إلى إجراء تحليل دقيق يوضّح الأسباب الحقيقية التي أدت التدهور الكبير الذي أصابها. ويقوم المدفعي هذه الأيام بزيارة إلى سورية برفقة العازف العراقي خيام اللامي الذي انضم إلى أكاديمية بي بي سي الثقافية في إنكلترا التي تحاول تنشئة الشباب القادم إليها من بلدان العالم الثالث على تراث بلده الأصلي. وأوضح المدفعي أنه أراد لهذا العازف العراقي الشاب أن يتعرف إلى عازفين سوريين وأن يندمج بالموسيقا السورية "وخاصة أن الدور السوري في هذا المجال متميز وهناك عازفون سوريون رائعون". ويقف المدفعي واللامي في التاسع من آب/أغسطس القادم على مسرح ألبرت هول في بريطانيا لتقديم أغان عراقية تراثية، ولا يخفي مدفعي سعادته الغامرة لأنه سيقدم للعالم جزءاً من تراثنا العربي الموسيقي. ويرى أن الفضائيات العربية الكثيرة تساهم في نشر الأغاني الهابطة "وهذا أمر لا يمكن ضبطه"، ويتساءل "أين الرقابة عما يجري، لماذا تتم مراقبة كل شيء إلا ما يتعلق بالموسيقا"؟ ويرى المدفعي وجود أيادي خفية تدفع باتجاه هذا الوضع المتدهور للموسيقى العربية مشيرة إلى وجود "هناك مؤامرة كبيرة على التراث العربي الموسيقي الغنائي الأصيل". ويؤكد أن الأجيال العربية ليست رافضة لهذا التراث "بل على العكس، إنهم يبحثون عن هذا التراث ويسعون وراءه وخاصة إذا كان حقيقياً والدليل أن الشباب العربي يملأ الصالة عندما أقيم أي حفلة". وقام المدفعي المولود في بغداد عام 1940 خلال مسيرته المتميزة بعدة خطوات لتحديث التراث العربي الغنائي من خلال مزجه بإيقاع لاتيني مع الحفاظ على كيان وجوهر الأغنية. ويرى أن هذا التبسيط يعطي السامع متعة كبيرة. ويؤكد المدفعي أن الآلات الموسيقية في فرقته غير إلكترونية، ويرفض بشكل قاطع استخدام تقنية الـ'بلي باك' في الحفلات التي يقدمها "لأني أبحث عن الصدق في الأداء والعزف، هذه التقنية تُستخدم في حالات خاصة"، ويشدد على أن الفنان الحقيقي "هو الذي يثبت نفسه على المسرح وليس عبر البلي باك". ويشير إلى أن بريطانيا منعت كل الفرق الموسيقية من استخدام هذه التقنية في الحفلات منذ عام 1963 "ولهذا ارتفع مستوى الأغنية في إنكلترا". وقام المدفعي بزيارة مدينة رام الله في فلسطين حيث أقام حفلة حضرها آلاف الشباب، ويقول "ذهبت إلى هناك بدعوة رسمية ولم أتردد لحظة في قبول الدعوة لأني شعرت أن من واجبي الذهاب، ولم أكن أتوقع هذا الحضور الكبير، لقد كانت لحظات سعيدة". ويدعو جميع الفنانين العرب للذهاب إلى الأراضي الفلسطينية، ويضيف "عندما رأيت رام الله شعرت أنها تشبه بغداد". ويروي المدفعي أن أحد أصدقائه الموسيقيين كان يسير منذ فترة في شوارع مدينة البصرة وهو يحمل آلته الموسيقية فـ"قامت إحدى الجهات بتحذيره والطلب منه عدم تكرار هذا الفعل فاضطر إلى ترك الموسيقا والاتجاه إلى عمل آخر". ويتساءل بحرقة "إلى أين يسير العراق؟ لا أحد يعرف". ويضيف "لماذا لم تنقطع الكهرباء خلال أيام إجراء الانتخابات الأخيرة، وفي الأيام العادية هي في حالة انقطاع شبه دائم"؟
 
إطلاق الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية
أطلق شبان من العاملين في مجال الاعلام والصحافة الالكترونية (الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية) من القاهرة آملين أن يكون الكيان الجديد مرجعية مهنية للعاملين في هذا المجال في العالم العربي. وقال محمد عبد التواب أحد مؤسسي الاتحاد وعضو مجلس ادارته الاحد انه يهدف الى الارتقاء بالمستوى المهني للعاملين في مجال الاعلام الالكتروني واقرار مناخ من الاستقلال "والحرية المسؤولة" والاهتمام بالتقنيات الحديثة في صناعة الاعلام لتسهم في "توسيع مناخ الحرية والارتقاء بصناعة الاعلام مضمونا وشكلا". وأضاف أن من مهام الاتحاد الدفاع عن حقوق الاعلاميين وحرياتهم ضد أي "اضطهاد فكري أو سياسي أو مهني" يواجهونه خلال تأدية رسالتهم الاعلامية وسيتولى الاتحاد مهام الدفاع القانوني لاعضائه أمام الجهات المعنية سواء المحلية والاقليمية والدولية. وقال في اتصال ان الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية أحد أنشطة جمعية أهلية مصرية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي وأنهم سيقدمون ملفا يشمل أنشطة الاتحاد وأهدافه الى جامعة الدول العربية ليعمل تحت مظلتها اذ يضم مجلس ادارة الاتحاد أعضاء عربا أما عضوية الاتحاد فمفتوحة لكافة الصحفيين العاملين في مجال الصحافة والاعلام الالكتروني اضافة الى الفنيين من المصممين والمبرمجين والعاملين في تقنيات تكنولوجيا المعلومات وكذلك أصحاب المواقع والمؤسسات الاعلامية. وقال صلاح عبد الصبور الامين العام للاتحاد ان الاعلاميين العرب المتخصصين في الصحافة الالكترونية لا يضمهم اطار مهني أو قانوني وان الاتحاد سيقوم بهذه المهمة وسيعنى باطلاق مبادرة لاعداد ميثاق شرف مهني للعاملين في الصحافة الالكترونية في العالم العربي.
 
قلعة كركوك من أطلال الى موقع تاريخي عالمي
قلعة كركوك التاريخية من أهم المواقع الاثرية في المدينة الواقعة بشمال العراق. وتأمل السلطات المحلية تحويل منطقة القلعة من أطلال الى موقع رائع للجذب السياحي وضمها الى قائمة منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للامم المتحدة (يونسكو) لمواقع التراث الانساني العالمي. والقلعة التي يرجع تاريخها الى قبل نحو 2600 عام هي أقدم أجزاء كركوك. وهي مبنية على ارتفاع نحو 130 قدما أعلى نهر الخاصة ويقال ان بها المثوى الاخير للنبي دانيال حاكم بابل. ويزور العراقيون من كل أنحاء البلاد القلعة والاضرحة الموجودة بداخلها. وقالت عراقية من بغداد تدعى وفاء عبد حسن "نحن جئنا من بغداد زيارة. دائما عندما نأتي زيارة الى كركوك نصعد للقلعة. منطقة أثرية. دائما نأتي نزور القلعة. مكان أثري بها مراقد ومقابر قديمة". ويعتقد أن ثلاثة من الشخصيات الدينية التي ورد ذكرها في بعض الكتب المقدسة مدفونة في قلعة كركوك وهم دانيال وعزاريا وحنانيا. كما يعتقد بعض الاثريين ان ميكائيل مدفون هناك ايضا. وتضم القلعة كذلك خمسة مساجد هي المسجد الكبير ومساجد فضولي وعريان وحسن بكيز والنبي دانيال. وذكر اياد طارق حسين مدير اثار كركوك ان مكتبه وضع خطة لترميم القلعة. وقال "الخطة كلها متوجهة الى تحويل قلعة كركوك الى موقع أثري سياحي مهم لمدينة كركوك لكي يتسنى زيارتها من قبل جميع الناس ومن جميع دول العالم لكي يروا هذه القلعة التاريخية النادرة في حضارتها وفي تاريخها". وفي مارس/اذار عام 2010 زار فريق من اليونسكو مدينة كركوك لتقييم المواقع التراثية فيها بما فيها القلعة. وذكر حسين ان اليونسكو وافقت على تسجيل القلعة في القائمة المؤقتة لمواقع التراث الانساني العالمي. وقال حسين "قامت في الفترة الاخيرة منظمة اليونسكو بزيارة قلعة كركوك لتسجيل قلعة كركوك في القائمة التراثية العالمية المؤقتة. وبعدها ستحاول منظمة اليونسكو ادخال قلعة كركوك في قائمة التراث العالمي حيث تقوم بدورها منظمة اليونسكو بدعوة الدول المانحة والمنظمات الموجودة في العالم لصيانة قلعة كركوك وتحويلها الى مركز أثري سياحي". وتضم قائمة مواقع التراث الانساني العالمي حاليا ثلاثة مواقع عراقية هي مدينة الحضر التاريخية ومدينة اشور (قلعة الشرقاط) ومدينة سامراء التاريخية
 
فتيات كردستان: اقتادوني ولم يقولوا لي شيئا!
قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان الاربعاء ان عمليات الختان شائعة في المنطقة الكردية بشمال العراق وطالبت السلطات بوضع خطة طويلة المدى للقضاء على هذه العادة. ويقدر عدد الفتيات اللاتي خضعن لعميات ختان على مستوى العالم بأكثر من 130 مليونا. والختان هو عادة ترجع الى قرون تنتشر في بعض الدول خاصة دول جنوب الصحراء الافريقية ودول غرب وجنوب آسيا وبعض دول الشرق الاوسط. وفي تقرير بعنوان "اقتادوني ولم يقولوا لي شيئا" قالت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان الابحاث تشير الى انتشار عمليات الختان في المنطقة الكردية المتمتعة بحكم ذاتي. وأشار التقرير الى دراسة المانية عراقية اجريت عامي 2007 و2008 أظهرت ان 77 في المئة ممن شملتهن الدراسة وكان متوسط أعمارهن 14 عاما في اقليم السليمانية الكردي خضعن لعمليات ختان. وقالت نادية خليفة الباحثة في حقوق المرأة في منطقة الشرق الاوسط بمنظمة هيومان رايتس ووتش "حان الوقت لأن تتدخل الحكومة الاقليمية وتتخذ اجراءات ملموسة للقضاء على هذه الممارسة المؤذية لأن هذه الممارسة ببساطة لن تتوقف من تلقاء نفسها". والختان يرجع عادة لأسباب دينية او ثقافية لكن معارضيه يقولون انه يمثل قمعا وحشيا وانه في أحيان يهدد حياة الفتيات اللاتي يخضعن له. وتقول المنظمة ان أصول الختان التاريخية في المنطقة الكردية التي تعيش فيها أغلبية سنية غير واضحة كما لا تتوفر بيانات لمعرفة مدى انتشاره في سائر انحاء العراق. ويتحدث التقرير عن فتيات تقتادهن أمهاتهن وهن لا يعلمن ما ينتظرهن الى ممارسين يقومون بعمليات الختان دون تصريح.
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 16 - 20 من 244

كلمة رئيس هيئة الامناء

كلمة الدكتور برهم صالح رئيس هيئة الأمناء للملتقى العراقي في مؤتمر "معاً من اجل العراق" حول منظمات المجتمع المدني

د. برهم صالح/الموقع الرسمي


مشاريع الملتقى / واعدون


مشروع رعاية
الطلبة المتفوقين

مشروع هيوا

 مشروع هيوا

مجلة الاسبوعية

مجلة الاسبوعية

منظمات المجتمع المدني

دستور العراق

المصالحة الوطنية

الاتفاقية العراقية الامريكية

حقوق الانسان


الأعلان العالمي لحقوق الانسان

ميثاق الأمم المتحدة

وثيقة العهد الدولي

مجموعة دراسة العراق

مدارات بابل


بابل مهد الحضارة والثقافة