|
افتتحت بمدينة روتردام الهولندية الأربعاء الدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي بمشاركة اكثر من 75 فيلماً تمثل اكثر من 20 بلداً عربياً واوروبياً. ويهدف المهرجان ـ الذي تنظمه مؤسسة "فيلم من الجوار" بالتعاون مع عدد من المنظمات الهولندية والعربية ـ إلى دعم السينما العربية والسينمائيين العرب، كما يسعي إلى المساهمة في تحقيق علاقات ثقافية وفنية أفضل بين أوروبا والعالم العربي، وإلى تطوير فن السينما بشكل عام. ومن أبرز الأفلام المتنافسة على جوائز المهرجان الذي يستمر حتى الأحد فيلم "بس فيه حاجة ناقصة"، و"درس في التاريخ"، و"ميناء الذاكرة"، و"الفخ"، و"دون وجهة"، و" شكري: المشي علي الحافة"، و"فضاء الأمل"، و"هاملت"، و"الحارس"، و"الحياة بيديها"، و"أمبوبا"، و"أحمر باهت"، و"وكانت خطوة"، و"دون كلام"، و"عودة إلى نقطة التوازن"، و"المسرح الأمازيغي"، و"حداد البجع المرح"، و" السيدة المجهولة"، و"تنديد". وجاء حفل الافتتاح الذي استضافه مجمع "سينيراما" بسيطاً ومتميزاً تم فيه تقديم بعض المأكولات الشعبية المغربية للضيوف العرب والأجانب اضافة الى تكريم الممثل التونسي محمد علي بن جمعة ورجل الاعمال المصري احمد بهجت بوصفه منتج فيلم الافتتاح الفيلم الوثائقي "سحر ما فات في كنوزالمرئيات" الذي اختير عرضه في الافتتاح بدلاً من عرض فيلم روائي طويل كما جرت العادة في الدورات السابقة. أما فيلم الختام فسيكون "نهر لندن" للمخرج الجزائري رشيد بوشارب. كما جرى تقديم اعضاء لجنتي تحكيم مسابقات المهرجان. وتضم لجنة تحكيم الأفلام الروائية د.مدكور ثابت رئيساً والناقد اللبناني إيلي يزبك والباحثة البلجيكية ستيفاني فان دي بيير والممثل التونسي فتحي الهداوي والمنتجة الإيرانية نسرين مدراد. أما لجنة الأفلام الروائية القصيرة والوثائقية فيرأسها المخرج العماني د.خالد الزدجالي، وتضم في عضويتها مصممة الديكور التونسية سامية |
|
التفاصيل
|
|
|
وقع محمد خلف المزروعي المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث وإيرينا بوكوفا المدير العام لليونسكو السبت بمقر المنظمة الدولية اتفاقاً تتبرع الإمارات بمقتضاه بمبلغ مليوني دولار لليونسكو لصون التراث العالمي غير المادي. وقال عبدالله النعيمي المندوب الدائم للإمارات لدى اليونسكو إن هذه الاتفاقية "تأتي لدعم جهود اليونسكو للحفاظ على التراث العالمي غير المادي بمبادرة من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ترجمة لتوجيهات القيادة السياسية في دولة الإمارات". وأضاف أن هذه الاتفاقية "سوف تسهم في رفع وتقوية قدرات الدول النامية والفقيرة خاصة في إفريقيا في الارتقاء بخططها لرفع مستوى التعامل مع تراثها غير المادي من ناحية وتطوير كوادرها الوطنية في هذا المجال من ناحية أخرى كما ستستفيد بعض الدول العربية التي تحتاج لخبرات اليونسكو في هذا المجال من هذه الاتفاقية". وقال إنه "تم تشكيل لجنة مشتركة بين الإمارات واليونسكو لتحديد آليات صرف هذه المنحة التي تقدمها الإمارات لليونسكو لدعم نشاطها في الحفاظ علي التراث العالمي غير المادي". وأشادت ايرينا بوكوفا بمساهمة الإمارات ومساندتها لأنشطة اليونسكو في كافة المجالات خاصة في مجال الحفاظ علي التراث غير المادي. وقالت "إن الإمارات تقف في طليعة الدولة التي تعمل على الحفاظ على التراث غير المعنوي وذلك في اطار تعاونها الممتاز مع اليونسكو". وأشارت الى ان الاتفاق "سوف يساعد اليونسكو على دعم التراث غير المادي في الدول النامية التي لا تتوفر لها الإمكانيات المالية أو البشرية لصون تراثها المعنوي غير المادي". واضافت إن اليونسكو تقدر للإمارات مشاركتها الكبيرة في أنشطتها ولهذا السبب اختارت المنظمة الدولية أبوظبي لعقد اجتماع اللجنة الدولية لصون التراث غير المادي في سبتمبر/أيلول الماضي. ونوهت الى ان مبادرة الإمارات "تؤكد أننا جميعاً متحدون في زمن العولمة لمواجهة تبعاتها ولإعطاء الإمكانيات اللازمة للدول النامية والفقيرة على الحفاظ على تراثها المعنوي وبالتالي على تقاليدها وهويتها". وحضر توقيع الاتفاق من جانب الإمارات عبدالله النعيمي ود.ناصر الحميري مدير إدارة التراث المعنوي وعوض ناصر مستشار التعاون الثقافي الدولي بالهيئة ومحمد الفريحات المستشار القانوني بالهيئة ود.علي الفحيل المستشار بالهيئة للتراث المعنوي. وحضر من جانب اليونسكو فرانسيسكو مادرين نائب المدير العام للمنظمة الدولية لقطاع الثقافة وسيسيل دوفيل رئيس قسم التراث غير المادي باليونسكو ود.علي الصياد مستشار المدير العام لشؤون المنطقة العربية. |
|
|
أعلنت وزيرة السياحة الأردنية مها الخطيب إن مهرجان الأردن في دورته الثالثة سيبدأ فعالياته في الثلاثين من حزيران يونيو وبمشاركة فنانين وفرق عربية وأجنبية. وقالت الخطيب في مؤتمر صحافي عقدته للإعلان عن فعاليات المهرجان ان الحكومة إرتأت هذا العام ان "تدخل بشراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ فعاليات المهرجان حيث ستقوم جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بمهامها في تنفيذ الفعاليات من خلال تعزيز دور الأردن كواجهة سياحية وثقافية واقتصادية. وأشارت الخطيب الى أهمية تحقيق التوأمة بين مهرجان الأردن ومهرجان بيت الدين في لبنان بهدف تبادل الخبرات في مجال إدارة المهرجانات وتحقيق النجاح لها. وقالت رئيسة مهرجان بيت الدين نورا جنبلاط خلال المؤتمر الصحافي إن التوأمة بين المهرجانين ستعود بالفائدة على الأردن ولبنان لأنها تعزز الشراكة في الأعمال الفنية وتسهم في تحقيق التبادل الثقافي لإبراز الصورة المشرقة لكلا البلدين وبما يحافظ على خصوصيتيهما. وصرح مسؤولون من جمعية اصدقاء مهرجانات الأردن انه قد تم التعاقد مع فنانين أردنيين وعالميين للمشاركة في احياء ليالي مهرجان الأردن الذي ستنتطلق فعالياته المتنوعة في شهر الثلاثين من حزيران - يونيو ، وتستمر لغاية الثلاثين آب - أغسطس، في جبل القلعة. ومن أبرز النجوم المشاركين لهذا العام حسب برنامج المهرجان الذي تقام فعالياته في منطقة جبل القلعة وسط عمان حيث تفتتح المهرجان الفنانة آمال ماهر وفرقتها يوم 30 حزيران- يونيو لإحياء أمسية تحية لام كلثوم، الفنان كاظم الساهر الذي سيحيي حفلته يوم 18 تموز - يوليو وسيدة المقام العراقي الفنانة فريدة لغناء المقامات العراقية ستحيي حفلتها يوم 26 آب- أغسطس، إضافة الى إحياء ليلة أردنية للفنانة مكادي نحاس وفرقتي سلام، وشوهالأيام، حيث ستحيي عروضهم الموسيقى والأغاني الأردنية وستدمج بها انماط موسيقية مختلفة. ويستضيف المهرجان فرقاً عالمية هي: بنك لاتيني للإيقاع اللاتيني، والي ديفو العالمية، وفلامنغو رفائيل امارغو، إضافة الى فرقة خوري ونواجاز وعرض شولين موننكس الصيني بعنوان عجلة الحياة. ويشارك في المهرجان أيضا الفنانون اطار شمع من سوريا، وعمر الفقير وعزيز مرقة من الأردن لتقديم ليلة جاز، إضافة الى عرض لطلال أبو الراغب بعنوان أرض الخلود، وفرقة الدراويش والاوركسترا الفلسطينية. وستقام ايضاً ليلة مخصصه لموسيقى الروك بمشاركة ريم بنا، همام عماري وفرقة جدل الاردنية وسيكون هناك ايضاً ليلة اردنية يذكر ان مهرجان الأردن حل مكان مهرجان جرش للثقافة والفنون الذي كان يقام سنوياً منذ العام 1981 الى ان قررت الحكومة الأردنية إلغائه عام 2008. |
|
|
ضمت منظمة التربية والعلوم والثقافة "يونسكو" المعمارية البريطانية من أصول عراقية زها حديد الى لائحة فناني السلام الذين يستخدمون نفوذهم وسمعتهم العالمية لتعزيز المثل العليا للمنظمة. وجاء اختيار حديد بعد أسابيع من تصدرها فئة المفكرين في لائحة مجلة "تايم" الاميركية للشخصيات المائة الأكثر تأثيراً في العالم. وكتبت مصممة الأزياء الاميركية دونا كارين نبذة عن المهندسة المعمارية العراقية، التي اختيرت في المرتبة الأولى بين المفكرين حول العالم. وستتسلم حديد، الحائزة على جائزة برتزكر المرموقة في مجال التصميم المعماري، شهادة رسمية اعترافاً بها كفنانة اليونسكو للسلام في حفل سيقام في مقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس يوم الخميس الخامس والعشرين من حزيران - يونيو. وأثنت "يونسكو" في بيان على جهود حديد في مجال الفن المعماري ولدورها في "رفع مستوى الوعي العام للحوار الفكري والتميز في مجال التصميم والإبداع ولتفانيها في خدمة المثل العليا وأهداف المنظمة". وقالت دونا كارين "أنه بغض النظر عن كيف يقيم كل فرد عمل حديد، فهي تحمل "رؤية" فريدة، عملها "مثل الأساطير وأصلي تماما". وزها حديد المولودة في بغداد 31 تشرين الثاني- أكتوبر 1950، لها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية، وحاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية، انتظمت كأستاذة زائرة أو استاذة كرسي في عدة جامعات، وتسنى لها أن تحصل على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني كانزو تانك، وقفز اسمها إلى مصاف فحول العمارة العالمية. ذومن أهم أعمالها نادي الذروة "كولون"، وتنفيذها لنادي مونسون بار في سابورو في اليابان 1988 وكذلك محطّة اطفاء "فيترا ويل أم رين" 1991. وأكثر مشاريعها الجديدة غرابة واثارة للجدل مرسى السفن في باليرمو في صقلية 1999، والمسجد الكبير في عاصمة اوروبا ستراسبورغ، 2000 ومتحف الفنون الاسلامية في الدوحة وجسر في أبوظبي. تخرجت زها حديد من الجامعة الأميركية في بيروت في مادة الرياضيات قبل الالتحاق بكلية الهندسة المعمارية في لندن، وهي تحمل الجنسية البريطانية. ومن بين الشخصيات البارزة الأخرى التي تضمها لائحة الفنانين من أجل السلام الكاتب الهايتي فرانكيتيني والفليبيني مادريغال سنغرز والموسيقي الكاميروني مانوا ديبانغو ومصمم الازياء البنغلاديشي راسيل بيبي والموسيقي جيلبرتوا جيل. وسبق أن تبوأت زها حديد المرتبة الثامنة والستين بين أقوى نساء العالم حسب التصنيف السنوي الذي تعلنه مجلة الأعمال فوربس، حيث احتلت المرتبة الاولى وللعام الثاني على التوالي على لائحة أقوى مائة امرأة في العالم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وتعد زها حديد التي أكملت دراستها الثانوية في مدرسة "الراهبات" وسط العاصمة العراقية بغداد من بين أشهر معماري العالم اليوم وواجهت بثقة النقد القاسي الذي يصف تصاميمها "بمهندسة قرطاس" غير قابلة للتنفيذ لصعوبتها. وجاءت نجاحاتها المتصاعدة وحصولها على جوائز عالمية لتهمش النقد الامر الذي دفع ملكة بريطانيا إلى منحها وسام التقدير الملكي. ولاتحفل ذاكرة زها وهي ابنة وزير المالية العراقي محمد حديد أبان عقد الخمسينيات، بالكثير من المشاهد المعمارية العراقية لكنها تحب كثيراً نصب الحرية للفنان جواد سليم. وتنتظر حديد أكمال أهم تصاميمها المعاصرة الملعب الاولمبي في العاصمة البريطانية لندن المؤمل استضافة الالعاب الاولمبية للعام 2012. وباستثناء تصميم متحف الفنون الاسلامية في الدوحة وجسر في أبوظبي فليس لزها حديد تصاميم أخرى في بلدها العراق والدول العربية الاخرى. |
|
|
يرى الفنان العراقي إلهام المدفعي أن الأغنية هي انعكاساً للواقع الموجود، مشيدا بفكرة "كما تكونوا يُغنّى لكم". ويرثي المدفعي في حوار مع صحيفة "الوطن" السورية لحال الموسيقى العربية، داعيا إلى إجراء تحليل دقيق يوضّح الأسباب الحقيقية التي أدت التدهور الكبير الذي أصابها. ويقوم المدفعي هذه الأيام بزيارة إلى سورية برفقة العازف العراقي خيام اللامي الذي انضم إلى أكاديمية بي بي سي الثقافية في إنكلترا التي تحاول تنشئة الشباب القادم إليها من بلدان العالم الثالث على تراث بلده الأصلي. وأوضح المدفعي أنه أراد لهذا العازف العراقي الشاب أن يتعرف إلى عازفين سوريين وأن يندمج بالموسيقا السورية "وخاصة أن الدور السوري في هذا المجال متميز وهناك عازفون سوريون رائعون". ويقف المدفعي واللامي في التاسع من آب/أغسطس القادم على مسرح ألبرت هول في بريطانيا لتقديم أغان عراقية تراثية، ولا يخفي مدفعي سعادته الغامرة لأنه سيقدم للعالم جزءاً من تراثنا العربي الموسيقي. ويرى أن الفضائيات العربية الكثيرة تساهم في نشر الأغاني الهابطة "وهذا أمر لا يمكن ضبطه"، ويتساءل "أين الرقابة عما يجري، لماذا تتم مراقبة كل شيء إلا ما يتعلق بالموسيقا"؟ ويرى المدفعي وجود أيادي خفية تدفع باتجاه هذا الوضع المتدهور للموسيقى العربية مشيرة إلى وجود "هناك مؤامرة كبيرة على التراث العربي الموسيقي الغنائي الأصيل". ويؤكد أن الأجيال العربية ليست رافضة لهذا التراث "بل على العكس، إنهم يبحثون عن هذا التراث ويسعون وراءه وخاصة إذا كان حقيقياً والدليل أن الشباب العربي يملأ الصالة عندما أقيم أي حفلة". وقام المدفعي المولود في بغداد عام 1940 خلال مسيرته المتميزة بعدة خطوات لتحديث التراث العربي الغنائي من خلال مزجه بإيقاع لاتيني مع الحفاظ على كيان وجوهر الأغنية. ويرى أن هذا التبسيط يعطي السامع متعة كبيرة. ويؤكد المدفعي أن الآلات الموسيقية في فرقته غير إلكترونية، ويرفض بشكل قاطع استخدام تقنية الـ'بلي باك' في الحفلات التي يقدمها "لأني أبحث عن الصدق في الأداء والعزف، هذه التقنية تُستخدم في حالات خاصة"، ويشدد على أن الفنان الحقيقي "هو الذي يثبت نفسه على المسرح وليس عبر البلي باك". ويشير إلى أن بريطانيا منعت كل الفرق الموسيقية من استخدام هذه التقنية في الحفلات منذ عام 1963 "ولهذا ارتفع مستوى الأغنية في إنكلترا". وقام المدفعي بزيارة مدينة رام الله في فلسطين حيث أقام حفلة حضرها آلاف الشباب، ويقول "ذهبت إلى هناك بدعوة رسمية ولم أتردد لحظة في قبول الدعوة لأني شعرت أن من واجبي الذهاب، ولم أكن أتوقع هذا الحضور الكبير، لقد كانت لحظات سعيدة". ويدعو جميع الفنانين العرب للذهاب إلى الأراضي الفلسطينية، ويضيف "عندما رأيت رام الله شعرت أنها تشبه بغداد". ويروي المدفعي أن أحد أصدقائه الموسيقيين كان يسير منذ فترة في شوارع مدينة البصرة وهو يحمل آلته الموسيقية فـ"قامت إحدى الجهات بتحذيره والطلب منه عدم تكرار هذا الفعل فاضطر إلى ترك الموسيقا والاتجاه إلى عمل آخر". ويتساءل بحرقة "إلى أين يسير العراق؟ لا أحد يعرف". ويضيف "لماذا لم تنقطع الكهرباء خلال أيام إجراء الانتخابات الأخيرة، وفي الأيام العادية هي في حالة انقطاع شبه دائم"؟ |
|
|
<< البداية < السابق 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 241 - 245 من 472 |