|
وصف عضو في لجنة الامن والدفاع بمجلس النواب العر اقي، تصريحات نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي الذي حذر من احتمال مواجهة النظام في العراق لانقلاب عسكري بالــ"مستحيلة " رغم وجود اكثر من مليون عنصر أمني في العاصمة بغداد .وقال وليد شركة إن "الحديث عن انقلابات عسكرية في العراق بعيد جدا ولايمكن تطبيقه لان النظام الامني في العراق نظام توافقي"..مشيرا الى أن "المناصب الامنية في العراق موزعة بين جميع اطياف ومكونات الشعب العراقي وهذا لايسمح بحدوث أي انقلاب عسكري".واضاف أن "لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب درست هذا الامر ورفعت عدة توصيات الى الحكومة اهمها هو تقوية جهاز الاستخبارات المركزي وتقوية اتصاله الجماهيري"..مبينا بأن "هناك اكثر من ثماني توصيات اخرى رفعت الى الحكومة بخصوص هذا الامر".وأوضح شركة أن "توصيات لجنة الامن والدفاع تأتي من باب الحيطة والحذر للحفاظ على النظام الديمقراطي الحديث في العراق"..لافتا الى أن "أغلب البلدان الامنة تكون حذرة ومستعدة لمواجهة أي مشاكل عسكرية او أي ميليشيات قد تهدد النظام فيها وهذا ما يفعله العراق حاليا".واشار الى أن "تصريحات نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي تأتي ضمن اطار الخوف على النظام الديمقراطي الذي انتقل اليه العراق بصعوبة بعد سقوط النظام السابق".يذكر أن نائب رئيس الجمهورية والرجل الثاني في المجلس الاعلى في مقابلة مع صحيفة الحياة اللندنية اشار الى احتمال حدوث انقلاب عسكري بالعراق، مبررا ذلك بوجود أربع فرق عسكرية في بغداد وفرقتين للشرطة مبديا قلقه من عمليات العسكرة والتجييش واحتمالات الارتداد عن الديموقراطية في العراق. |
|
|
إتهم رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس محافظة البصرة، أدارة سجن الميناء وسط البصرة "بالسيئة" وغير المهنية، في الوقت الذي أكد فيه وجود إضراب عن الطعام من قبل السجناء.وقال حسين علي إن "السجناء في سجن الميناء قاموا بإضراب عن الطعام منذ يومين بسبب المعاملة غير الإنسانية التي يتلقونها في هذا السجن". وأوضح أنه "قام الخميس الماضي بمحاولة الدخول الى سجن الميناء بصفته الرسمية لغرض مراقبة أوضاع السجناء المتدهورة إلا أن أدارة السجن ترفض دخول المراقبين والمسؤولين بحجج واهية، مبررين ذلك بعدم سماح وزارة العدل بمثل هذه الزيارات".وأشار الى أن "هذه التبريرات غير المقنعة تحول دون مواصلة عملنا الرقابي على سجون البصرة بشكل عام".ووصف علي "أدارة السجن بغير المهنية وبأنها امتداد للنظام السابق من خلال افتعال الاضطرابات والمشاكل"..مشيرا الى أن "مدير عام دائرة الإصلاح في العراق هو رجل (بعثي) وقد شمله قرار هيئة المساءلة والعدالة"..مؤكدا أن "ما يحدث في سجن الميناء ما هو إلا تحصيل حاصل لتلك الإدارة السيئة". وشدد بأنه "سيقدم مطالعة بجميع هذه التفاصيل إلى إدارة مجلس محافظة البصرة وسيطالبهم باتخاذ الإجراءات السريعة لإيقاف هذه الانتهاكات"..داعيا "جميع الجهات الحكومية المختصة والمنظمات الإنسانية الدولية بأن تقف على أسرار سجن الميناء، لعدم صلاحيته فنيا وإداريا من جهة وكذلك وجود بعض الأبرياء في هذا السجن من جهة أخرى". يذكر أن سجن الميناء من السجون الحديثة التي تم إنشاءها في البصرة بعد عام 2003 ، وتبعد البصرة مسافة 549 كم جنوب العاصمة بغداد . |
|
شدد ممثل المرجع الديني علي السيستاني في كربلاء، الجمعة، على ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات لأنها "السبيل الوحيد لإحداث التغيير بالمجتمع"، محذرا من جهات تحاول شراء أصوات الناخبين بالأموال.وقال احمد الصافي في خطبة الجمعة اليوم بالصحن الحسيني إن "المشاركة الجماهيرية الواسعة في الانتخابات هي الرد الوحيد على الجرائم الإرهابية التي ترتكب بحق العراقيين والتي تريد نسف التجربة الديمقراطية التي حققها العراقيون عبر زمن مر حالك عاشوه لسنوات طوال".وأوضح أن "التجربة الديمقراطية تحتم علينا ان لانتراجع عن دعمها وهذا لايكون إلا بالمشاركة الحقيقية والواسعة والشاملة لكافة الفئات العراقية بالانتخابات بغض النظر عن الإخفاقات التي رافقت مسيرة الحكومة والبرلمان العراقي خلال السنوات الماضية".وأضاف "لقد مر العراق بسنوات عجاف كان للإرهاب فيها كلمة قوية وأدت الى إزهاق أرواح الكثير من الأبرياء ومع كل هذا لابد ان تبقى لدى الشعب العراقي الرؤية الصحيحة لتغيير الواقع ولن يأتي هذا التغيير الا بواسطة صناديق الاقتراع".وتابع الصافي "المرجعية الدينية تقف بمسافة واحدة من كافة القوائم العراقية ولاتدعم أية قائمة على حساب الاخرى وعلى العراقيين أن يختاروا من يرونهم الأصلح، والأكفأ في إدارة شؤون البلاد بغض النظر عن قومياتهم أو طائفتهم وهذه هي توصيات المرجع الديني علي السيستاني".وفي محور أخر من خطبته "حذر الصافي من جهات قال إنها تحاول شراء أصوات الناخبين بالأموال مستغلة الضعف المادي لبعض العوائل"، مشيرا الى ان "هذا التصرف معيب ومخزي"، محذرا في الوقت ذاته "المواطنين من الانجرار وراء هكذا دعوات لأنها لاتخدم المسيرة الديمقراطية في البلاد".كما أكد الصافي على "الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات بالنظر الى مصلحة العراقيين سيما وإنهم تحملوا الكثير من المآسي خلال السنوات الماضية فلابد عليهم أن يكونوا صادقين مع شعبهم في الدعاية الانتخابية وعند وصولهم الى السلطة". |
|
أعلن مجلس المفوضيين في المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية، أن المفوضية قررت إيقاف الحملات الدعائية للكيانات السياسية والمرشحين في مدينة السليمانية من الساعة التاسعة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا كل يوم لحين إنتهاء موعد الحملة يوم 5 اذار/مارس، وينفذ القرار من اليوم الجمعة كما جاء في بيان المفوضية. وقال المتحدث الرسمي باسم المفوضية قاسم العبودي إن "القرار جاء بناء على توصية اللجنة الامنية المشرفة على سير الحملة الدعائية بوجود خروقات واعمال عنف اثناء الحملة في المدينة".وأوضح أن "مفوضية الانتخابات حريصة على أمن المواطنين وسلامتهم والحد من أعمال العنف اثناء سير الحملة الدعائية للقوائم والكيانات السياسية المشاركة"..مبينا انه "سيتم معاقبة اي كيان سياسي او مرشح لخرقه هذا القرار بموجب قانون المفوضية". يذكر أن مواجهات جرت بين أنصار حركة "التغيير" بقيادة نوشيروان مصطفى والقوات الأمنية في السليمانية أسفرت عن وقوع عدد من الإصابات بين عناصر الحركة على خلفية الحملة الانتخابية استعدادا لخوض الانتخابات التشريعية العراقية، ووجهت الحركة رسالة عاجلة إلى الحكومة والبرلمان في الاقليم طالبت فيها إلى الإسراع باحتواء التوترات الحاصلة في السليمانية. |
|
كشفت محطة (اي بي سي) الاخبارية انها علمت بأن إدارة اوباما قررت تبديل اسم المهمة العسكرية الأمريكية في العراق الى “عملية الفجر الجديد”.ويطلق على المهمة العسكرية الأمريكية الحالية في العراق “عملية حرية العراق”. وكشفت المحطة ان وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس وجه مذكرة الى الجنرال ديفيد بيتريوس، قائد القيادة المركزية، في 17 من شباط/ فبراير الجاري، تؤكد تصديق تغير تسمية المهمة العسكرية الأمريكية الى “عملية الفجر الجديد” على ان تدخل حيز التنفيذ في الاول من ايلول/ سبتمبر 2010، تزامنا مع تغير مهمة القوات الأمريكية في العراق.وجاء في المذكرة الموجهة الى القيادة الأمريكية المركزية، والتي اطلعت وكالة (أصوات العراق) عليها، وكانت وبعنوان “طلب تغيير اسم عملية “حرية العراق” الى “عملية الفجر الجديد”، بأن “طلب تغير الاسم قد صُدِّق للعمل به في 1 من ايلول/ سبتمبر”. ووجهت نسخة من المذكرة الى الادميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة. وتقول المذكرة ان “ترافق تغير التسمية مع تغير المهمة يرسل اشارة قوية بان عملية “حرية العراق” انتهت وبان قواتنا تعمل تحت مهمة جديدة”. كما ان ذلك “يقدم فرصا لمزامنة مبادرات اتصال إستراتيجية، ويعزز التزامنا بتعهداتنا بموجب الاتفاقية الامنية، ويؤكد علاقتنا المتطورة مع الحكومة في العراق”.وكانت القوات الأمريكية انسحبت من المدن العراقية في (30/6/2009) تمهيدا لانسحاب القوات القتالية من البلاد بحلول آب أغسطس 2010، حسب خطط الانسحاب الأمريكي من العراق، وبمقتضى الاتفاقية الامنية التي وقعها العراق مع الولايات المتحدة الأمريكية في 13 كانون الأول ديسمبر 2008. |
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 5 من 264 |