|
حمل عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون السوداني، السبت، مجلس النواب السابق ورؤساء الكتل السياسية مسؤولية تردي المنظومة الكهربائية في العراق.وأوضح السوداني أن “رؤساء الكتل السياسية في مجلس النواب السابق يتحملون المسؤولية الكاملة عن تردي المنظومة الكهربائية في المدن العراقية بسبب عرقلته صرف التخصيص المالي لبناء محطات الكهربائية” .وذكر السوداني ان “هذا الموقف دفع بوزارة الكهرباء الى عدم التركيز على المشاريع الإستراتيجية البعيدة الأمد، وإنما تركزت جهودها بين خطط آنية وعلى المدى المتوسط وهي بطبيعة الحال لم تغير شيئا من الواقع السيء للكهرباء” .وأضاف السوداني ان “على جميع السياسيين أن يدركوا إن عملية تسييس الكهرباء ليست في صالح المواطن أو صالح البرلمان المقبل بل ليس في صالح العملية السياسية برمتها لذلك يجب التركيز على هذه المشكلة خلال جلسات البرلمان الجديد بعد تشكيل الحكومة لإيجاد الحلول السريعة والعاجلة التي تخدم العراق وتخدم المواطن بصورة خاصة”. |
|
|
أكدت مصادر من داخل التحالف الوطني الذي يضم ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي رئيس الوزراء المنتهية ولايته والائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم أن خططا جديدة قد يلجأ لها الائتلاف الوطني لحلحلة أزمة تشكيل الحكومة وأن هذه الخطط والتحركات سيقودها عمار الحكيم زعيم المجلس الأعلى الإسلامي.ويدور الحديث حاليا عن أن خلافا جديدا قد ظهر بين ائتلاف دولة القانون والمجلس الأعلى الإسلامي حول قضية المرشح لرئاسة الوزراء. وهذا الأمر، وحسب المصادر التي تحدثت لـ«الشرق الأوسط» رافضة ذكر أسمائها، قد يدفع ائتلاف دولة القانون إلى الابتعاد عن المجلس الأعلى الإسلامي الذي يتردد أن مرشحه لرئاسة الوزراء هو عادل عبد المهدي الذي باتت حظوظه أكبر من المالكي حسب المصادر.وكمؤشر على ذلك، أشارت المصادر إلى أن تحركا جديا بدأ من ائتلاف دولة القانون نحو التيار الصدري والقائمة العراقية بزعامة إياد علاوي للتفاهم حول تشكيل الحكومة. وتشير المصادر إلى أن التيار الصدري قد يقبل بهذا التحالف مقابل وزارات سيادية تمنح له إضافة إلى الإفراج عن معتقليه في السجون العراقية والأميركية ومطالب أخرى. لكن مصادر من داخل القائمة العراقية أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن أي تحالف مع أي من القوى سيكون ضمن مبدأ الشراكة الوطنية في تشكيل الحكومة وأن القائمة العراقية متمسكة بالمبادرة بهذا التشكيل وأن المفاوضات يجب أن تمضي وفق هذه المبادئ.ويتكرر الحديث هذه الأيام عن أن رئاسة الوزراء ستؤول إلى التحالف الوطني دون أن يقرر لحد الآن الشخص الذي سيتولى هذا المنصب ففيما ترجح مصادر أن حظوظ عادل عبد المهدي هي الأكبر وأن رئاسة الجمهورية ستؤول للتحالف الكوردستاني ورئاسة البرلمان للقائمة العراقية إضافة إلى وزارات بينها وزارات سيادية وعلى رأسها وزارة الخارجية التي يتوقع أن تسند لرافع العيساوي كبير مفاوضي القائمة العراقية.يذكر أن نتائج الانتخابات التشريعية التي أصدرتها المفوضية العليا في السادس والعشرين من شهر مارس (آذار) الماضي أظهرت فوز القائمة العراقية بالمركز الأول بعد حصولها على 91 مقعدا، يليها ائتلاف دولة القانون الذي حصل على 89 مقعدا ثم الائتلاف الوطني العراقي في المركز الثالث بحصوله على 70 مقعدا، والتحالف الكوردستاني رابعا بـ43 مقعدا. |
|
|
حذر المرجع الديني الأعلي آية الله العظمى السيد علي السيستاني، من حدوث ازمة سياسية كبيرة "تستدعي تدخل المرجعية لحلها"، مجددا في الوقت ذاته وقوفه على الحياد ازاء جميع الكتل السياسية.وقال حامد الخفاف المتحدث الرسمي باسم السيد السيستاني للصحافيين، أمس الجمعة، ان "المرجعية لن تدعم احدا من المرشحين الى منصب رئاسة الوزراء كما انها لا تضع فيتو على اي منهم". واكد ان المرجعية "تأمل التوصل الى تشكيل حكومة كفوءة قادرة على حل مشكلات البلد في وقت قريب، وان لا تحدث ازمة سياسية كبيرة تستدعي تدخل المرجعية الدينية لحلها". واضاف ان المرجع "اكد على مسامع جميع زواره من السياسيين ومنهم وفد العراقية، الذي كان اللقاء بهم طيبا للغاية، ان تشكيل الحكومة يخضع للحوار بين الكتل السياسية ووفقا للآليات الدستورية". وما تزال المحادثات لتشكيل حكومة جديدة تراوح في مكانها بعد اكثر من مئة يوم على الانتخابات التشريعية في السابع من اذار الماضي.ونفى الخفاف ما تناقلته تقارير اعلامية بشأن "دور المرجعية" في تشكيل التحالف بين ائتلافي"دولة القانون" و"الائتلاف الوطني العراقي". واكد ان "المرجعية الدينية لم يكن لها دور في التحالف كما لم يتم التطرق الى هذا الموضوع ابدا". |
|
|
اكد نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبدالمهدي ان التحالف الوطني كتلة كبرى، وهناك تقارب بينه وبين بقية الكتل السياسية الأخرى، الا ان هناك تعقيدات ترافق عملية تقديم مرشحه لرئاسة الوزراء، فضلا عن تعقيدات العملية السياسية.جاء ذلك خلال اجتماع عقده مساء أمس مع رئيس البرلمان السابق والقيادي في كتلة التوافق اياد السامرائي، حيث بحثا خلاله التطورات في المباحثات بين الكتل النيابية لتشكيل الحكومة المقبلة. واشار السامرائي الى ضرورة اجراء التقييم السياسي العام بهدف توحيد الرؤى وفهم الساحة السياسية بشكل افضل، وقد تم استعراض الوضع السياسي والحوارات الجارية التي تهدف الى حل ازمة تشكيل الحكومة .هذا وتشهد الساحة السياسية اجراء العديد من اللقاءات بين الكتل والشخصيات السياسية للتوصل الى اتفاق حول تحديد الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة المقبلة. |
|
|
أكد عضو القائمة العراقية احمد العلواني ان اي جهد يصب في المصالحة والتسريع في تشكيل الحكومة والابتعاد عن التشنج السياسي والتخندق والعودة الى الطائفية، أكد أنهم مع هذه الجهود. وأوضح العلواني أن التحالفات مفتوحة مع الجميع وكان هناك لقاء مع التحالف الكوردستاني، ولا توجد هناك خلافات بمعنى الخلاف مع ائتلاف دولة القانون، معرباً عن اعتقاده أن الأيام المقبلة ستشهد حراكاً سياسياً حقيقياً لتشكيل الحكومة. هذا ويسعى التحالف الكوردستاني من خلال وفده المفاوض الذي وصل بغداد يوم السبت الماضي الى حل الخلاف بين ائتلافي دولة القانون والعراقية للاسراع في تشكيل الحكومة الاتحادية. |
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 26 - 30 من 349 |