شدد ممثل المرجع الديني علي السيستاني في كربلاء، الجمعة، على ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات لأنها "السبيل الوحيد لإحداث التغيير بالمجتمع"، محذرا من جهات تحاول شراء أصوات الناخبين بالأموال.وقال احمد الصافي في خطبة الجمعة اليوم بالصحن الحسيني إن "المشاركة الجماهيرية الواسعة في الانتخابات هي الرد الوحيد على الجرائم الإرهابية التي ترتكب بحق العراقيين والتي تريد نسف التجربة الديمقراطية التي حققها العراقيون عبر زمن مر حالك عاشوه لسنوات طوال".وأوضح أن "التجربة الديمقراطية تحتم علينا ان لانتراجع عن دعمها وهذا لايكون إلا بالمشاركة الحقيقية والواسعة والشاملة لكافة الفئات العراقية بالانتخابات بغض النظر عن الإخفاقات التي رافقت مسيرة الحكومة والبرلمان العراقي خلال السنوات الماضية".وأضاف "لقد مر العراق بسنوات عجاف كان للإرهاب فيها كلمة قوية وأدت الى إزهاق أرواح الكثير من الأبرياء ومع كل هذا لابد ان تبقى لدى الشعب العراقي الرؤية الصحيحة لتغيير الواقع ولن يأتي هذا التغيير الا بواسطة صناديق الاقتراع".وتابع الصافي "المرجعية الدينية تقف بمسافة واحدة من كافة القوائم العراقية ولاتدعم أية قائمة على حساب الاخرى وعلى العراقيين أن يختاروا من يرونهم الأصلح، والأكفأ في إدارة شؤون البلاد بغض النظر عن قومياتهم أو طائفتهم وهذه هي توصيات المرجع الديني علي السيستاني".وفي محور أخر من خطبته "حذر الصافي من جهات قال إنها تحاول شراء أصوات الناخبين بالأموال مستغلة الضعف المادي لبعض العوائل"، مشيرا الى ان "هذا التصرف معيب ومخزي"، محذرا في الوقت ذاته "المواطنين من الانجرار وراء هكذا دعوات لأنها لاتخدم المسيرة الديمقراطية في البلاد".كما أكد الصافي على "الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات بالنظر الى مصلحة العراقيين سيما وإنهم تحملوا الكثير من المآسي خلال السنوات الماضية فلابد عليهم أن يكونوا صادقين مع شعبهم في الدعاية الانتخابية وعند وصولهم الى السلطة". |
|
أعلن مجلس المفوضيين في المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية، أن المفوضية قررت إيقاف الحملات الدعائية للكيانات السياسية والمرشحين في مدينة السليمانية من الساعة التاسعة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا كل يوم لحين إنتهاء موعد الحملة يوم 5 اذار/مارس، وينفذ القرار من اليوم الجمعة كما جاء في بيان المفوضية. وقال المتحدث الرسمي باسم المفوضية قاسم العبودي إن "القرار جاء بناء على توصية اللجنة الامنية المشرفة على سير الحملة الدعائية بوجود خروقات واعمال عنف اثناء الحملة في المدينة".وأوضح أن "مفوضية الانتخابات حريصة على أمن المواطنين وسلامتهم والحد من أعمال العنف اثناء سير الحملة الدعائية للقوائم والكيانات السياسية المشاركة"..مبينا انه "سيتم معاقبة اي كيان سياسي او مرشح لخرقه هذا القرار بموجب قانون المفوضية". يذكر أن مواجهات جرت بين أنصار حركة "التغيير" بقيادة نوشيروان مصطفى والقوات الأمنية في السليمانية أسفرت عن وقوع عدد من الإصابات بين عناصر الحركة على خلفية الحملة الانتخابية استعدادا لخوض الانتخابات التشريعية العراقية، ووجهت الحركة رسالة عاجلة إلى الحكومة والبرلمان في الاقليم طالبت فيها إلى الإسراع باحتواء التوترات الحاصلة في السليمانية. |
|
كشفت محطة (اي بي سي) الاخبارية انها علمت بأن إدارة اوباما قررت تبديل اسم المهمة العسكرية الأمريكية في العراق الى “عملية الفجر الجديد”.ويطلق على المهمة العسكرية الأمريكية الحالية في العراق “عملية حرية العراق”. وكشفت المحطة ان وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس وجه مذكرة الى الجنرال ديفيد بيتريوس، قائد القيادة المركزية، في 17 من شباط/ فبراير الجاري، تؤكد تصديق تغير تسمية المهمة العسكرية الأمريكية الى “عملية الفجر الجديد” على ان تدخل حيز التنفيذ في الاول من ايلول/ سبتمبر 2010، تزامنا مع تغير مهمة القوات الأمريكية في العراق.وجاء في المذكرة الموجهة الى القيادة الأمريكية المركزية، والتي اطلعت وكالة (أصوات العراق) عليها، وكانت وبعنوان “طلب تغيير اسم عملية “حرية العراق” الى “عملية الفجر الجديد”، بأن “طلب تغير الاسم قد صُدِّق للعمل به في 1 من ايلول/ سبتمبر”. ووجهت نسخة من المذكرة الى الادميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة. وتقول المذكرة ان “ترافق تغير التسمية مع تغير المهمة يرسل اشارة قوية بان عملية “حرية العراق” انتهت وبان قواتنا تعمل تحت مهمة جديدة”. كما ان ذلك “يقدم فرصا لمزامنة مبادرات اتصال إستراتيجية، ويعزز التزامنا بتعهداتنا بموجب الاتفاقية الامنية، ويؤكد علاقتنا المتطورة مع الحكومة في العراق”.وكانت القوات الأمريكية انسحبت من المدن العراقية في (30/6/2009) تمهيدا لانسحاب القوات القتالية من البلاد بحلول آب أغسطس 2010، حسب خطط الانسحاب الأمريكي من العراق، وبمقتضى الاتفاقية الامنية التي وقعها العراق مع الولايات المتحدة الأمريكية في 13 كانون الأول ديسمبر 2008. |
|
|
قال الرئيس العراقي جلال طالباني ان الجامعة العربية بامكانها ان تلعب دوراً هاماً في ترسيخ وحدة الصف العراقي، وتشجيع الدول العربية على تركيز الاهتمام بالوضع العراقي وهموم العراقيين.جاء ذلك اثناء لقاء طالباني في مقر إقامته في السليمانية، ظهر اليوم الجمعة، مبعوث جامعة الدول العربية السفير ناجي أحمد شلغم. حيث جرى بحث آخر التطورات والمستجدات السياسية على الساحة العراقية، لا سيما الاستعدادات الجارية للانتخابات التشريعية المقبلة.وذكر الموقع الرئاسي في بيان اليوم انه تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية دور الجامعة العربية في العراق ومساعدتها للشعب العراقي في الميادين السياسية والتنموية وإعادة البناء. وأشار الرئيس طالباني في هذا الصدد إلى إمكانية أن تلعب الجامعة العربية دوراً هاماً في ترسيخ وحدة الصف العراقي، وتشجيع الدول العربية على تركيز الاهتمام بالوضع العراقي وهموم العراقيين.وعبر السفير شلغم عن سروره بالانجازات الكبيرة التي تحققت في إقليم كوردستان في جميع المجالات، مضيفا: "سررنا بهذه التطورات التي حصلت في إقليم كردستان كجزء أساسي في العراق و نأمل أن تنتقل هذه التجربة إلى بقية أجزاء العراق".واطلع السفير ناجي أحمد الرئيس طالباني على فحوى لقاءاته مع المسؤولين الكبار في العراق وفي إقليم كوردستان، مشيراً إلى انه يتخذ من عمله في إقليم كردستان قاعدة للانطلاق إلى الأجزاء الأخرى في العراق، وأضاف: "اقترحنا عقد مؤتمر لرجال الأعمال العرب في إقليم كوردستان". وأشار مبعوث الجامعة العربية إلى انه من المهم أن تركز وسائل الإعلام العربية اهتمامها على العراق، وبضمنها إقليم كوردستان وذلك للاطلاع على حقيقة الأوضاع، ونقل الوقائع والحقائق كما هي. |
|
|
حذر وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر مما وصفه بإهمال العراق، ودعا إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى التركيز على العراق باعتباره محورا إستراتيجيا في المنطقة. وقال كيسنجر في مقاله بصحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "لا تنسوا العراق" إن الإدارة الأميركية تراجعت خلال سنتها الأولى عن طرح الأهمية الإستراتيجية للعراق وعلاقة أميركا بها للنقاش.وأوضح كيسنجر الذي شغل منصب وزير الخارجية في الفترة ما بين 1973 و1977، أن العراق شكل محورا إستراتيجيا للمنطقة على مدى آلاف السنوات، فموارده يؤثر في البلاد كثيرا، والخط الفاصل بين عالمي السنة والشيعة يجري في مركزه، أي بغداد.كما أن إقليم كوردستان بالعراق يشهد التوتر بين تركيا وإيران والخصوم داخل العراق، لذا فإنه ليس من مصلحة أميركا أن تترك فراغا في المنطقة، على حد تعبيره.وليس من الممكن كذلك، يقول كيسنجر، فصل العراق عن الصراع مع "الجهاد الثوري"، فالنتيجة بالعراق ستؤثر على التوازن النفسي في الحرب ضد "الإسلام الراديكالي"، وتحديدا على ما إذا كان سينظر إلى الانسحاب الأميركي المستمر باعتباره تقهقرا من المنطقة أم طريقة أكثر فعالية لاستمرارها. غير أن العراق غاب عن مناقشات السياسة في أروقة واشنطن، فيوجد مبعوث خاص لكل بلد هام دون العراق الذي يساعد تطوره على تحديد طبيعة العلاقة الأميركية بالمنطقة.ودعا كيسنجر أوباما إلى التركيز على أن العراق ما زال يلعب دورا هاما في الإستراتيجية الأميركية، واعتبر أن الزيارات القصيرة لمسؤولين على مستوى رفيع ربما تكون مفيدة على صعيد الرمزية، ولكن هذه الرمزية يجب أن تنطوي على الاستمرارية العملياتية المطلوبة للمفهوم الإستراتيجي لمنطقة تلوح في أفقه.وقال إن الحكومة العراقية "الشيعية" الراهنة عجزت عن تحقيق التوازن بين طوائف السنة والشيعة والكورد، وحتى التسوية مع إيران.فإذا ما ساد "المتطرفون" في الجانب الشيعي، حسب تعبير كيسنجر، وجاء هذا الجانب ليهيمن على المناطق السنية والكوردية، وإذا ما اتفق هذا الجانب مع طهران، "فإننا سنشهد –وربما سنكون مساهمين في ذلك- تحولا جوهريا في التوازن بالمنطقة".والنتيجة في العراق ستنطوي على عواقب عميقة في السعودية ودول أخرى في الخليج ولبنان، لذلك فإن مصلحة أميركا تكمن في تطور معتدل لسياسات العراق المحلية والخارجية، على حد قول كيسنجر. |
|
|
<< البداية < السابق 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 321 - 325 من 582 |