|
أدانت وزيرة الخارجية الأمريكية هلاري كلنتون الاعتداءات التي استهدفت الزوار الشيعة أثناء إحياء مراسيم أربعينية الإمام الحسين في مدينة كربلاء يوم امس الجمعة، وقالت ان العراقيين مصممون على تحقيق مستقبلهم الديموقراطي.وفي بيان لها ، قالت كلنتون: "الولايات المتحدة تدين سلسلة الهجمات ضد الزوار الشيعة في العراق ونقدم تعاطفنا وصلاتنا مع الضحايا وعائلاتهم ونقول إن الاعتداء على الرجال والنساء والأطفال أثناء تأديتهم الشعائر الدينية أمر مشين ويفضح أخلاقيات الإرهابيين الذين يسعون إلى استبدال النجاحات التي حققها العراقيون بالعنف والإرهاب، إلا أنهم لن ينجحوا في ثني إرادة العراقيين. العراقيون مصممون على تحقيق مستقبلهم الديموقراطي". |
|
|
أكد برهم صالح رئيس حكومة إقليم كوردستان، تطلع حكومته الجديدة إلى إقامة علاقات متوازنة مع جميع دول الجوار أساسها احترام النظام السياسي العراقي المبني على الدستور الديمقراطي الاتحادي واحترام خيار شعبه في تقرير مصيره، مشددا على أن الإقليم «جزء من المنظومة السياسية في العراق ويرنو إلى تعزيز علاقات متينة مع جميع دول الجوار على أساس المصالح المشتركة». وقال صالح في تصريحات خاصة بـ«الشرق الأوسط» من داخل الطائرة التي أقلته إلى أربيل عائدا من طهران إن «حكومة الإقليم تسعى لبناء علاقات متوازنة مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية، وفي هذا الإطار لديها علاقات متميزة مع الولايات المتحدة لكونها ساعدت الشعب العراقي في التحرر من النظام السابق، إلى جانب دعمها المتواصل للشعب الكوردي، ونحن لم نُخفِ شكرنا وتقديرنا للولايات المتحدة في سعيها لتحرير البلاد من الدكتاتورية»، غير أنه أضاف أن «هذه العلاقات المتميزة بين إقليم كوردستان وأميركا يجب أن لا تفسر بأنها ضد مصالح دول الإقليم أو على حسابها، كما لا يجب أن يفسر تطورعلاقاتنا مع دول الجوار على حساب مصالح أميركا، فنحن في حكومة الإقليم لن ننضمّ أو نصطفّ ضمن محاور يتضرر منها شعبنا الكوردي، بل نتطلع إلى إقامة أفضل العلاقات مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية بما يخدم مصالح شعبنا وأمنه القومي وفي إطار المصلحة المشتركة لحماية أمن واستقرار المنطقة». واستطرد صالح: «ربما كان هناك من يرى في كوردستان أو الوضع الكوردي عامل عدم استقرار في المنطقة، لكن المفارقة أن كوردستان هي المنطقة الأكثر أمنا في العراق، وعليه فنحن نعتقد أن أي علاقة متميزة مع أي من دول المنطقة ستصب في المحصلة لمصلحة العراق». وحول فحوى محادثاته مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي التقاه مساء أول من أمس في طهران، قال صالح إن «محادثاتنا مع القادة الإيرانيين شملت جميع المحاور السياسية والاقتصادية والأمنية، فعلى الصعيد السياسي أكدنا للرئيس الإيراني أن إقليم كوردستان يصبو إلى إقامة أفضل العلاقات مع إيران على أساس المصالح المشتركة واحترام سيادة العراق، وأكدنا خلال اللقاء أننا في كوردستان جزء من المنظومة الدستورية في العراق، وعليه فإننا نسعى إلى إقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار في إطار المصلحة المشتركة للعراق، والجمهورية الإسلامية دولة مهمة في المنطقة لذلك نريد تعزيز شبكة علاقاتنا معها سواء السياسية أو الاقتصادية وأيضا مراعاة المصالح الأمنية للبلدين»، وأضاف: «كما أكدنا للرئيس نجاد أن كوردستان تريد أن تكون معبرا لدول الجوار للمرور إلى العراق الجديد خصوصا في مجال التبادل التجاري والاقتصادي، وشددنا أيضا على ضرورة احترام النظام السياسي العراقي الجديد المبنيّ على الدستور الديمقراطي الاتحادي واحترام خيار الشعب العراقي في تقرير مصيره واحترام سيادة العراق، وأكدنا أن إقليم كوردستان سيبقى فاعلا ومؤثرا في رسم مستقبل العراق في بغداد، فنحن نريد عراقا قويا ناهضا في المنطقة». وقال صالح إن «الرئيس نجاد أكد لنا دعم إيران لموقع وثقل إقليم كوردستان في المنظومة الإقليمية، ودوره في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة». |
|
التفاصيل
|
|
|
اجتمع رئيس حكومة إقليم كردستان يوم الاثنين المصادف 21/12/2009 بوزير الداخلية التركي "بشير أطالاي" الذي وصل إلى إقليم كردستان وبحث معه أهمية العلاقات الثنائية والإهتمام بالتطورات الحاصلة في المنطقة، كما أكد الجانبان على أهمية وضرورة تأسيس سوق تجاري حر في منطقة زاخو المتآخمة للحدود التركية وبما يخدم مصلحة الطرفين .وقال مسؤول المكتب الإعلامي لرئيس حكومة إقليم كردستان توانا أحمد، " تم التطرق في الإجتماع إلى علاقة تركيا بإقليم كردستان والعراق والمنطقة بشكل عام"؛ ونقل عن الدكتور صالح أهمية الإلتزام بالدستور والقانون فيما يخص العلاقات الثنائية بين تركيا وإقليم كردستان.وأوضح توانا أحمد ان رئيس حكومة الإقليم ركز في لقاءه بالضيف التركي على مشروع تأسيس سوق تجاري حر في منطقة زاخو المتآخمة للحدود التركية.هذا وقد أكد الوزير التركي على أهتمام بلاده بالعلاقات الثنائية مركزاً على منع إستخدام أراضي إقليم كردستان قاعدة لعمليات عسكرية ضد دول الجوار كما أوضح مسؤول المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء؛ وأضاف توانا أحمد ان الدكتور صالح شدد على أهمية الحوار بغية إيجاد الحلول المناسبة لجميع القضايا . |
|
|
أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة ميسان لوكالة فرانس برس اليوم الاحد أن القوات الإيرانية انسحبت ليلة امس السبت من البئر النفطية (الفكة) التي كانت تسيطر عليها منذ الجمعة على الأراضي العراقية، إلا أنها لم تنسحب كلية.وكانت طهران أعلنت اتفاقها مع بغداد على عقد اجتماع قريب لمناقشة قضية آبار النفط المشتركة، وطالب رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور اياد السامرائي الحكومة الايرانية بسحب قواتها ورفع التجاوزات وايقاف العمل في البئر كبادرة حسن نية.وقال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية في تصريح صحفي إن القوات الإيرانية انسحبت جزئيا - حوالي خمسين مترا - وأنزلت العلم الإيراني من حقل البترول الذي كانت قد سيطرت عليه مؤخرا على الحدود بين البلدين. |
|
|
تم التوقيع بالأحرف الأولى في وزارة النفط العراقية, اليوم الأحد 20/12, على العقد المبرم مع شركتي شل الهولندية وبتروناس الماليزية اللتين فازتا في تطوير حقل مجنون النفطي بمحافظة ميسان جنوبي العراقي.وسيجري تباعاً توقيع العقود المتفق عليها بين الشركات الأجنبية ووزارة النفط العراقية كالآتي:يوم الإثنين 21/12, سيتم توقيع العقد مع شركة جارليك اليابانية وبتروناس الماليزية لتطوير حقل الغراف.يوم الثلاثاء 22/12, سيتم توقيع العقد المتفق عليه مع شركات "سي ان بي سي" الصينية, وتوتال الفرنسية, وبتروناس الماليزية, لتطوير حقل نفط حلفاية.ويوم الخميس 24/12, سيتم توقيع العقد المتفق عليه مع شركات "تي تي ئو" التركية, وكوكاز الكورية وبتروناس الماليزية لتطوير حقل بدرة. |
|
|
<< البداية < السابق 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 331 - 335 من 582 |