لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد الرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

752263

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

الملتقى السياسي
طالباني من نيويورك: الحاجة ستدفع العراق إلى الاحتفاظ بخبراء أمريكيين

قال رئيس الجمهورية جلال طالباني، الجمعة، إن الحاجة ستدفع بالعراق وحسب الحاجة إلى الاحتفاظ بخبرا عسكريين أمريكيين، داعيا إلى انعقاد القمة العربية المقبلة في العاصمة بغداد.
وقال طالباني في كلمة ألقاها في الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك إن "القوات العراقية اثبتت قدرتها على ملء الفراغ الذي سيخلفه الانسحاب الأمريكي نهاية العام الجاري"، لافتا إلى أن "الحاجة ستدفع بالحكومة العراقية إلى الاحتفاظ بأعداد من الخبراء الأمريكيين للاستفادة من خبراتهم وحسب حاجة العراق، بعيد عملية الانسحاب".
وأوضح طالباني أن العراق "قطع شوطا مهما في بناء نظامه السياسي عبر المشاركة الوطنية وتجاوز جميع السلبيات التي واجهها، بعد أن شهد تحسنا أمنيا"، وأردف "ما زلنا نعول على الخطة الخمسية وجولات التراخيص النفط والغاز لتطوير اقتصاد البلاد التي استعادت عناصر قوتها بعد معاناة من سياسة النظام السابق".

وأضاف رئيس الجمهورية أن "هذا ومن المتوقع ان تتضمن الخطة الخمسية المباشرة بما يقارب 2700 مشروع استراتيجي في القطاعات المختلفة تبلغ تكلفتها 186 بليون دولار.
وستوفر الخطة ما يقارب 4 ملايين فرصة عمل ستساهم بشكل ايجابي في معالجة مشكلة البطالة في العراق، ومن المؤمل ان يرتفع دخل الفرد العراقي في نهاية هذه الخطة الى 8 الاف دولار، وأن ترمي الى تخفيف الفقر بنسبة 16".

وذكر أن العراق تمكن التخلص من العقوبات الدولية المفروضة عليه واستعاد سيادته على موارده المالية، وبدأ يخطو خطوات لتوفير بيئة امنة وخصبة"، داعيا إلى "عقد القمة العربية المقبلة في العراق مطلع العام القادم، وفتح جميع دول العالم قنوات لها في بغداد".

وعلى المستوى الإقليمي ذكر طالباني أن "الاحداث في المنطقة العربية اثبتت صحة النهج الذي نسير فيه، ونؤيد تطلعات الشعوب العربية نهو التغيير والديمقراطية"، مشيرا إلى أن العراق "يؤمن باستخدام الدول للطاقة النووية السليمة، ويدعو إلى الحل السلمي للتعامل مع ملف إيران النووي"، محذرا من أن "أي تصعيد سيضر بمصالح جميع الاطراف".

وفي أدناه نص خطاب الرئيس طالباني أما الجمعةي العامة للأمم المتحدة.

ألقى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني صباح اليوم الجمعة 23-9-2011، بتوقيت نيويورك كلمة العراق أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها السادسة والستين، وفي ما يأتي نص الكلمة:

"
السيد الرئيس ،
اسمحوا لي أولا ان اتقدم بالتهاني لكم ولشعب قطر الشقيق بمناسبة ترؤسكم الجمعية العامة في دورتها السادسة والستين، وسيكون وفدنا عونا لكم في اداء مهامكم ، واننا على يقين من ان الخبرة والحكمة التي تتمتعون بها ستكون عاملا مهما في انجاح اعمال الجمعية العامة.
والشكر موصول أيضاً لسلفكم السيد جوزيف دايس لرئاسته للجمعية العامة في دورتها السابقة .كما أتقدم بالتهنئة الحارة للأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون بمناسبة إعادة إنتخابه كأمين عام لدورة ثانية وأتمنى له التوفيق في عمله.

السيد الرئيس ،
يشرفني ان اقف امامكم مرة اخرى ، لأوجزكم بأبرز التطورات التي يشهدها العراق وهو يعمل على بناء دولة عصرية تعيش بأمن وسلام مع شعبها ومع جيرانها، ويبني وطنا يعيش فيه الجميع بأمن واستقرار، بغض النظر عن الانتماءات المذهبية والاثنية والطائفية، في نظام تسود فيه دولة القانون وتحترم فيه حقوق الانسان، نظام قائم على الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.
هذا هو اساس منهجنا الذي نسير عليه ونعمل على ترسيخه باستمرار.
ولقد اثبتت الاحداث التي تجري في المنطقة العربية حاليا، صحة النهج الذي سرنا ونسير عليه، واصبحت قيم التغيير والاصلاح، التي كان وما يزال العراق ينادي بها، جزءا اساسيا من طموحات الشعوب العربية نحو الحرية ونحو اختيار نظامها السياسي بكامل ارادتها على أسس الديمقراطية وحقوق الإنسان.
لقد قطعنا شوطا مهما في بناء نظامنا السياسي القائم على حكومة الشراكة الوطنية، وبدأ العراق يستعيد عناصر قوته التي افتقدها منذ اكثر من ثلاثة عقود بسبب الحروب الداخلية والخارجية التي كان يشنها الحكم الدكتاتوري، وبسبب العزلة التي كان يعيشها والعقوبات التي كانت مفروضة عليه، فضلا عما عاني منه البلد بعد انهيار النظام الدكاتاتوري من تفكك وانهيار لمؤسساته الامنية واشتعال الفتنة الطائفية التي كادت ان تعصف بوجوده الوطني.
كل هذه السلبيات بدأنا بتجاوزها، واصبحت جزءا من الماضي، وذلك بقوة ارادتنا وصمودنا، وبمعونة ومؤازرة المجتمع الدولي لنا.
وفي مجال التنمية، وبعد ان شهد الوضع الامني في العراق تحسنا كبيرا، ما زلنا نعوّل على الخطة الخمسية للاعوام 2010- 2014 التي اعلنت عنها حكومة العراق في 4/نيسان/2010، وعلى جولات التراخيص التي عقدها العراق مع شركات كبرى في مجال الاستثمار في النفط والغاز لتطوير صناعتنا النفطية، وذلك من اجل دفع عجلة الاقتصاد والتنمية الى خطوات متقدمة.
هذا ومن المتوقع ان تتضمن الخطة الخمسية المباشرة بما يقارب 2700 مشروع استراتيجي في القطاعات المختلفة تبلغ تكلفتها 186 بليون دولار.
وستوفر الخطة ما يقارب 4 ملايين فرصة عمل ستساهم بشكل ايجابي في معالجة مشكلة البطالة في العراق، ومن المؤمل ان يرتفع دخل الفرد العراقي في نهاية هذه الخطة الى 8 الاف دولار، وأن ترمي الى تخفيف الفقر بنسبة 16%.

و بالاضافة الى ذلك، فقد استطعنا ان نتخلص من العقوبات والقيود التي فرضت على العراق على اثر اجتياح الكويت.
و استنادا الى قرارات مجلس الامن 1956 و 1957 و1958 التي صدرت في 15/12/2010، تحرر العراق نهائيا من جميع القيود التي فرضت عليه والتي كانت تحرمه من الاستفادة من التقدم التكنولوجي والعلمي، واستعاد العراق سيادته على موارده المالية.
وبعد هذا الشوط المهّم من بناء الدولة، نشعر اننا تقدمنا بخطوات راسخة اكثر على طريق الديمقراطية والتنمية، واننا بتنا في حاجة أكبر الى فتح ابواب العراق للاستثمار، ولهذا فأن سياسة العراق الاقتصادية تقوم في جانب حيوي منها على تشجيع الاستثمار وتوفير البيئة التشريعية المناسبة التي تحمي المستثمرين ورؤس الأموال، بحيث يكون العراق بيئة استثمارية آمنة وخصبة في العديد من المجالات الحيوية كقطاع الصناعة النفطية والغاز والكهرباء والبناء واعادة الاعمار والبنى التحتية وغيرها من القطاعات الاقتصادية، ومن هذا المنبر ادعو جميع الدول إلى فتح قنوات للتعاون مع العراق في مجال الاستثمار، والاستفادة من الفرص المتاحة في هذا الجانب.
وقد شهدت كردستان العراق تطورات هامة في مجالات العمران والاقتصاد والثقافة وغيرها فقد تم إعادة بناء آلاف القرى التي هدمتها الدكتاتورية وتحدثت المدن والقصبات وطرق المواصلات وتملك منطقة الإقليم كمثل الآن أكثر من خمسة عشر جامعة حكومية وأهلية تجاوز عدد طلابها مئة ألف في حين كانت توجد فيها جامعة واحدة لا يتجاوز عدد طلابها آلاف عدة.
وفي نهاية هذا العام سيتم انسحاب قوات الولايات المتحدة الامريكية استنادا الى الاتفاق الموقع بين البلدين في عام 2008، ولقد اثبتت قواتنا الامنية خلال هذا العام 2011 قدرة كبيرة على مكافحة الارهاب وتوفير الامن، وانها قادرة وبكفاءة عالية على ملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب القوات الامريكية من العراق، وهذا ما سيعزز قدرات العراق الوطنية في الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في العراق الجديد، بيد ان الحاجة ستدفع بحكومة العراق الى الاحتفاظ بأعداد من الخبراء الامريكيين وغيرهم للاستفادة من خبراتهم في مجال التدريب وبناء القدرات وحسب حاجة العراق الى ذلك.
وفي هذه المناسبة اقدم باسم حكومة وشعب العراق شكرنا وتقديرنا للمساعدة والدعم الذي قدّمه شعب وحكومة الولايات المتحدة والدول الصديقة الاخرى والامم المتحدة من اجل تعزيز الديمقراطية في العراق واعادة اعماره.
وانتهز فرصة وجودي هنا في نيويورك لاعرب مجددا لسكانها ولكل الشعب الامريكي عن مشاعر التعاطف والتضامن في مناسبة الذكرى العاشرة للاعتداءات الارهابية في الحادي عشر من ايلول.
وفي مجال علاقات العراق الإقليمية والدولية، فلقد حدد دستور العراق والبرنامج الوطني للحكومة العراقية الحالية الاسس العامة لسياستنا الخارجية التي تنص على ان العراق عضو مؤسس وفعال في جامعة الدول العربية وملتزم بميثاقها وهو جزء من العالم الاسلامي، وعلى هذا الاساس، يعمل العراق على استضافة القمة العربية في نهاية آذار من عام 2012.
كما يراعي العراق مبادىء حسن الجوار ويلتزم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، ويسعى لحل النزاعات بالوسائل السلمية، ويقيم علاقاته على اساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل ويحترم التزاماته الدولية، وعلى هذا الاساس فاننا ندعو الجارتين العزيزتين تركيا وجمهورية ايران الاسلامية الى اللجوء الى الدبلوماسية والحوار الهادف لحل المشاكل ووقف قصفها للاراضي العراقية في منطقة كردستان الذي يذهب ضحيته العديد من المدنيين والابرياء.

وأغتنم هذه المناسبة لأتقدم بالشكر الجزيل لقيادة الجمهورية الإسلامية وعلى رأسها سماحة المرشد آية الله العظمى السيد علي خامنئي على تفضلهم بإطلاق سراح الأمريكيين المعتقلين لدى إيران.
وفي مجال التزامنا بنزع السلاح وعدم انتشار الأسلحة النووية، فان دستور العراق كان واضحا في تحديد موقف العراق من هذه القضية اذ نصت المادة (9هـ) على ان حكومة العراق تحترم وتنفذ التزامات العراق الدولية الخاصة بمنع الانتشار وتطوير وانتاج واستخدام الاسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية، ويمنع ما يتصل بتطويرها وتصنيعها وانتاجها واستخدامها من معدات ومواد وتكنولوجيا وانظمة اتصال.
وعلى اساس هذا الموقف الواضح والتزام العراق بالمواثيق الدولية المتعلقة بنزع السلاح فقد اعتمد مجلس الامن في 15/12/2010 القرار 1957 الذي رفع بموجبه جميع القيود التي فرضت على العراق في هذا الجانب، وفي هذا الصدد نود ان نؤكد على حق الدول المشروع في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وحصولها على التقنيات المتعلقة بذلك استنادا الى احكام المعاهدات الدولية ذات الصلة، وبأن هذا الحق يشكل واحدة من الدعامات الاساسية لنظام نزع السلاح وعدم الانتشار.
وضمن هذا التوجه، وقدر تعلق الامربالملف النووي لجمهورية ايران الاسلامية، فان العراق يؤمن بحق الدول المشروع في استخدامات الطاقة النووية للاغراض السلمية، وهو حق كفلته المواثيق الدولية وفي المقدمة منها معاهدة عدم الانتشار، ونؤكد على اهمية التوصل الى حل سلمي في التعامل مع هذا الملف، وان الحوار والعمل الدبلوماسي الهادىء هو انجح طريقة لتحقيق ذلك الهدف، وبالمقابل فان اي تصعيد سيضر بمصالح جميع الاطراف ويعرض امن المنطقة الى خطر كبير.


السيد الرئيس ،
إن العراق قلق إزاء الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق نتيجة للممارسات الإسرائيلية التي تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية والقانون الدولي الانساني، ويعمل بكل ما في وسعه لدعم نضال الشعب الفلسطيني لنيل جميع حقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حق اقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف، وفي هذا المجال فان العراق يؤيد ويساند توجه السلطة الوطنية الفلسطينية الى الامم المتحدة للحصول على الاعتراف الدولي الكامل بالدولة الفلسطينية التي أقرتها قرارات الأمم المتحدة ومنها قرار تقسيم فلسطين سنة 1947 وذلك خلال إجتماع هذه الدورة للجمعية العامة ويدعو المجتمع الدولي وجميع القوى المحبة للسلام في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لتحقيق أهدافه ومطالبة الحكومة الإسرائيلية بالإنسحاب الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وهذا من شأنه أن يساهم بشكل أساسي في تسوية النزاع العربي الإسرائيلي وإحلال السلام العادل والشامل في هذه المنطقة الحيوية من العالم.
إن جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل يعتبر أمراً حيوياً لتحقيق السلام والأمن والاستقرار وهذا يستوجب إنضمام إسرائيل إلى معاهدة حظر الإنتشار النووي وإخضاع منشآتها النووية لنظام الضمانان التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أن دول العالم العربي تشهد تطورات مهمة واصلاحات وتغييرات سياسية غير مسبوقة ستنعكس اثارها على مستقبل المنطقة باسرها، وستمتد تأثيراتها الى مجالات ابعد، وان العراق باعتباره سبّاقا في احداث هذا التغيير، فإنه يؤيد نضال الشعوب العربية من اجل نيل حريتها واختيار نظامها السياسي وحقها في التظاهرات والاحتجاجات السلمية فيما يطلق عليه الربيع العربي.
ونأمل ان تساهم هذه التغييرات في استقرار المنطقة وأمنها وتفادي كل ما من شأنه تهديد وحدة وسيادة دول المنطقة او اثارة الاحتراب والنزاعات الطائفية او الاثنية.
وفي مجال التعاون الدولي، سيعمل العراق على تطوير تعاونه مع جميع الدول الذي وقفت معه وساندته في استقرار العملية السياسية الجارية في العراق وتعزيزها وفي اعادة الاعمار، ونشير هنا الى الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي.
وعندما نذكر هذين الطرفين فليس لأنهما الوحيدان اللذان وقفا مع العراق، بل لأننا نرتبط بهما بآليات عمل ينبغي تنفيذها، فهناك اصدقاء كثر وقفوا معنا في الاوقات العصيبة التي مررنا بها، وسنحتفظ لهم جميعاً بهذا الجميل، وسنطور علاقات التعاون معهم.
وبعد انسحاب قوات الولايات المتحدة الامريكية من العراق نهاية هذا العام سنعمل على تعزيز وتوسيع نطاق التعاون استنادا الى الاتفاق الاستراتيجي الموقع بين البلدين في عام 2008، وستكون العلاقات في اطار هذا الاتفاق بعيدة المدى وستتناول جميع مرافق الحياة.
وكذلك الحال مع الاتحاد الاوربي، فبعد الانتهاء من صياغة اتفاق الشراكة والتعاون بين العراق والاتحاد الاوربي، واحتمال التوقيع عليها خلال الفترة القريبة القادمة، والتوقيع على مذكرة تفاهم للشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة بين العراق والاتحاد الاوربي، فإن التعاون بين الطرفين سيأخذ مدى اوسع في المجالات المختلفة التي تغطيها هذه الاتفاقات.

وتتوسع علاقتنا الاقتصادية والتجارية والسياسية مع جمهورية الصين الشعبية وتتحسن باستمرار علاقاتنا مع جيراننا والدول العربية والهند وباكستان.
وفي مجال العلاقة مع الامم المتحدة، فسنستمر في نهج التعاون البنّاء مع جميع اجهزة الامم المتحدة وفي المقدمة منها مجلس الامن والامانة العامة وسنوفي بالالتزامات التي قطعناها على انفسنا، واغتنم هذه المناسبة، لأعبر، عن تقديري للجهود التي بذلها الممثل الخاص للامين العام السيد آد ميلكرت خلال فترة عمله في العراق واتمنى له الموفقية والنجاح وموفور الصحة له ولعائلته الكريمة، وارحب بممثل الامين العام الجديد، وسنستمر في تعاوننا معه على الوجه الذي يمكنه من القيام بمهامه استنادا الى المهام المنوطة به وفقا للقرار 1770 وما تلاه، وستحظى بعثة الامم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي) بكل اشكال الدعم والمساعدة وبشكل خاص خلال المرحلة القادمة، وسنعمل ما في وسعنا لتوفير الحماية اللازمة لموظفيها ومبانيها.


السيد الرئيس
اننا نتطلع بثقة وبتفاؤل الى المستقبل، ونعمل على ان يكون العراق، باعتباره واحدا من الديمقراطيات الناشئة وبما يمتلكه من غنى وموارد طبيعية وبشرية، عاملا مهما في استقرار المنطقة وأمنها وازدهارها.
ونموذجاً حياً للديمقراطية والفيدرالية والتعايش الطوعي بين القوميات والطوائف العراقية المتعددة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وشكراً لكم جميعاً"

 

 
بارزاني: قريبا سنتخذ الاستعدادات لإجراء انتخابات مجالس محافظات الإقليم

قال رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الجمعة، إن الإقليم سيتخذ "قريبا" الاستعداد اللازمة للشروع بإجراء انتخابات مجالس محافظات الإقليم، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الإقليم اتفق مع وزارة الدفاع العراقية لتشكيل قوة مشتركة في قضاء خانقين والنواحي التابعة له في محافظة ديالى.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بارزاني اليوم الجمعة في مدينة السليمانية عقب اجتماع للمكتبين السياسيين للحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، بحسب موقع المركز الإعلامي للاتحاد الوطني الإلكتروني.
ونقل الموقع عن بارزاني قوله خلال المؤتمر الصحفي الذي اقتصر على حضور عدد محدود من مراسلي وسائل الإعلام التابعة للحزبين الرئيسين إن بارزاني "ترأس اجتماعا للمكتبين السياسيين، وبحث معهما نتائج زياراته الأخيرة للمنطقة".

واوضح الموقع أن بارزاني كشف عن أن "ممثلين عن وزارة البيشمركة اتفقوا، يوم (الخميس)، مع ممثلين عن وزارة الدفاع العراقية على تشكيل قوة مشتركة في المناطق المتنازع عليها في قضاء خانقين والنواحي التابعة له، بهدف فرض الأمن والنظام في هذه المناطق".
وبشأن الاجتماع الذي جمعه بزعيم حركة التغيير المعارضة نوشيروان مصطفى، قال بارزاني "اتفقت مع الرئيس جلال طالباني لإجراء مباحثات مع المعارضة، نعمل على إيجاد أرضية مناسبة للعمل معا خدمة لشعب كوردستان"، وأضاف أن "الأجواء إيجابية بين جميع الأطراف الكردستانية حالياً، وهناك اجتماع مرتقب للأحزاب الكردستانية، ويمكن ان يعقد يوم الأحد المقبل".
وبحسب الموقع فإن بارزاني وصف العقود النفطية التي أبرمتها حكومة الإقليم بأنها "دستورية"، مشيرا إلى أن حكومة الإقليم "مستعدة للمساءلة" في حال مخالفتها للدستور.
وكشف بارزاني أن "الجهود مستمرة لوقف القصف الإيراني والتركي، وتوصلنا مع إيران الى نتائج جيدة بهذا الشأن، والجهود مستمرة مع تركيا لإيقاف القصف، ونحن بحاجة الى التنسيق مع حزب العمال الكردستاني وحركة بجاك، وعلى الجميع أن يعمل من أجل السلام، وأن القصف ليس الحل".

 
بهاء الاعرجي: جهات سياسية ودول إقليمية تقف وراء حادثة النخيب

قال رئيس كتلة الأحرار المدعومة من التيار الصدري، الجمعة، إن وفدا من الكتلة برئاسته زار محافظتي كربلاء والأنبار وأطلع على ملابسات حادثة "النخيب"، متهما جهات سياسية ودول إقليمية بالوقوف ورائها، حسب بيان للأعرجي.
وقال البيان إن وفدا من كتلة الأحرار برئاسة الأعرجي زار "محافظتي كربلاء والانبار تنفيذا لتوجيهات سماحة السيد القائد مقتدى الصدر بضرورة زيارة المحافظتين ولقاء ذوي الضحايا والاطلاع على ملابسات هذه الجريمة عن كثب".
وقال الأعرجي، وفقا للبيان "لقد اطلعنا ميدانيا على ملابسات الحادث من خلال التحقيقات الجارية وحصلنا على خيوط تؤكد تورط جهات سياسية ودول اقليمية تقف وراء الجريمة لتفتيت الوحدة الوطنية واثارة النعرات الطائفية بين اطياف الشعب العراقي".

وكانت وفد عشائري من محافظة الانبار زار محافظة كربلاء بينهم رئيس صحوة العراق احمد أبو ريشة وزعيم قبائل الدليم علي حاتم سليمان، للمشاركة في مراسيم عزاء ضحايا حادثة النخيب التي نفذتها مجموعة مسلحة في الثاني عشر من الشهر الجاري وقامت باختطاف حافلة تقل نحو 30 شخصا قادمة من سوريا في منطقة وادي القذر والتي تبعد نحو 70 كم، عن مركز ناحية النخيب وتم إنزال النساء والأطفال قبل قتل 22 مدنيا من الرجال بينهم اثنان من أهالي الفلوجة وواحد سوري هو سائق الحافلة بحسب مدير عام صحة المدينة.

 

 
مصدر: الشيوعي والكادحين والاشتراكي يشكلون تحالفاً جديداً

تنشغل أحزاب الاشتراكي الديمقراطي والشيوعي والكادحين الكردستانية، بتشكيل تحالف جديد للتأثير على المسائل المهمة في اقليم كردستان، بحسب مصدر مطلع.

وقال عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني (حسدك)، عبدالله حاجي محمود، لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "الأحزاب الثلاثة، الشيوعي والاشتراكي الديمقراطي والكادحين، تعكف الآن على تشكيل تحالف فيما بينها".

وحول الهدف من تشكيل التحالف، اوضح حاجي محمود ان "التحالف الجديد سيكون له آراؤه بشأن المسائل المصيرية او أي موضوع يصب في خدمة تجربة اقليم كردستان".

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحزب الكادحين الكردستاني، حاكم أحمد أنور، لـ(آكانيوز) انه "على الرغم من أن هذه الاحزاب الثلاثة كانت لها آراء ومحاولات في المسائل الداخلية بالاقليم، لكن في الأسابيع الثلاثة الماضية ظهرت لدينا رغبة مشتركة لتشكيل تحالف فيما بيننا، نظراً لتقارب وجهات نظرنا، ومازالت المشاورات جارية".

وأوضح ان "نشاطات هذا التحالف لن تقتصر على معالجة المسائل المهمة داخل الاقليم فحسب، بل تلك المسائل والمشاكل المتعلقة بالكرد على مستوى العراق والمنطقة ايضاً".

ويوجد حالياً في اقليم كردستان جبهتا تحالف كبيرتان، الأولى جبهة الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني التي تحكم الاقليم، والثانية جبهة المعارضة التي تضم الجماعة الاسلامية الكردستانية والاتحاد الاسلامي الكردستانية وحركة التغير، ولغاية الآن عقدت الجبهتان خمسة اجتماعات خماسية بهدف معالجة الأوضاع بالاقليم.

 

 
النواب العراقي يتوافق على استثناء قادة كتله من الغياب

قال مجلس النواب العراقي، السبت، ان هناك توافقا سياسيا على منح رؤساء الكتل السياسية اجازات مفتوحة بسبب انشغالهم المتواصل في الاجتماعات واللقاءات السياسية خارج البلاد، مبينا أن بعض القرارات تصدر بتوافق سياسي.
 
وكان مجلس النواب العراق قد أتفق مطلع العام الحالي على تطبيق إجراءات للحد من تغيب الأعضاء تتمثل بقطع نسبة من الراتب الشهري في حال الغياب بدون عذر مشروع أو إجازة مرضية، وإذا تكرر الغياب لخمس جلسات ينذر، ومن يغيب عشر جلسات في الفصل التشريعي الواحد يخاطب بشكل رسمي ويتم عرض الأمر على مجلس النواب لاتخاذ اللازم.
 
وقال مقرر مجلس النواب محمد الخالدي، إن "رئاسة مجلس النواب قررت منح رؤساء الكتل السياسية اياد علاوي، وابراهيم الجعفري، وفؤاد معصوم، وحسن العلوي، اجازات مفتوحة بسبب انشغالهم المتواصل في الاجتماعات السياسية سواء كانت في الداخل ام في خارج البلاد".
 
واوضح الخالدي أن "قرار رئاسة مجلس النواب جاء بعد حصول توافق سياسي من الكتل السياسية"، مبينا أن "القرار ليس له علاقة بالنظام الداخلي للمجلس لانه تم بتوافق سياسي".
 
ويتوقع بعض المراقبين أن قانون أستبدال الاعضاء في حال تطبيقه سيخلق خلافات بين قائمتي التحالف الوطني والعراقية كون زعيم القائمة العراقية اياد علاوي سيشمل بالقانون بسبب تغيبه المتكرر عن حضور جلسات مجلس النواب.
 
وتنص الفقرة ثانيا من المادة 18 من النظام الداخلي لمجلس النواب على أن "هيئة الرئاسة توجه في حالة تكرار الغياب من دون عذر مشروع خمس مرات متتالية أو عشر مرات غير متتالية خلال الدورة السنوية تنبيهاً خطياً إلى العضو الغائب تدعوه إلى الالتزام بالحضور وفي حالة عدم امتثاله لهيئة الرئاسة يعرض الموضوع على المجلس بناءً على طلب الهيئة.

 

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 41 - 45 من 582

كلمة رئيس هيئة الامناء

كلمة الدكتور برهم صالح رئيس هيئة الأمناء للملتقى العراقي في مؤتمر "معاً من اجل العراق" حول منظمات المجتمع المدني

د. برهم صالح/الموقع الرسمي


مشاريع الملتقى / واعدون


مشروع رعاية
الطلبة المتفوقين

مجلة الاسبوعية

مجلة الاسبوعية

منظمات المجتمع المدني

دستور العراق

المصالحة الوطنية

الاتفاقية العراقية الامريكية

حقوق الانسان


الأعلان العالمي لحقوق الانسان

ميثاق الأمم المتحدة

وثيقة العهد الدولي

مجموعة دراسة العراق

مدارات بابل


بابل مهد الحضارة والثقافة