لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد االرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

181622

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

الملتقى السياسي
عضوة في العراقية: لدينا مفاوضات جادة مع الصدريين والكرد
قالت عضو القائمة العراقية عالية نصيف، الأحد، إن لدى كتلتها مفاوضات ” جادة وايجابية جدا” مع التيار الصدري في الائتلاف الوطني العراقي، فضلا عن كتلة التحالف الكردستاني، مشيرة  إلى إن “العراقية” تنتظر من رئاسة الجمهورية تكليفها بتشكيل الحكومة كونها الكتلة الفائزة الأكبر في الانتخابات.وأوضحت نصيف ان “العراقية لديها مفاوضات جادة مع الائتلاف الوطني المتمثل بالتيار الصدري، كما لدينا مفاوضات مع التحالف الكردستاني، وقد لمسنا منهم تجاوبا، ومفاوضاتنا ايجابية جدا”.يذكر ان التيار الصدري هو احد مكونات الائتلاف الوطني العراقي الذي حصل على 70 مقعدا في الانتخابات البرلمانية التي جرت في اذار مارس الماضي، إذ حصل الصدريون لوحدهم على 39 مقعدا. أما التحالف الكردستاني الكردي فحصل على 43 مقعدا.وأضافت “نحن ننتظر تكليفنا بتشكيل الحكومة كونه سيمنح هذه الحوارات الجدية ويظهرها للملأ”.وأشارت نصيف إلى أنهم يتحركون باعتبارهم “الكتلة الفائزة الأكبر والتي لها الحق بتشكيل الحكومة”، وقالت “نحن لا نعمل على تشكيل تحالفات من اجل الكتلة الأكبر لأننا نحن أصلا  الكتلة الأكبر، وبالتالي فنحن ننتظر تكليف رئيس الجمهورية لنا بتشكيل الحكومة وبخلافه سيكون لدينا موقف من العملية السياسية”.
وكانت نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في آذار مارس الماضي خلقت خلافات واسعة بين السياسيين بخصوص الكتلة التي يحق لها تشكيل الحكومة المقبلة بعد تقارب الكتل الفائزة في مجموع مقاعدها، وجاء تفسير المحكمة الاتحادية بشأن الكتلة التي تشكل الحكومة بانها الكتلة التي تتشكل داخل مجلس النواب المقبل وهو ما تعارضه القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي التي فازت بالانتخابات بـ 91 مقعدا.وكان ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي الذي جاء ثانيا بـ 89 مقعدا، والائتلاف الوطني الذي يتزعمه عمار الحكيم ويقوده التيار الصدري والمجلس الأعلى (70 مقعدا)، أعلنا عن تحالفهما لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر في خطوة أولى لتشكيل الحكومة القادمة.
 
راوندوزي: وفد الكتل الكردستانية سيتوجه إلى بغداد الاسبوع المقبل
قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني فرياد راوندوزي، الأحد، إن وفد الكتل الكردستانية لم يذهب بعد إلى بغداد، مرجحا أن يتوجه الوفد للعاصمة الاسبوع المقبل للبدء بالمفاوضات الجدية مع الكتل الأخرى.وأضاف راوندوزي أن وفد ائتلاف الكتل الكردستانية “سيتوجه إلى بغداد الاسبوع المقبل لبدء المفاوضات الجدية مع الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات”، مشيرا إلى أن الوفد “لم يبحث التفاصيل لكن هناك مسارين أولها هو الوطني ويركز على الإيمان بالدستور وتعديل الحياة الدستورية والدفاع عن الحياة الديمقراطية والتطلع إلى العراق الجديد”.وأوضح أن المسار الآخر يتعلق بـ”برنامج الحكومة الذي يجب أن يكون برنامجا مشتركا للقوى التي ستقوم بتشكيل الحكومة الجديدة”، وتابع “بالتالي لا توجد تفاصيل إلى الآن بهذا الشأن لكن هناك مبادئ عامة فقط”.
 
الصغير: مشكلاتنا مع “دولة القانون” تتجه نحو الحل
قال عضو الائتلاف الوطني العراقي جلال الدين الصغير، الأحد، إن المسائل العالقة بين ائتلافه وائتلاف دولة القانون تسير باتجاه الحلحلة، لكنها تحتاج مزيدا من الوقت، مطالبا “دولة القانون” بخفض سقف مطالبه لهذا الغرض، فيما نوه بشان إمكانية تحالف ائتلافه مع القائمة العراقية الى ان الخيارات تبقى مفتوحة وانهما “متقاربان جدا”.
وأضاف الصغير ان ” الاستحقاق الزمني لضرورة التوصل إلى اتفاق بدأ يضغط على الطرفين (الوطني ودولة القانون)  للإسراع في تقليص هوة الخلافات إلا أن لدى الطرفين الرغبة الحقيقية لإيجاد الحلول المناسبة وعلى إئتلاف دولة القانون أن يخفض سقف مطالبه للمساهمة في حل القضية “.وبخصوص السيناريو المحتمل لتحالف العراقية والائتلاف الوطني قال الصغير إن ” إن ما تتحدث عنه العراقية لا يرقى الى مستوى التحالف الرسمي لكننا متقاربون جدا والخيارات أمامنا مفتوحة لتأمين حالة من الاتفاق بين جميع الأطراف، إذ علينا أن نتوصل إلى رؤية مشتركة حول أغلب المشكلات قبل انعقاد أولى جلسات البرلمان الجديد”.وكانت عضو القائمة العراقية عالية نصيف قالت في تصريح لوكالة (اصوات العراق) في وقت سابق من اليوم (الاحد) إن لدى كتلتها “مفاوضات جادة  وايجابية جدا “مع الائتلاف الوطني المتمثل بالتيار الصدري، فضلا عن التحالف الكردستاني في اطار الحراك السياسي لتشكيل الحكومة.وكانت نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في آذار مارس الماضي خلقت خلافات واسعة بين السياسيين بخصوص الكتلة التي يحق لها تشكيل الحكومة المقبلة بعد تقارب الكتل الفائزة في مجموع مقاعدها، وجاء تفسير المحكمة الاتحادية بشأن الكتلة التي تشكل الحكومة بانها الكتلة التي تتشكل داخل مجلس النواب المقبل وهو ما تعارضه القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي التي فازت بالانتخابات بـ 91 مقعدا.وكان ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي الذي جاء ثانيا بـ 89 مقعدا، والائتلاف الوطني الذي يتزعمه عمار الحكيم ويقوده التيار الصدري والمجلس الأعلى (70 مقعدا)، أعلنا عن تحالفهما لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر في خطوة أولى لتشكيل الحكومة القادمة.
 
بارزاني والرئيس التركي يبحثان تعزيز العلاقات
بحث رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني مع الرئيس التركي عبدالله غول، الأحد، العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، بحسب بيان لرئاسة الإقليم .وذكر البيان أن الرئيس التركي “أستقبل يوم (الأحد) في قصر الرئاسة مسعود بارزاني، الذي يزور تركيا حالياً في زيارة رسمية”، مشيرا الى ان الجانبين” بحثا العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا بصورة عامة وإقليم كردستان وتركيا بصورة خاصة، فضلا عن “مناقشة سبل تعزيز هذه العلاقات”.ووصف غول بحسب البيان زيارة بارزاني بـ “المهمة “، مبينا أن “هذه الزيارات يكون لها تأثير ايجابي على تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الجانبين”.يذكر أن رئيس إقليم كردستان يقوم منذ عصر الأربعاء (2/5) بزيارة رسمية إلى العاصمة التركية أنقرة على رأس وفد كبير يضم وزراء في حكومة الإقليم، وهي الزيارة الأولى لبارزاني بصفته رئيساً للإقليم وليس رئيساً لحزب سياسي.وتأتي الزيارة بدعوة رسمية من الحكومة التركية وتستغرق عدة أيام.
 
طالباني: لا بد من توافق وطني لتشكيل الحكومة المقبلة ويجب ان تكون وزارة شراكة دون تهميش
قال رئيس الجمهورية جلال طالباني، إنه لا بد من توافق وطني لتشكيل الحكومة المقبلة، مضيفا يجب أن تكون وزارة شراكة من دون تهميش لطرف، مشيرا الى ان فترته الرئاسية الماضية شهدت الكثير من النواقص ولم يكن هناك اتفاق في مجلس الرئاسة.واوضح طالباني في حوار اجرته معه صحيفة الحياة (يومية دولية) الصادرة اليوم السبت، انه “لا بد من توافق وطني لتشكيل الحكومة المقبلة وهناك اسماء غير نوري المالكي لرئاسة الوزراء لكن لا احد يستطيع ان يشكل الحكومة وحده”، مضيفا ان الوزارة “يجب أن تكون وزارة شراكة من دون تهميش لطرف والقضية لا تتعلق فقط برئيس الوزراء”.واضاف ان العراق “مر بالكثير من الأزمات ففي السابق كان كثيرون يعتقدون بأن قانون الانتخابات لن يقر لكنه أقر، وكان كثيرون يعتقدون بأن الانتخابات لن تجرى، لكنها أجريت، وكثير من المشاكل حدث في العراق وكان بعضهم يعتقد بأن العراقيين غير قادرين على حلها”.وبشأن ترشيحه لولاية ثانية، قال طالباني “حاول كثيرون منهم إقناعي بالترشح مرة ثانية وحتى في حزبي الاتحاد الوطني، وكان بعضهم يقول ان رئيس الجمهورية ليست لديه صلاحيات، وأن الحزب يخسر عندما تذهب، لكنني قلت إذا كان الأخوة العراقيون يريدون مني أن أترشح للمنصب فأهلاً وسهلاً، وإلا فإن مركزي موجود في السليمانية كأمين عام للاتحاد الوطني الكردستاني”، مضيفا “كل الكتل التي فازت في الانتخابات قالت إنها تريدني لهذه المرحلة وأن وجودي ضروري”.

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 46 - 50 من 349

كلمة رئيس هيئة الامناء

كلمة الدكتور برهم صالح رئيس هيئة الأمناء للملتقى العراقي في مؤتمر "معاً من اجل العراق" حول منظمات المجتمع المدني

د. برهم صالح/الموقع الرسمي


مشاريع الملتقى / واعدون


مشروع رعاية
الطلبة المتفوقين

مشروع هيوا

 مشروع هيوا

مجلة الاسبوعية

مجلة الاسبوعية

منظمات المجتمع المدني

دستور العراق

المصالحة الوطنية

الاتفاقية العراقية الامريكية

حقوق الانسان


الأعلان العالمي لحقوق الانسان

ميثاق الأمم المتحدة

وثيقة العهد الدولي

مجموعة دراسة العراق

مدارات بابل


بابل مهد الحضارة والثقافة