لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد الرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

748483

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

الملتقى السياسي
الأمم المتحدة تبدي قلقها حيال الأوضاع في العراق

أعرب المبعوث الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة في العراق، عن قلق المنظمة الدولية حيال الأوضاع الراهنة في العراق.
وقال مارتن كوبلر في تصريحات صحفية أدلى بها في أربيل، أن "منظمة الأمم المتحدة قلقة حيال الأوضاع الراهنة في العراق"، داعياً "الأطراف السياسية وقادتها الى إيجاد النقاط المشتركة بينهم وحل الأزمة الراهنة في البلاد".
وأشار كوبلر الى "ترحيب المنظمة الدولية بعقد المؤتمر الوطني المقترح بين الأطراف السياسية العراقية"، منوهاً الى "إعتقاده بجدوى المؤتمر المرتقب في التوصل الى حلول".
وزاد بالقول أن "لدى العراق دستوراً ينص على فصل السلطات وإستقلال وسيادة القانون"، مؤكداً على "أهمية تعامل الأطراف العراقية وقادتها بروح التعاون والحوار والإتفاق فيما بينها".
وكانت وزارة الداخلية العراقية قد اعلنت في (119/12/201) عن صدور مذكرة إلقاء القبض بحق طارق الهاشمي وفق المادة (4 إرهاب)، فيما عرضت اعترافات لثلاثة من أفراد حماية الهاشمي أكدوا خلالها بتكليفهم من قبل الهاشمي لتنفيذ اغتيالات وتفجير عبوات ناسفة منذ عام 2009.
ونفى الهاشمي التهم الموجهة إليه وشكك في الاعترافات التي عرضتها محطة العراقية التلفزيونية الاثنين لأفراد من حمايته قالوا إنهم "ينفذون عمليات القتل بأوامر منه"، وطالب بنقل التحقيق إلى إقليم كردستان.
والهاشمي من زعماء الكتلة العراقية وهي جماعة ذات طابع علماني وانضمت على مضض إلى حكومة الوحدة التي يقودها المالكي.
وقاطعت العراقية جلسات النواب والوزراء في الآونة الأخيرة شاكية من أنها تتعرض للتهميش برغم أنها اكبر كتلة منفردة في المجلس.
واشتدت حدة الصراع السياسي بين رئيس الوزراء نوري المالكي ومنافسيه في الاتفاق الهش لتقاسم السلطة بالتزامن مع انسحاب آخر القوات الأميركية من العراق.
ويجري ساسة عراقيون كبار محادثات مع المالكي وزعماء آخرين لاحتواء الموقف خشية تفاقم الأزمة التي قد تدفع العراق من جديد إلى خضم اضطرابات طائفية.

 

 
المطلك: المالكي وحزب الدعوة يسعيان الى التفرد بالسلطة في العراق

أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي، أن رئيس الوزراء نوري المالكي وحزبه الدعوة يسعيان الى إعتماد سياسة حكم الحزب الواحد والتفرد بالسلطة في العراق.

وأفاد القيادي في إئتلاف العراقية صالح المطلك في متن مقابلة أجرتها معه وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، سيتم نشرها لاحقاً، أنه "على إستعداد لقول المزيد ودفع ضريبة أكبر لقاء ذلك في سبيل تبيان الحقائق"، مبيناً أنه "لايشعر بالندم على تصريحاته السابقة وهو يؤكد من جديد أن رئيس الورزاء العراقي نوري المالكي وحزبه الدعوة يسعيان الى إعتماد سياسة حكم الحزب الواحد والتفرد بالسلطة في العراق".

وأضاف المطلك أن "الأجواء على الساحة العراقية غير مناسبة لعقد مؤتمر وطني كما إقترح رئيس الجمهورية جلال طالباني"، منوهاً الى أن "بعض الأشخاص إعتاد على العيش في الأزمات بإستمرار وهو ما يسعى الى تحويله الى واقع في البلاد".

وكان المالكي قد قدم طلبا إلى مجلس النواب العراقي الشهر الماضي لسحب الثقة عن نائبه المطلك بعد أن وصفه الأخير بأنه "دكتاتور لا يبني البلد".

وكانت وزارة الداخلية العراقية قد اعلنت في (119/12/201) عن صدور مذكرة إلقاء القبض بحق طارق الهاشمي وفق المادة (4 إرهاب)، فيما عرضت اعترافات لثلاثة من أفراد حماية الهاشمي أكدوا خلالها بتكليفهم من قبل الهاشمي لتنفيذ اغتيالات وتفجير عبوات ناسفة منذ عام 2009.

ونفى الهاشمي التهم الموجهة إليه وشكك في الاعترافات التي عرضتها محطة العراقية التلفزيونية الاثنين لأفراد من حمايته قالوا إنهم "ينفذون عمليات القتل بأوامر منه"، وطالب بنقل التحقيق إلى إقليم كردستان.

والهاشمي من زعماء الكتلة العراقية وهي جماعة ذات طابع علماني وانضمت على مضض إلى حكومة الوحدة التي يقودها المالكي.

وقاطعت العراقية جلسات النواب والوزراء في الآونة الأخيرة شاكية من أنها تتعرض للتهميش برغم أنها اكبر كتلة منفردة في المجلس.

واشتدت حدة الصراع السياسي بين رئيس الوزراء نوري المالكي ومنافسيه في الاتفاق الهش لتقاسم السلطة بالتزامن مع انسحاب آخر القوات الأميركية من العراق.

ويجري ساسة عراقيون كبار محادثات مع المالكي وزعماء آخرين لاحتواء الموقف خشية تفاقم الأزمة التي قد تدفع العراق من جديد إلى خضم اضطرابات طائفية.

 

 
العراق: تفاؤل مشروط بنجاح المؤتمر الوطني المرتقب بشان الازمة السياسية الراهنة

ابدت الكتل السياسية تفاؤلاً بنجاح عقد المؤتمر الوطني للكتل السياسية العراقية الذي دعا له رئيس الجمهورية جلال طالباني لا يقاف تداعيات الازمة السياسية في البلاد، فيما ربط ائتلاف المالكي نجاح الاجتماع بوجود ورقة تحضرية له خالية من الشروط المسبقة.

وبدأت التحضيرات الاولية لعقد المؤتمر الوطني بعد وصول طالباني الى بغداد قادما من السليمانية والذي عقد اجتماعا مع رئيسي الوزراء نوري المالكي والنواب اسامة النجيفي ليلة امس في مكتبه.
 
وقال طالباني عقب الاجتماع في تصريح صحفي في مقر اقامته ببغداد "ارتأينا الى الدعوة لعقد لقاء أوسع لممثلي الأطراف الثلاثة في أقرب فرصة في الأسبوع المقبل مع الرؤساء الثلاثة لبحث مستلزمات إنجاح المؤتمر الوطني".
 
واوضح طالباني الذي يتبنى مبادرة تقريب وجهات النظر بين العراقية ودولة القانون أن "اللقاء الذي جمعه بالمالكي والنجيفي جرى خلاله التباحث في الجهد المشترك من أجل العمل على حل المشاكل العالقة ومن أجل إنجاح اللقاء المرتقب للقيادات السياسية التي إتفقت لحل كل المشاكل العالقة".
 
ويبدو ان جهود طالباني لانجاح عقد المؤتمر الوطني لم يشاركه حليفه في الاقليم مسعود بارزاني فيها بعد اعلان الاخير عدم حضوره في المؤتمر وارسال ممثل عنه ان تم عقده في بغداد وهو مطلب يصر عليه رئيس الوزراء نوري المالكي.
 
وبالرغم من ان رئيس اقليم كردستان اعلن بأنه سيوفد من يمثله لحضور المؤتمر الى ان عدم مشاركته فهمت من بعض الاطراف السياسية على أنها رسالة اعتراض مسبق.
 
وتبنى بارزاني مبادرة قادت الى تشكيل الحكومة الحالية وتولي المالكي رئاستها بعد مضي اكثر من عام على تعثر تشكيلها.
 
وبالرغم من اشتراط زعيم القائمة العراقية اياد علاوي مشاركته بالمؤتمر بمشاركة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم الان اعتذار بارزاني من الحضور قد لا يمنع علاوي من المشاركة بحسب حركة الوفاق الوطني.
 
وقال الناطق باسم الحركة هادي الظالمي، إنه "من الضروري أن تكون جميع القيادات السياسية في البلاد حاضرة في المؤتمر الوطني"، مشيرا الى أن "اللقاءات المتواصلة ستكون محفزة للجميع للمشاركة".
 
وأوضح الظالمي أن "العراقية ان قررت المشاركة في المؤتمر بعد التحضيرات وأن كان الحضور على مستوى القادة فسيكون اياد علاوي من بين الحاضرين".
 
وعلقت القائمة العراقية حضور اجتماعات مجلسي الوزراء والنواب بعد توتر الأجواء السياسية في العراق بين الشركاء بعد يوم واحد من رحيل آخر جندي أميركي من البلاد في 18 من الشهر الماضي.

وأمام التحركات الهادفة الى تهدئة الاجواء المتشنجة بين قائمتي العراقية ودولة القانون ترى الاخيرة أن ابرز مقومات نجاح المؤتمر الوطني ان يكون غير مسبوق بشروط من جميع الاطراف وأن يتم التوافق على ورقة عمل.
 
وقال شيروان الوائلي وهو قيادي في ائتلاف دولة القانون ومقرب من المالكي، إن "الشيء المهم في المؤتمر هو الورقة التحضرية له، لان مؤتمر بدون دراسة وبدون تهيئة لن يكون ناجحا... نأمل ان يخرج المؤتمر بمقررات لحسم جميع الازمات".
 
وأوضح الوائلي أن "ورقة العمل ستكون مشتركة ومتفق عليها من جميع الاطراف وتكون متضمنة للمشاكل والحلول ونفترض ان تكون الحلول متبناة من الدستور العراقي".
 
وتابع "جميع الاطراف السياسية يجب ان تدخل الى المؤتمر الوطني من دون فرض شروط مسبقة".
 
وتطالب القائمة العراقية بضمانات لجناح المؤتمر الوطني، وتقول أنها شاركت في كثير من المؤتمرات لتفعيل الاتفاقات لكنها لم تثمر عن حلول للخلافات.
 
وتقول العراقية إنها تتعرض إلى التهميش والإقصاء واتهمت المالكي بالتفرد في اتخاذ القرارات.
 
وكان المالكي قد قرر قبل أيام إعطاء الوزراء المقاطعين لجلسات الحكومة إجازة مفتوحة وكلف زملاء لهم لإدارة الوزارات وكالة.
 
وتزايدت حدة الأزمة بعد أن أصدر القضاء العراقي مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وهو قيادي في العراقية بعد اتهامه بدعم فرق اغتيالات، كما طلب المالكي من مجلس النواب سحب الثقة عن نائبه والقيادي في العراقية صالح المطلك.

 

 
رئاسة كردستان: لن نقاطع المؤتمر الوطني المرتقب في العراق

أعلن رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان، اليوم الأربعاء، أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني سيشارك بممثل عنه في المؤتمر العراقي المرتقب بين الأطراف السياسية العراقية لحل الأزمة الراهنة في البلاد في حال تلقيه دعوة من رئيس الجمهورية جلال طالباني.

وكان رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني، قد دعا في وقت سابق جميع الفرقاء السياسيين إلى عقد مؤتمر وطني يضع حدا للخلافات السياسية والصراع على السلطة.

ويدور جدل حول مكان عقد المؤتمر، كون رئيس ائتلاف العراقية إياد علاوي يفضل عقده في الإقليم، كما يصر على إجراء التحقيق مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في التهم المنسوبة إليه بالتورط في الإرهاب في محاكم كردستان.

وقال فؤاد حسين، أن "رئيس الإقليم مسعود بارزاني لا يعتمد سياسة المقاطعة"، مشيراً الى أنه "سيشارك بممثل عنه في المؤتمر العراقي المرتقب بين الأطراف السياسية العراقية لحل الأزمة الراهنة في البلاد في حال تلقيه دعوة رسمية من رئيس الجمهورية جلال طالباني".

وأضاف حسين أنه "لم يتم تحديد مكان عقد المؤتمر المرتقب بعد"، مؤكداً أن "عدم مشاركة بارزاني بشخصه في المؤتمر المرتقب لا يعني في أي حال من الأحوال مقاطعته للمؤتمر".

وكان رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان قد ذكر خلال مؤتمر صحفي عقده في أربيل أمس أن "علينا بذل كافة الجهود من أجل حل المشاكل، ورغم التوقعات بفشل المؤتمر الوطني المزمع عقده قريباً، ولكن ليس بمقدورنا اصدار حكم مسبق، وينبغي ان لا نكون متشائمين الى هذا الحد من الآن".

وأشار حسين الى أنه "يتوجب عقد المؤتمر في مكان تتفق عليه جميع الأطراف المختلفة، وفي حال عدم توافق الجميع على عقده في بغداد، فان اقليم كردستان مستعد لاستضافة المؤتمر وعقده في اربيل"، منوهاً الى أنه "في حال عقد المؤتمر في بغداد فإن بارزاني لن يشارك فيه".

وكان ائتلاف العراقية قد أعلن في بيان أصدره في وقت سابق، ان أحد شروطه للمشاركة في المؤتمر الوطني المرتقب هو مشاركة رئيس الإقليم مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في المؤتمر.

 

 
الصدريون يرفضون عقد المؤتمر الوطني المرتقب خارج بغداد

رفض التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر ،الاربعاء،أي محاولة لعقد المؤتمر الوطني في مكان غير العاصمة بغداد مشيرا ان التحالف الكردستاني ابدى موافقته على عقد المؤتمر في العاصمة.

وذكر مصدر مسؤول في ديوان رئاسة اقليم كردستان، في وقت سابق من يوم امس ، ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني لن يشارك في المؤتمر الوطني لنزع فتيل الأزمة الراهنة، إذا عقد في بغداد.

وكان رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني، قد دعا في وقت سابق جميع الفرقاء السياسيين إلى عقد مؤتمر وطني يضع حدا للخلافات السياسية والصراع على السلطة.

ويدور جدل حول مكان عقد المؤتمر، لأن رئيس ائتلاف العراقية إياد علاوي يفضل عقده في إقليم كردستان، كما يصر على إجراء التحقيق مع الهاشمي في المحاكم الكردية.

وقال القيادي والنائب عن التيار جواد الشهيلي إن "التحالف الوطني بصورة عامة والتيار الصدري بشكل خاص قال كلمته الفصل بانه لايوجد مؤتمر وطني خارج العاصمة بغداد" مشيرا ان "بغداد هي عاصمة الحكومة الاتخادية وعاصمة العراق واي مبادرة يجب ان تنطلق من بغداد ".

واوضح الشهيلي ان "التحالف الكردستاني ابدى عدم ممانعته من عقد المؤتمر في بغداد ورئيس الجمهورية حضر الى بغداد اول امس واجتمع مع الاطراف السياسية وجعل اللجان تنبثق للتحضير الى المؤتمر".

وابدى الشهيلي استغرابه من تصريحات زعيم القائمة العراقية اياد علاوي الاخيرة حول مطالبته عقد المؤتمر في السليمانية، ملوحا ان "هناك مشكلة كبيرة وعلى الجميع ان ينأى بنفسه عن المصلحة الشخصية الى المصلحة العامة".

وكان زعيم القائمة العراقية اياد علاوي قد صرح في وقت سابق ان قائمته  مع عقد المؤتمر في السليمانية،مشيراً لن تأتي هناك الدبابات لتقف على باب قاعة الاجتماع كما تفعل بباب طارق الهاشمي ورافع العيساوي وصالح المطلك وآخرين.

وكان ائتلاف العراقية قد أعلن في بيان أصدره في وقت سابق، ان أحد شروطه للمشاركة في المؤتمر الوطني هو مشاركة رئيس الإقليم مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في المؤتمر.

وطلبت الداخلية العراقية السبت رسميا من كردستان تسليم الهاشمي و14 من عناصر حمايته وفق مذكرات اعتقال قضائية.

ويواجه الهاشمي تهمة قيادة فرق إعدام تستند إلى اعترافات تلفزيونية لرجال يقولون إنهم من حراسه الشخصيين.

وينفى الهاشمي المتواجد في إقليم كردستان التهم الموجهة إليه وكثيرا ما اتهم القضاء العراقي بأنه "مسيس" وطالب بنقل ملفه إلى محاكم الإقليم أو كركوك أو ديالى.

 

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 6 - 10 من 582

كلمة رئيس هيئة الامناء

كلمة الدكتور برهم صالح رئيس هيئة الأمناء للملتقى العراقي في مؤتمر "معاً من اجل العراق" حول منظمات المجتمع المدني

د. برهم صالح/الموقع الرسمي


مشاريع الملتقى / واعدون


مشروع رعاية
الطلبة المتفوقين

مجلة الاسبوعية

مجلة الاسبوعية

منظمات المجتمع المدني

دستور العراق

المصالحة الوطنية

الاتفاقية العراقية الامريكية

حقوق الانسان


الأعلان العالمي لحقوق الانسان

ميثاق الأمم المتحدة

وثيقة العهد الدولي

مجموعة دراسة العراق

مدارات بابل


بابل مهد الحضارة والثقافة