بحث محافظ كركوك، الاثنين، مع ممثل شركة كونتور غلوبال الأمريكية المتخصصة في محطات توليد الطاقة الكهربائية انشاء محطات في كركوك والالية المناسبة للتعاون بين الشركة والجهات المعنية، بحسب مصدر من إعلام المحافظة .وقال المصدر إن محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى “استقبل اليوم (الاثنين ) وفدا من شركة كونتور غلوبال الأمريكية المتخصصة في إنشاء محطات توليد الطاقة الكهربائية رفقة فريق أعمار المحافظة PRT ومدير عام غاز الشمال وممثل شركة نفط الشمال وتباحث معهم مقترح الشركة الأمريكية حول انشاء محطات كهربائية في كركوك والالية المناسبة للتعاون بين الجهات المعنية”.وأضاف أن المحافظ “اكد على ان الادارة ستقدم كل الدعم والمساعدات المتاحة للشركة بهدف توفير الكهرباء لكركوك”، مشددا على ان “الصلاحيات الممنوحة للسلطات الادراية قليلة وهناك قرارات يجب ان تتخذ في الوزارات” .ووتم في اللقاء بحث عدد من المتعلقات بالامور الفنية منها مسألة توفير الوقود الذي ستعمل به المحطات، حيث ابدى محافظ كركوك، بحسب المصدر، عن استعداده في مخاطبة الجهات التي تود الشركة اللقاء بها لبحث هذه المسألة .واشار المصدر الى المحافظ “اوعز لمدير توليد كهرباء كركوك تقديم المساعدة للشركة وعقد لقاء مشترك يشارك فيه القطاع النفطي لرسم خارطة طريق لمسالة انشاء وحدات توليد في كركوك” . ونقل المصدر عن محافظ كركوك قوله إن مبلغا “قدره 130 مليار دينار من مشروع البترودولار خصص للمحافظة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 2010″، مضيفا أن المحافظة “تتابع تنفيذ المشاريع المقررة في أطار تنمية الأقاليم”. |
|
|
أفادت ايران عن ارتفاع حجم التبادل التجاري مع العراق من 50 مليون دولار إلى سبعة مليارات دولار نتيجة الخدمات التقنية التي قدمتها إلى العراق خلال السنوات القليلة الماضية.وقال وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني شمس الدين حسيني في تصريحات صحفية ان التبادل التجاري بين البلدين ما زال دون المستوى المطلوب مقارنة بتعاملات كل من البلدين مع البلدان الأخرى.من جانبه، أعلن رئيس اتحاد غرف التجارة في ديالى سامي حميد ان هناك صفقات بين تجار عراقيين وإيرانيين لتوريد كمية كبيرة من المواد الغذائية خاصة تلك التي تدخل في البطاقة التموينية في مقدمتها السكر والبقول والتي تزداد الحاجة اليها خلال شهر رمضان. وأضاف ان ديالى تشهد يومياً مرور مئات الشاحنات الناقلة للسلع والبضائع من ايران الى العراق. |
|
|
افتتح صباح اليوم الأربعاء المركز التجاري الايراني في السليمانية، حيث يعتبر اول مركز تجاري كبير يضم العديد من المكاتب والمصارف التي تمثل العديد من الشركات الايرانية الكبرى المتخصصة في انتاج المعدات والاجهزة والمواد الانشائية اضافة الى المواد الغذائية.وقد حضر حفل الافتاح مساعد الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني للشؤون التجارية عبدالله الحاج سعيد ومساعد وزير التجارة الايراني وبهروز محمد صالح محافظ السليمانية وعدد كبير من المسؤولين اضافة الى رجال المال والاعمال في السليمانية.بدأ الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم ثم القى مساعد وزير التجارة الايراني كلمة بالمناسبة اشاد فيها بتطوير العلاقات ما بين ايران والعراق بشكل عام والعلاقات بين ايران وكوردستان بشكل خاص واكد أن افتتاح هذا المركز يعتبر خطوة هامة لتطوير العلاقات وتوسيع قاعدة التعاون المشترك لما فيه خدمة المواطنين وتسهيل مهام وأعمال التجار ورجال الاعمال وتنظيم الصادرات وخاصة السلع التي تمتاز بجودتها وأسعارها المناسبة.بعد ذلك ألقى عبدالله الحاج سعيد كلمة رحب فيها بالحضور ونقل تحيات فخامة الرئيس جلال طالباني مباركاً افتتاح مثل هكذا مشاريع حيث ستعم الفائدة والخيرات على الجميع.واضاف عبدالله الحاج سعيد: ان هذا المركز الذي يضم اكثر من 45 شركة سيساهم في توفير العديد من السلع والمنتوجات التي يحتاجها المواطنون في السليمانية كما تمتاز بجودتها ونوعيتها واسعارها المناسبة التي ستساهم في مساعدة العوائل الفقيرة، كما ستشمل تلك المواد السلع الانتاجية والاستهلاكية والاجهزة الكهربائية والمواد الغذائية وكل المواد التي تساهم في الاعمار والانشاءات بكل تفاصيلها، وانها ستوفر فرصة للتنافس على نوعية المعروض في هذا المركز وما يعرض في الاسواق المحلية ليدفع التجار من كل المستويات الى التنافس على استيراد كل ما هو جيد وباسعار تتناسب مع ذوي الدخل المحدود.يذكر ان هذا المركز التجاري يعتبر الثاني من نوعه في اقليم كوردستان بعد افتتاح المركز الاول في اربيل، عاصمة الاقليم. |
|
|
أكد مدير عام العلاقات الاقتصادية في وزارة التجارة هاشم محمد حاتم، ان الوزارة قررت أعادة النظر بجميع الاتفاقيات التجارية التي وقعها العراق مع اكثر من 20 دولة في عهد النظام البائد.واضاف مدير عام العلاقات الاقتصادية ان الوزراة قامت بتشكيل العديد من اللجان المشتركة لاعداد اتفاقيات جديدة واعادة صياغة الاتفاقيات السابقة مع دول آسيا وامريكا واوروبا والدول العربية، مشيراً الى ان العراق عضو فاعل في المجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية.واكد هاشم محمد حاتم ان الاتفاقيات التي وقعت في زمن النظام البائد تحتاج الى مراجعة واعادة تفعيل والبعض من هذه الاتفاقيات تصلح للمرحلة الحالية وقد قمنا بتفعيلها اما البعض الاخر لازلنا في طور مراجعة بنودها بخاصة الاتفاقيات الموقعة مع دول الاتحاد السوفيتي السابق. |
|
|
تتنافس 35 شركة عالمية اختيرت من بين 117 شركة تقدمت لتنفيذ مشروع مليون وحدة سكنية في عموم البلاد بكلفة 50 مليار دولار ينجز خلال عامين من تاريخ التعاقد الذي من المؤمل ان يتم خلال الاشهر الثلاثة المقبلة.وقال رئيس هيئة الاستثمار الدكتور سامي الاعرجي في تصريح لصحيفة (الصباح) البغدادية، إن مشروع المليون وحدة سكنية قطع شوطا كبيرا وهو الان بمراحله النهائية اذ تقدمت 117 شركة عالمية من مختلف الجنسيات للاستثمار في هذا المشروع الضخم وجرت مباحثات مع جميع الشركات المتقدمة تمخض عنها اختيار 35 شركة ويتم التفاوض معها حاليا بشأن شروط التنفيذ.واضاف ان الشركات الـ35 هي من جنسيات تركية واميركية وكندية واسبانية وفرنسية والمانية وكورية جنوبية منوها بان آليات بيع هذه الوحدات للمواطنين ستكون بطريقة التقسيط تتضمن تسديد مبلغ 25 بالمائة من قيمة الوحدة البالغة 50 الف دولار كمقدمة وبقية المبلغ تقسط على مدد تتراوح بين 10 الى 15 عاما.وبين الأعرجي أن الهيئة والشركات بصدد وضع الاطر القانونية الصحيحة للمشروع وضمانات التمويل المالي المتقابلة وانجاز المشروع بالاوقات المحددة وجودة العمل والتنفيذ في المواقع المختلفة وفق المواصفات الفنية التي سيتفق عليها ومن ثم توقيع العقد الاستثماري بعد ان يتم منح الرخصة اللازمة للمشروع والذي سينفذ وفق قانون الاستثمار رقم 13 لسنة 2006 وتعديلاته.واوضح ان الهيئة تتحرك على محورين الاول مع البنوك العراقية الرئيسة كالرافدين والرشيد والمصرف العراقي التجاري لاعداد جميع المتطلبات والضمانات المالية المتقابلة واعداد اطر للتعاقد مع من يرغب بشراء الوحدة السكنية منوها بان المصرف العراقي التجاري مكلف الان باعداد عقد نموذجي مع المشتري يوضح فيه اليات التسديد والتزامه اتجاه الهيئة فيما تعمل الهيئة وفق المحور الثاني على تخصيص الاراضي في بغداد والمحافظات للمشروع، مشيرا الى ان وحدات المشروع السكنية تتوزع بواقع 244 ألف وحدة في بغداد و80 ألفا في البصرة و100 ألف في الموصل وبنسب متفاوتة في بقية المحافظات بما فيها اقليم كردستان وحسب الكثافة السكانية مؤكداً ان المحافظات عملت على توفير الاراضي الخاصة بتنفيذ المشروع.وأكد الاعرجي ان الهيئة ألزمت المستثمرين بتوفير الخدمات لهذه المجمعات بشكل مستقل كالماء والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات وغيرها الى جانب توفير الخدمات العامة كبناء المدارس والمستوصفات ووحدات الدفاع المدني فضلا عن توفير الخدمات الاجتماعية والترفيهية. |
|
|
<< البداية < السابق 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 206 - 210 من 526 |