|
كشف مسؤول إعلام شركة موانئ العراق، الثلاثاء، عن الاتفاق مع إحدى الشركات الدولية لبناء 1300 وحدة سكنية وفق مواصفات حديثة لمنتسبي الشركة في محافظة البصرة.وقال انمار الصافي لوكالة (أصوات العراق) ان “المشروع يتضمن إنشاء مجمع سكني بطراز حديث على مساحة (128 دونما) في منطقة النجيبية (25 كم شمال مدينة البصرة) ويحتوي على جميع الخدمات”.وأضاف “من المؤمل ان ينطلق العمل في تنفيذ المشروع خلال فترة قريبة وتستمر مدة ثلاث سنوات وسيتم توزيع الوحدات السكنية بعد انجازها على منتسبي شركة الموانئ حسب الضوابط المعمول بها”.وأشار إلى ان “هنالك مشروعا سكنيا ثانيا بنفس عدد الوحدات السكنية سيتم التفاوض على انشاءه كمرحلة ثانية بعد انجاز المشروع السكني الأول”. |
|
|
قال رئيس الوزراء نوري المالكي إنه سينظر في استقالة وزير الكهرباء كريم وحيد التي قدمها أمس، واستبعد أن يتم حل مشكلة الكهرباء في البلاد حتى استكمال المشاريع بهذا الصدد. وأضاف المالكي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد اليوم الثلاثاء أن على العراقيين أن لا يتوقعوا حل مشكلة الطاقة الكهربائية قبل استكمال جميع المشاريع مع شركة سيمنس الألمانية وجي إي، وأشار إلى أن تلك المشاريع تحتاج لسنتين قبل أن تكتمل. ودافع المالكي عن وحيد الذي قدم استقالته، وقال إنه لا يعرف رجلا في العراق أكثر منه مهنية وكفاءة وأن استقالته لن تغير من الوضع شيئا. وشدد المالكي على ضرورة مواجهة العصابات المتواجدة في بعض المناطق المحيطة بالعاصمة والتي تجبر محطات توزيع الكهرباء على عدم شمولها ببرنامج القطع المبرمج. وحول المعالجات الآنية التي اتخذتها اللجنة الحكومية لإنهاء الأزمة في المحافظات التي شهدت خروج تظاهرات عدة احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي، قال المالكي انه سيتم معاقبة المتجاوزين وان الحكومة باشرت بقطع التيار الكهربائي عن جميع دوائر الدولة ومنازل المسؤولين. كان وزير الكهرباء كريم وحيد قد قدم استقالته من منصبه عقب سلسلة من التظاهرات شهدتها عدد من المحافظات احتجاجا على الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وعدم إيفاء الوزارة بتعهداتها بشأن تقليص ساعات القطع المبرمج مع حلول موسم الصيف الحالي. |
|
|
عقد مجلس الوزراء إجتماعا اليوم الثلاثاء بحث فيه تداعيات أزمة الكهرباء في العراق واستمع إلى تقرير اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة الأزمة. وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ إن المجلس قرر المصادقة على توصيات اللجنة بتوفير طاقة كهربائية إضافية بهدف زيادة ساعات الإمداد للمواطنين. وأضاف أن المجلس قرر إخضاع جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بما في ذلك مقار المسؤولين والأحزاب ومساكن المسؤولين والمنطقة الخضراء للقطع المبرمج ورفع التجاوزات عن الشبكة الوطنية. من جهة ثانية، أعرب المجلس عن أسفه لسقوط ضحيتين وعدد من الجرحى في المظاهرات التي شهدتها محافظتا البصرة وذي قار، كما أشار إلى حق المواطنين في التظاهر السلمي |
|
|
طالب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الجهات التنفيذية بأداء مهامها بأعلى درجات الحرص وتقديم الخدمات التي تليق بالمواطن. وفي بيان صدر عن المكتب الإعلامي للهاشمي اليوم الثلاثاء، دعا نائب رئيس الجمهورية السلطة التنفيذية إلى تقديم تفسير للتردي في الخدمات بصفة عامة وقطاع الكهرباء على وجه الخصوص، والكشف عن ميزانية قطاع الكهرباء التي تجاوزت 17 مليار دولار خلال السنوات الماضية. وأهاب الهاشمي المواطنين الالتزام بالوسائل السلمية للتعبير عن الحقوق المشروعة ومراعاة الحفاظ على البنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة، وأشار إلى أن التظاهرات السلمية التي تعم المحافظات هي استحقاق دستوري يندرج في إطار حرية التعبير. |
|
قال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني يوم السبت انه يرى أسعار النفط الحالية بين 70 و80 دولارا للبرميل مقبولة وتوقع استمرارها لنهاية العام.وأبلغ الشهرستاني الصحفيين في بغداد عندما سئل ان كان النطاق الحالي سيستمر حتى نهاية 2010 "هذه الاسعار تبدو مقبولة ومتوازنة في سوق النفط ومن المتوقع أن تستمر."وقال ان منظمة أوبك تملك طاقة غير مستغلة وتستطيع زيادة الانتاج في أي وقت.وقال "لدينا طاقة فائضة في دول أوبك لزيادة المعروض اذا وجدنا سوقا له لكن الطلب لم يتحسن حتى الان بالسرعة التي كنا نأملها ونحن ننتظر الى أن يؤثر التعافي الاقتصادي على الطلب."وارتفعت أسعار النفط الى أعلى مستوى في سبعة أسابيع فوق 78 دولارا للبرميل يوم الجمعة بفعل المخاوف من أن عاصفة مدارية قد تتشكل في الكاريبي وتهدد الانتاج في خليج المكسيك. وكانت أسعار الخام تراجعت لما دون 65 دولارا للبرميل في منتصف مايو أيار عندما ألقت أزمة الديون السيادية في أوروبا بظلال من الشك على التعافي العالمي.وقال الشهرستاني "أعتقد أن السوق متوازنة والعرض والطلب متوازنان وهذا من وجهة نظري هو السبب في استقرار الاسعار بالقرب من 75 الى 80 دولارا على مدى الاشهر القليلة الماضية." وقال الشهرستاني ان الولايات المتحدة تشهد تعافيا اقتصاديا.لكنه أضاف أن من المتوقع أن يأتي معظم النمو في الطلب على النفط من اسيا بقيادة الصين والهند اضافة الى الشرق الاوسط وربما من أمريكا اللايتنية أيضا. وقال ان الطلب بدأ يستقر في أوروبا.وبعد سنوات من الحرب والعزلة الدبلوماسية والعقوبات أبرم العراق سلسلة اتفاقات قد تجعله ثاني أكبر منتج للنفط في العالم بعد السعودية. وترفع الاتفاقات في حالة نجاحها طاقة انتاج النفط العراقية الى 12 مليون برميل يوميا في غضون سبع سنوات من 2.5 مليون برميل يوميا في الوقت الحاضر. |
|
|
<< البداية < السابق 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 236 - 240 من 526 |