|
قال متحدث باسم الحكومة العراقية ان صناعة النفط العراقية لم تتأثر بما تفيد تقارير أنه تسلل قوات ايرانية عبر الحدود.وارتفعت أسعار النفط بفعل تقارير عن توغل 11 جنديا ايرانيا قال مسؤولون عراقيون انهم سيطروا على بئر بحقل نفط الفكة الذي يقع في منطقة حدودية متنازع عليه بمحافظة ميسان في جنوب شرق البلاد.وأبلغ المتحدث علي الدباغ تلفزيون رويترز أن هذا التطور لن يؤثر على انتاج أو صادرات النفط العراقية.كان العراق طالب ايران يوم الجمعة بأن تسحب على الفور جنودها من حقل النفط المتنازع عليه على حدود الدولتين لكن طهران نفت حدوث أي توغل.ودعا كل من البلدين الى ضبط النفس. |
|
|
تشكل مدينة أربيل، أقدم مدينة مسكونة في العالم وعاصمة إقليم كوردستان، ثقلا اقتصاديا لمنطقة تعتبر منجما من الثروات النفطية في بلاد تكافح لتنعم بالأمن، وهذا ما دفع شركات خليجية لضخ استثمارات في قطاع السياحة المتوقع لها الازدهار ومنها شركة طيران الخليج وهي من المشغلين القلائل في مطار أربيل. وعلى الرغم من أن البنية التحتية في مدينة أربيل التي تعد ثالث أكبر المدن العراقية، لا تماثل نظيراتها في بعض المدن العربية الكبيرة، لكن من الواضح أنها تخطو بثبات نحو بناء بنية تحتية قوية من شوارع وكهرباء في ظل ظروف طبيعية وتضاريسية قاسية. وفي زيارة قام بها صحافيون من البحرين للاطلاع على تجربة السياحة في أربيل برعاية طيران الخليج التي تسير رحلات مباشرة من البحرين إلى المدينة، تسنى الاطلاع على عدد من المعالم السياحية التي من المتوقع أن تؤهل المدينة لتكون مدينة سياحية تستقطب السياحة الخليجية، فهذه المدينة تشكل فرصة لطيران الخليج للاستفادة من ثقل المدينة الاقتصادي الذي سيزداد مع تطور العراق وإثمار جهود إعادة الإعمار. فمثلا، منطقة شقلاوة التي تقع على تخوم مدينة أربيل الجبلية، مدينة سياحية من الطراز الأول، فهي تحتوي على شوارع تجارية قديمة بطرق مرصوفة بالقرميد لتذكرنا بمدن حوض البحر المتوسط. وعلى جوانب هذه الشوارع محلات تعرض الإنتاج المحلي من الحلويات فهذه المنطقة الجبلية من أربيل تشتهر بزراعة الجوز وصناعة الحلويات المختلفة الأنواع. وشقلاوة ليست المنطقة السياحية الوحيدة في مدينة أربيل مترامية الأطراف، فهناك قلعة أربيل التاريخية الشهيرة. فقد استوطن المدينة عدد من الحضارات مثل الآشوريين والفرس والساسانيين والعرب والعثمانيين، فمن الواضح وجود التأثير التركي على المدينة وخصوصا فيما يتعلق بعدد من البضائع الحديثة التركية التي تغزو الأسواق هناك. وفي زيارة إلى قلعة أربيل التي يبلغ ارتفاعها نحو 415 مترا عن سطح البحر وتبلغ مساحتها أكثر من 102 متر مربع عدا البيوتات التي احتوتها القلعة ومثلت المدينة قديما والتي تم إخلاؤها تمهيدا لتطوير المنطقة أو المدينة القديمة، يبدو من الواضح فن العمارة الشرقي والحمامات المنتشرة والتي استوحيت من الأتراك. ويقول القائمون على القلعة إنهم يسعون إلى إدارج القلعة ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي التي تتبناها الأمم المتحدة. |
|
التفاصيل
|
|
|
عقدت وزارة الكهرباء اجتماعاً ضم وزير الكهرباء الدكتور كريم وحيد حسن والدكتور سامي الاعرجي رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار وعددا من المستثمرين لتدارس مشاريع بناء محطات للطاقة الكهربائية في المنطقتين الشمالية والجنوبية بقدرة خمسة الاف ميغاواط.واشار بيان صادر عن الوزارة الى ان وزير الكهرباء الدكتور كريم وحيد عرض الخارطة الاستثمارية للوزارة وتم الاتفاق الاولي على مواقع المشاريع وسعاتها ونوع الوقود الذي تحتاجه المحطات المزمع انشاؤها فضلاً عن الضمانات التي قدمتها الحكومة للمستثمرين.وعد البيان الاجتماع "طفرة نوعية" في سياسة الوزارة من اجل نقل قطاع الكهرباء من العام الى الخاص ليأخذ الاخير دوره في مجال انتاج الطاقة كمرحلة اولى، منوها بأن توجه الوزارة هذا يأتي انسجاما مع التوجهات الاقتصادية العالمية وبما يعزز الموازنة الاستثمارية، مؤكدا ان المستثمرين ابدوا استعدادهم لتقديم عروض في هذا المجال. |
|
|
يعاني المستهلك العراقي من المنتوج الاجنبي وبالاخص المستورد من دول الجوار .. هذه المعاناة دعت البعض الى مناشدة الحكومة الى مساعدة الصناعيين العراقيين لفتح مصانعهم وتشجيع الفلاح العراقي لزراعة ارضه من خلال تقديم المنح له.يقول احمد السامرائي وهو صاحب معمل ان ما يحدث في العراق في الوقت الحالي هو تجارة واسعة ولكنها تقريبا تجارة باتجاه واحد. اذا ما استثنينا النفط من المعادلة فاننا سنجد ان هنالك الكثير من عدم التوازن في المسألة.من جانبه قال حسين الناصري وهو طالب جامعي ان السلع الاجنبية وبالاخص التي تستورد من دول الجوار اغرقت السوق العراق من دون فائدة للمستهلك العراقي ..ويضيف لقد غزا البيبسي الايراني العراق في فترة ما اما اليوم لاتجد له اثر بعد ان اكتشف انه رديء ومنتوج غير صالح للاستهلاك ،مشيرا الى ان دول الجوار لابد لها ان تساعد العراق بادخال منتوج جيد ..ويتابع لانريد تدخل خارجي في المواد الغذائية بعد ان كان هناك تدخل امني وسياسي . وتساءلت انعام الباوي وهي مهندسة زراعية لا اعرف الى متى ستبقى المعامل العراقية مغلقة والاسواق العراقية محتلة من قبل بضائع دول الجوار التي اغلبها منتهية الصلاحية ، وغير صالحة للاستعمال البشري..وتشير الى ان العراق بلد زراعي وهناك العديد من الفلاحين الذين يرغبون باستثمار اراضيهم من خلال تقديم البذور والمنح المالية من قبل الحكومة .ويقول عمر الدوري ان السوق العراقي بات مسيطر عليه من قبل دول الجوار كايران وسوريا ودول اخرى .. فبدل ان تساعدنا تلك الدول للنهوض بالعراق بعد ان تدخلت بالشأن الامني من خلال تمويل المليشيات والارهاب اليوم تحتل العراق اقتصاديا |
|
قال محافظ أربيل، الثلاثاء، إن شركة محلية باشرت بتنفيذ مشروع خدمي من شأنه إنعاش السياحة في المحافظة بعامة وقضاء شقلاوة بخاصة، مبينا أنه بكلفة 2.2 مليار دينار (نحو 1.8 مليون دولار).وقال نوزاد هادي إن شركة محلية للمقاولات العامة “باشرت بتنفيذ أعمال تعريض وتبليط الطريق الواصل بين حجران ودربند كورسبان على طريق شقلاوة (شمال شرق أربيل) بطول 18.5 كم”، مشيرا إلى أن كلفة المشروع “تبلغ 2.2 مليار دينار خصصت من ميزانية تنمية الأقاليم الخاصة بالمحافظة”.وأضاف هادي أن المشروع “يسهم في تسهيل حركة التنقل بين أربيل وقضاء شقلاوة السياحي”، منوها إلى أن ذلك يأتي في إطار “سعي المحافظة لإيصال الخدمات بأسرع وقت للمنطقة لإنعاش السياحة فيها”.ويبعد قضاء شقلاوة مسافة 51كم شمال شرقي مدينة أربيل، ويعد من بين أشهر المصايف في العراق، في حين تقع مدينة أربيل، مركز محافظة أربيل، على مسافة 360 كم شمال عاصمة بغداد. |
|
|
<< البداية < السابق 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 306 - 310 من 526 |