|
حميد الهاشمي - أكاديمي وباحث في الشؤون العراقية مقيم في هولندا - مدير تحرير مجلة علوم انسانية الالكترونية : www.uluminsania.com المصدر: المركز العربي للمصاادر والمعلومات (أمان) منظمات المجتمع المدني والامتحان العسير إذا كنت عراقيا أو محبا للعراق، فاسأل نفسك عما قدمته وما ستقدمه لهذا البلد في هذه المرحلة الصعبة. هناك يد تعمل ولسان ينطق وقلب ينبض وقلم يكتب، فهل تستطيع توظيفهم من اجل العراق؟ يشير مفهوم المجتمع المدني (Civil Society) إلى مجموعة المنظمات والمؤسسات الأهلية وتلك التي تسلك مسلكا وسطا بين الدولة وعالم الأعمال والأسرة. وبصورة خاصة المنظمات التي تقوم بالأعمال التطوعية وغير الربحية، أو الأنواع الأخرى من المؤسسات الإنسانية والاجتماعية والحركات السياسية، والأشكال الأخرى من التنظيمات التي تهدف إلى تفعيل المشاركة الاجتماعية والالتزامات القيمية والأنماط الثقافية. (1) حيث تشكلت الكثير من هذه المنظمات والمؤسسات رغم الظرف العصيب وخرجت من بين ركام وأنقاض الحرب. في مجملها فرضتها تداعيات مرحلة ما بعد الحرب. ونقلت الكثير من الأحزاب والحركات السياسية والاجتماعية والخيرية التي كانت تنشط خارج البلد عملها إلى الداخل استجابة إلى الحاجة الملحة. ويدلل كثر وتنوع هذه المؤسسات على وعي غالبية العراقيين ووطنيتهم وشعورهم بالمسؤولية الكبيرة التي يجب أن يتحملها كل مواطن وخاصة فئات المجتمع المثقفة والمتعلمة. |
|
التفاصيل
|
|
|
بواسطة : العربية نت أعلنت منظمة "بوب تيك" الأمريكية العلمية البارزة عن انضمام العالمة السعودية الدكتورة حياة سندي إليها كأول امرأة عربية تدخلها من بين 15 باحثاً وعالماً لعام 2009، وقالت المنظمة إن سندي من "قادة التغيير في العالم" عبر أبحاثها التي تفيد البشرية . وكشفت العالمة السعودية في جامعة هارفارد الأمريكية الدكتورة حياة سندي لـ"العربية.نت" عن إبلاغها من قبل المنظمة برغبتهم في تعيينها سفيرة لها بالشرق الأوسط. وكانت منظمة "بوب تيك" الأمريكية المستقلة اختارت حياة سندي، مع علماء آخرين على مستوى العالم، وقالت إنه ينتظر أن يحدثوا تغييراً كبيراً في منظومة الحياة البشرية بأبحاثهم، كما أنها أول سيدة يتم اختيارها من الشرق الأوسط. و"بوب تيك" هي منظمة مستقلة معظم أعضائها من حملة جائزة نوبل، ومن أعضائها أيضا بيل غيتس مالك شركة مايكرو سوفت العالمية. وقد اختارت العالمة السعودية بعد متابعة دقيقة لأبحاثها العلمية والإنسانية طيلة السنوات العشر الماضية. |
|
التفاصيل
|
|
|
يتمكن الإنسان بالتفكير من إنتاج البدائل وفهم المتاح منها، كما يتمكن من الاختيار وإدراك عواقب الأمور. وهذا يجعله مستحقا للثواب والعقاب بشكل عادل؛ لأنه يملك الأدوات والقدرة على التفكير من أجل الاختيار. وليس هذا خاصا بجنس دون آخر؛ فالرجل يفكر، والمرأة تفكر، وقد أودع الله تعالى في كل منهما الأدوات والوسائل التي تمكنه من إنجاز عملية التفكير، من الحواس والدماغ والذاكرة والقدرة على الربط. غير أن مجرد امتلاك وسائل التفكير لا يعني بالضرورة القدرة على إنتاج الأفكار وبشكل صحيح؛ لأن عملية التفكير وإن كانت تبدو تلقائية وبسيطة وسريعة في الظاهر.. فإنها لا تخلو من التعقيد. وهذا التعقيد نابع من تعدد مراحل عملية التفكير وكثرة العوامل المؤثرة فيها والمتأثرة بها، كما أن للتفكير دوافع تدفعه إلى الهدف، وهناك الموانع التي تصده عن تحقيق ذلك. من هنا كان النظر في الحوافز والموانع أو المعوقات من أهم الأمور التي يجب أن نوليها العناية الكافية عند تعليم أبنائنا وبناتنا مهارات التفكير والإبداع. |
|
التفاصيل
|
|
|
مروة نظير أضحت أصوات النساء مسموعة بشكل متزايد في منابر متعددة، ومن ثم أصبح هناك اعتراف بأن لهن مساهمات أساسية في منع النزاعات المسلحة والعنف والتوسط في تحقيق السلام، وإعادة بناء المجتمعات في المراحل التي تعقب النزاعات. وبرغم أن النساء أقل ظهورا وبروزا من الرجال، فإنهن كن دائما منخرطات في البحث عن حلول لقضايا متجذرة في بناء السلام، بما في ذلك التوازن البيئي، إخراج الأطفال الجنود من الجيوش وإعادة دمجهم في المجتمع، والحد من النزعة العسكرية ونزع الأسلحة، والتنمية الاقتصادية والبيئية والسياسية المستدامة. وكان هناك نشاطات مبتكرة أخرى استعملتها المنظمات النسائية القاعدية للاحتجاج ضد العنف وتأييدا للسلام اشتملت على ارتداء السواد واستعمال أجسادهن كدروع لإيصال رسائلهن، واستخدام مسرح الشوارع، والقيام بمظاهرات، والسهر ليلا، وإقامة معسكرات ومسيرات سلام. |
|
التفاصيل
|
|
|
هيفاء ابو غزالة يعرّف العنف في الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي وقعته الأمم المتحدة سنة 1993 بأنه: «أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه، أو يحتمل أن ينجم عنه أذى، أو معاناة جسمية، أو جنسية، أو نفسية للمرأة، بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل، أو الإكراه، أو الحرمان التعسفي من الحريـة، سواء أوقع ذلك في الحياة العامة أو الخاصة». وتشير الوثيقة الصادرة عن المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين 1995 أن "العنف ضد النساء هو أي عنف مرتبط بنوع الجنس، يؤدي على الأرجح إلى وقوع ضرر جسدي، أو جنسي، أو نفسي، أو معاناة للمرأة؛ بما في ذلك التهديد بمثل تلك الأفعال، والحرمان من الحرية قسرا أو تعسفا، سواء حدث ذلك في مكان عام أو في الحياة الخاصة". وربط المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان والذي صدر عنه ما يعرف بإعلان وبرنامج عمل فينا (1993) بين العنف والتمييز ضد المرأة، الفقرة (38) على أن مظاهر العنف تشمل المضايقة الجنسية، والاستغلال الجنسي، والتمييز القائم على الجنس والتعصب والتطرف، وقد جاءت الفقرة كما يلي: "يشدد المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان بصفة خاصة على أهمية العمل من أجل القضاء على العنف ضد المرأة في الحياة العامة والخاصة، والقضاء على جميع أشكال المضايقة الجنسية، والاستغلال والاتجار بالمرأة، والقضاء على التحيز القائم على الجنس في إقامة العدل، وإزالة أي تضارب يمكن أن ينشأ بين حقوق المرأة والآثار الضارة لبعض الممارسات التقليدية، أو المتصلة بالعادات والتعصب الثقافي والتطرف الديني". |
|
التفاصيل
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 5 من 12 |