|
هيفاء ابو غزالة يعرّف العنف في الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي وقعته الأمم المتحدة سنة 1993 بأنه: «أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه، أو يحتمل أن ينجم عنه أذى، أو معاناة جسمية، أو جنسية، أو نفسية للمرأة، بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل، أو الإكراه، أو الحرمان التعسفي من الحريـة، سواء أوقع ذلك في الحياة العامة أو الخاصة». وتشير الوثيقة الصادرة عن المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين 1995 أن "العنف ضد النساء هو أي عنف مرتبط بنوع الجنس، يؤدي على الأرجح إلى وقوع ضرر جسدي، أو جنسي، أو نفسي، أو معاناة للمرأة؛ بما في ذلك التهديد بمثل تلك الأفعال، والحرمان من الحرية قسرا أو تعسفا، سواء حدث ذلك في مكان عام أو في الحياة الخاصة". وربط المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان والذي صدر عنه ما يعرف بإعلان وبرنامج عمل فينا (1993) بين العنف والتمييز ضد المرأة، الفقرة (38) على أن مظاهر العنف تشمل المضايقة الجنسية، والاستغلال الجنسي، والتمييز القائم على الجنس والتعصب والتطرف، وقد جاءت الفقرة كما يلي: "يشدد المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان بصفة خاصة على أهمية العمل من أجل القضاء على العنف ضد المرأة في الحياة العامة والخاصة، والقضاء على جميع أشكال المضايقة الجنسية، والاستغلال والاتجار بالمرأة، والقضاء على التحيز القائم على الجنس في إقامة العدل، وإزالة أي تضارب يمكن أن ينشأ بين حقوق المرأة والآثار الضارة لبعض الممارسات التقليدية، أو المتصلة بالعادات والتعصب الثقافي والتطرف الديني". |
|
التفاصيل
|
|
|
توصلت فتاة اسبانية تدرس ماجستير لغة عربية في جامعة اليرموك الأردنية إلى تقديم شروح مبدعة للفظ الجلالة الله، بعد ان طرح أستاذها سؤالا يبحث فيه الناحية الإعجازية اللغوية والناحية الصوتية لهذا اللفظ." ونقلت جريدة "الشروق" الجزائرية عن: "هيلين، التي تجيد التحدث باللغة العربية الفصحى على الرغم من كونها إسبانية نصرانية قالت: 'إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم الله، فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة، لأن مكونات حروفه من دون الأسماء جميعها يأتي ذكرها من خالص الجوف وليس من الشفتين، فلفظ الجلالة لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط.'" وأضافت الطالبة التي أعجزت أستاذها بالشرح والتحليل: لفظ الجلالة أنه من إعجاز اسمه، أنه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو، دون أن يشوبه أي تغيير، وكما هو معروف أن لفظ الجلالة يشكل بالضمة في نهاية الحرف الأخير 'اللهُ. |
|
التفاصيل
|
|
|
عمل المرأة في مقدمة المسائل التي طالت فترة الجدل حولها عقودا عديدة، وتراءى لنا في مجتمعاتنا الإسلامية أنها مسألة حُسم أمرها في الغرب، ولم يحسم لدينا، وأنه لا بد من إعادة النظر في طريقة تفكيرنا وفي أسلوب فهمنا لإسلامنا، لا سيما من حيث موقع المرأة في المجتمع، كي تجد هذه المسألة حلا لها!! وفي هذا الإطار كانت معظم الأسئلة المطروحة تحت عنوان "عمل المرأة" يدور حول محاور باتت "تقليدية"، أو حملت صياغة يخيل إلينا أنها بديهية لا تحتاج إلى إعادة النظر فيها أولا قبل محاولة الإجابة عنها أو البحث عن الصواب بصددها. ومن تلك المحاور: 1. هل يحق للمرأة أن تعمل؟ 2. هل تتحقق المساواة بين المرأة والرجل دون أن تمارس المرأة حق العمل؟ 3. هل الأولوية في حياة المرأة للعمل خارج المنزل أم داخله؟ 4. كيف نوجد الظروف المناسبة لتجمع المرأة بين أعباء العمل وأعباء الأسرة؟ 5. ألا ينبغي أن يصبح عمل الرجل في المنزل أمرا اعتياديا ليتحقق "هدف" عمل المرأة خارج المنزل؟ |
|
التفاصيل
|
|
|
سيكولوجية المرأة استحوذت ولا زالت على اهتمام كثير من الباحثين الذين حاولوا إيجاد إجابات توضح الاختلافات المشاعرية بين الرجل والمرأة، والذين أكدوا من خلال أبحاثهم أنه برغم كون مخ الرجل أكبر حجمًا وأثقل وزنًا إلا أن مخ المرأة أنضج، وقدرتها أسرع على إيجاد حلول لما يصادفها من مشكلات. هذا ما أكده د. "عبد الناصر عمر" أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بجامعة عين شمس من خلال ندوة "الاضطرابات المشاعرية للمرأة في المراحل العمرية المختلفة"، التي نظمها مركز سوزان مبارك لصحة وتنمية المرأة الخميس 27 نوفمبر. كذبة سوداء يوضح أستاذ الأمراض النفسية والعصبية أن من أبرز هذه الاختلافات بين الرجل والمرأة في الانفعالات الشعورية هو احتفاظ المرأة برد فعل حاد تجاه موقف معين لفترة أطول من الرجل، وهو ما يدفع الكثيرين من الأزواج لاتهام زوجاتهم (بسواد القلب)، مؤكدًا أن رد فعل الزوجة ليس له علاقة بـ"سواد القلب أو بياضه"، ولكن تفسره حقيقة علمية تقول إن المرأة تفرز نوعا من الهرمونات عندما تتعرض لضغط نفسي أعلى مما يفرزه الرجل، ويظل إفراز هذا الهرمون على مستوى واحد لفترة أطول حتى بعد انتهاء الموقف. |
|
التفاصيل
|
|
|
هل الحزن واحد يتساوى فيه الناس؟ أم أن لكل منا بصمة حزنه الخاصة به؟ وهل هو حالة إيجابية يعيشها الإنسان أم مرحلة من المعاناة تؤثر عليه بالسلب لفترة من حياته؟ وهل فقدان الشريك هو أشد وأصعب أنواع الفقد الذي لا تكاد تتحمله الزوجة، وهي الكائن الضعيف الذي تحركه مشاعره قبل أي شيء آخر؟ هذه نوعية من الأسئلة الفلسفية التي ناقشتها الباحثة "أسماء عبد المنعم" في رسالة دكتوراه بعنوان "خبرة الحزن التي تعقب أزمة وفاة الزوج" بكلية الآداب جامعة عين شمس. من خلال الرسالة أجرت الباحثة دراستين: الأولى: وصفية تتوقف عند تعريف معاني الصدمة والحزن والفقد والثكل والفرق بينهم، وتدرس العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة على تجربة الأرملة. والثانية: تنتقل فيها للدراسة الميدانية باختيار عينة عشوائية من الأرامل واستبيان آرائهم ومواقفهم تجاه بعض الأمور، ليس هذا فقط بل حاولت الباحثة في نهاية رسالتها الخروج بأسلوب علمي شبهته بمقياس ريختر (جهاز قياس شدة الزلازل)، ولكنه في هذه الحالة استبيان نفسي يساعد الأرملة على اختبار شدة حزنها وطبيعته، كما يساعدها على التعامل معه باعتباره موضوعها الخاص جدا. |
|
التفاصيل
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 16 - 20 من 23 |