|
اشاد السفير الامريكي الجديد لدى بغداد، الاحد، باداء القوات الامنية العراقية وانها تقوم بمعظم العمليات الامنية داخل العراق مبينا ان بلاده ملتزمة بتنفيذ الاتفاقية الامنية.وقال جيمس جيفري جيفري في اول مؤتمر صحافي له في العراق بعد تسنمه منصبه، إن “99% من العمليات الامنية وعمليات مكافحة الارهاب في داخل العراق تنفذ الان من قبل القوات الامنية العراقية، وسيتحسن الوضع اكثر خلال السنة والنصف القادمة”، مبينا ان “القوات الامريكية الان تقدم للعراق المعلومات الاستخبارتية والتقنية وستسمر بذلك حتى بعد عام 2011 (موعد سحب اخر جندي امريكي من العراق)”.واضاف ان “القوات العراقية ما زالت بحاجة الى المعدات العسكرية الثقيلة من المدرعات والطائرات والمدافع والتي يعمل الجانب الامريكي معها على هذا الجانب وذلك لغرض حماية الحدود”، مبينا “ان الجيش العراقي يتمتع بسمعة طيبة ولديه قدرات عسكرية جيدة في حماية الحدود بعد ان نوفر له المعدات”. واشار الى ان “القوات الامريكية ستنسحب من العراق وستلتزم ببنود الاتفاقية الامنية بين البلدين، لكنها ستسمر بدعم العراقي امنيا، لان هذا من اهم التزاماتنا تجاه العراق وفقا للاتفاقية الامنية”.يذكر ان السفير الجديد جيمس جيفري رشح ليعمل سفيرا لدى العراق من قبل رئيس الولايات المتحدة اوباما في حزيران يونيو من عام 2010 حيث حاز على موافقة مجلس الشيوخ على ترشيحه بالاجماع في تاريخ الخامس من اب اغسطس من نفس العام. |
|
استعرض وزير الثروات الطبيعية الكردستاني آشتي هورامي، الأحد، السياسة النفطية للإقليم أمام رئاسة برلمان كردستان ورؤساء الكتل فيه، متعهدا بالكشف عن العائدت النفطية أمام البرلمان وفتح أبواب الوزارة للجانه. وقال رئيس قائمة التغيير البرلمانية عدنان عثمان إن رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل “اجتمعوا اليوم (الأحد) مع هورامي للوقوف على سياسة تصدير النفط التي تعتمدها الوزارة”، مشيرا إلى أن الوزير “أكد خلال الجلسة على استقلاليته وشفافية سياسة وزارته وأن بيع النفط يتم عن طريق المزايدة”.وأضاف أن كتلة التغيير البرلمانية “شددت خلال الاجتماع على حقها بمعرفة أساليب تصدير المشتقات النفطية وكيفية التصرف بعائداتها المالية”، لافتا إلى أن هورامي “وعد بالكشف عن العائدات النفطية أمام البرلمان بالشواهد والأدلة”.من جانبها ذكرت رئيسة القائمة الكردستانية في البرلمان سوزان خالة شهاب أن هورامي “أجاب عن أسئلة الكتل البرلمانية مؤكدا أن الإقليم لم يصدر النفط إلى الخارج إنما صدر مخلفات نفطية بعد الاستفادة منها وتقديمها للمزايدة العلنية للشركات”.وأضافت أن هورامى تحدث عن أن “عائدات هذه المخلفات استخدمت لسداد أجرة نقل النفط والعاملين في المصافي الموجودة بالإقليم على أن يتم تحويل ما يتبقى منها لحساب وزارة المالية الكردستانية”.وتابعت كان هناك “سوء تفاهم من قبل البرلمان ومواطني كردستان تجاه كيفية تصدير المشتقات النفطية”، منوهة إلى أن الاتفاق “تم مع الوزير على عقد مثل هذه الاجتماعات دوريا وأن تقوم لجنة الثروات الطبيعية في البرلمان بزيارة المصافي النفطية”.يذكر أن هورامي شدد خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الخميس الماضي (19/8/2010) على أن تخمين الوزارة لواردات تصدير المخلفات النفطية يقدر سعر الطن بمبلغ 400 دولار، أي أن مبلغها يصل إلى 20 مليون دولار شهريا، لافتا إلى أن نسبة 10% من النفط الخام ستكون من حصة الشركات العالمية، لكنها تصل إلى 60% من هذه المشتقات. |
|
|
كشفت مصادر عراقية في دمشق متابعة لعملية تشكيل الحكومة عن دخول موسكو على خط أزمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ودعمها عقد اجتماع للكتل السياسية الفائزة في دمشق بتنسيق تركي ورعاية عربية، وذلك لمنع تدويل الأزمة. ورجحت المصادر أن يعقد هذا الاجتماع خلال الأسبوع الحالي "وسيحضره، حسب المصادر، إما رؤساء الكتل أو ممثلون عنهم، وهم الكتلة العراقية برئاسة إياد علاوي وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي والائتلاف الوطني بزعامة إبراهيم الجعفري وممثلون عن ائتلاف الكتل الكوردستانية". وتوقعت المصادر أن يزور دمشق بالتزامن مع الاجتماع "وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو والأمير عبد العزيز بن عبد الله، مستشار العاهل السعودي". ونوهت المصادر إلى أن هذه التطورات "تأتي بعد قيام رئيس الكتلة العراقية إياد علاوي بزيارة إلى موسكو"، مشيرة إلى أنه سيصل إلى دمشق خلال هذا الأسبوع. ولفتت المصادر إلى أن المالكي، وبعد تسرب أنباء عن تبلور فكرة التوصل إلى طائف ثان في دمشق بمبادرة تركية ورعاية عربية، "حاول عرقلة حصول هذا اللقاء الذي سيجمع الفرقاء السياسيين العراقيين تحت الخيمة السورية، حيث قلل المتحدث باسم حكومة المالكي، على الدباغ، من شأن هذا اللقاء ووصفه بأنه سيكون لقاء تقليديا لا يقدم ولا يؤخر في عملية تشكيل الحكومة، كما أن بعض النواب الكورد اعتبروه تدخلا إقليميا سافرا في الشأن العراقي"، ولهذا السبب قالت المصادر " قدم الكورد والمالكي ورقتي عمل" للقائمة العراقية أثناء غياب علاوي عن بغداد ووجوده في موسكو بدعوة من الرئيس الروسي، "تضمنتا إصلاحات المرحلة المقلبة، وتشمل المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية والتشريعية في العراق، وكيفية تقاسم السلطة بين المالكي وعلاوي وإئتلاف الكتل الكوردستانية". واعتبرت المصادر أن لقاء دمشق "فرصة أخيرة" لتشكيل حكومة عراقية، ومنع تدويل الأزمة. |
|
|
أعرب عضو قائمة التحالف الكوردستاني "محسن سعدون" عن استغرابه من عدم قدرة قادة الكتل من حل خلافاتهم وتشكيل الحكومة، مشيرا الى ان الشعب العراقي يدفع ثمن تأخير تشكيل الحكومة. قال محسن سعدون في تصريح صحفي: وصلت الكتل السياسية إلى مرحلة لابد أن تكون هناك نهاية لتشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن الشعب العراقي يدفع ثمن هذا الجمود وهذه المحادثات المطولة وهذ التأخير وهذه الخروقات الأمنية وغيرها. وأكد سعدون بأنهم يباركون اي خطوة لتشكيل الحكومة، ولكن من غير الممكن ترك الكتل الفائزة الأخرة بدون أن تأخذ استحقاقها الإنتخابي في ظل التوافق الوطني وحكومة الشراكة الوطنية.وأوضح عضو قائمة التحالف الكوردستاني أنه عندما تتفق كتلتين بدون الكتل الأخرى يصعب الإتفاق على شكل الحكومة، لأنه من الصعب الإتفاق إلا بمشاركة الجميع. |
|
|
قال المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال ستيفن لانزا إن عملية انسحاب القوات القتالية الأميركية بدأت منذ كانون الثاني عام 2009 في أعقاب التوقيع على الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد. وأوضح لانزا في حديث أن الانسحاب اعتمد على ثلاث قضايا هي تحسن قدرات القوات العراقية، وإنجاز جميع التعدات أمام الحكومة العرقية، وأخيرا الانسحاب يرمز إلى نقل المهام من القتال إلى بسط الأمن والاستقرار:وعن مهام القوات الأميركية في المرحلة المقبلة، قال لانزا إنها تشمل الاستمرار في دعم القوات العراقية، ودعم فرق الإعمار والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومة لبناء القدرات المدنية لدعم الحكومة العراقية الجديدة، ومواصلة تدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها لتعزيز قدراتها. |
|
|
أكد زعيم القائمة العراقية إياد علاوي أن الولايات المتحدة لن تدعم أي حكومة عراقية ليست على علاقة جيدة مع طهران. وأعرب علاوي في مقابلة صحافية مع قناة "روسيا اليوم" التلفزيونية الناطقة بالعربية عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تقف ضده. وأشار في ذات السياق إلى أن علاقته بإيران ليست بالسيئة ولكن ليس لديه في الوقت نفسه علاقات جيدة معها. وكشف علاوي عن فرق بالطروحات والتوجهات بين القائمة العراقية وبين الجانب الأميركي معبرا عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تحرص على وجود حكومة ترضى عنها إيران للحفاظ على الأمن بعد انسحابها من العراق. من جانبه، قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي والقيادي في القائمة العراقية في تصريحات صحافية إن رغبات إيران التي نقلها سفيرها الجديد، في تشكيل حكومة عراقية بأسرع وقت ممكن وعدم التدخل في الشأن العراقي ومعالجة الكثير من الملفات العالقة بين البلدين تشير إلى وجود نوايا طيبة لدى إيران تجاه العراق. وأكد أن الشعب العراقي ينتظر تطبيق هذه الوعود على أرض الواقع وليس شفوياً مؤكداً في ذات الوقت أن الحوارات مع الائتلاف الوطني بعيدة عن إرضاء أو إزعاج إيران. |
|
|
أكد زعيم القائمة العراقية إياد علاوي أن الولايات المتحدة لن تدعم أي حكومة عراقية ليست على علاقة جيدة مع طهران. وأعرب علاوي في مقابلة صحافية مع قناة "روسيا اليوم" التلفزيونية الناطقة بالعربية عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تقف ضده. وأشار في ذات السياق إلى أن علاقته بإيران ليست بالسيئة ولكن ليس لديه في الوقت نفسه علاقات جيدة معها. وكشف علاوي عن فرق بالطروحات والتوجهات بين القائمة العراقية وبين الجانب الأميركي معبرا عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تحرص على وجود حكومة ترضى عنها إيران للحفاظ على الأمن بعد انسحابها من العراق. من جانبه، قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي والقيادي في القائمة العراقية في تصريحات صحافية إن رغبات إيران التي نقلها سفيرها الجديد، في تشكيل حكومة عراقية بأسرع وقت ممكن وعدم التدخل في الشأن العراقي ومعالجة الكثير من الملفات العالقة بين البلدين تشير إلى وجود نوايا طيبة لدى إيران تجاه العراق. وأكد أن الشعب العراقي ينتظر تطبيق هذه الوعود على أرض الواقع وليس شفوياً مؤكداً في ذات الوقت أن الحوارات مع الائتلاف الوطني بعيدة عن إرضاء أو إزعاج إيران. |
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 7 من 1250 |