وافق مجلس محافظة نينوى على افتتاح قنصلية هندية في المحافظة لتطوير العلاقات بين البلدين، فيما أبدى القائم بأعمال السفارة الهندية ترحيبه بموافقة الحكومة المحلية في نينوى على افتتاح قنصلية لبلاده.وقال رئيس مجلس محافظة نينوى جبر عبد ربه لـ"السومرية نيوز":إنه "ابلغ القائم بأعمال السفارة الهندية عبد المجيد بادر خلال زيارته إلى محافظة نينوى بموافقة الحكومة المحلية على افتتاح قنصلية هندية في المحافظة"، مبينا أن "افتتاح قنصلية هندية في محافظة نينوى سيساهم في تطوير العلاقات بين البلدين".وأضاف عبد ربه أن "العراق والهند يمثلان أقدم حضارة عرفها التاريخ وتربط شعبيهما علاقات أخوية منذ مئات من السنين"، مشيرا إلى أن "الموافقة على افتتاح القنصلية جاء بعد ارتفاع عدد الشركات الهندية العاملة في المحافظة بمجال الاستثمار".ونقل عبد ربه عن القائم بأعمال السفارة الهندية عبد المجيد بادر "ترحيب بلاده بموافقة الحكومة المحلية في نينوى على افتتاح قنصلية هندية في المحافظة لما لها من آثار ايجابية في تطوير العلاقات بين البلدين".وكانت عدد من الشركات الهندية قد وقعت عقودا لإنشاء عدد من المشاريع الاستثمارية في قطاعات السياحة والتجارة والاقتصاد بمحافظة نينوى. يذكر أن محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، نحو 405 كم شمال بغداد، شهدت خلال الفترة الماضية توافد عدد من الشركات العالمية من بينها شركات هندية للاستثمار في القطاعات الخدمية. |
|
|
بدأت شركة صدارة الإماراتية المنفذة لمشروع ليوان السكني العمل في بناء أحدث مركز مبيعات في العراق والذي يقع على تقاطع الرايات بمدينة الناصرية. وقال رئيس مجلس إدارة شركة صدارة نبيل اليوسف بحسب راديو نوا: ان مشروع ليوان واعد ومتكامل يتناسب مع الواقع العراقي، و يتم بناؤه من خلال تطبيق مواصفات ومقاييس عالمية على ارض الواقع في الناصرية.وأضاف اليوسف ان ما يميز ليوان هو مشروع سكني تجاري متكامل مع الخدمات المساندة كافة و البنى التحتية من كهرباء و مياه نقية وطرقات داخلية مجهزة إضافة إلى توفر تصاميم تناسب مختلف العوائل العراقية وتتلاءم مع الأذواق والاحتياجات كافة.يذكر أن هيئة استثمار ذي قار منحت ترخيص مجمع ليوان لشركة صدارة بتاريخ 15 كانون الثاني 2010 والجاري تنفيذه غربي مدينة الناصرية على الطريق الواصل لمدينة أور الأثرية. |
|
|
رأى استاذ الصحافة في جامعة بغداد، اليوم الخميس، ان التجاوز على حقوق الطبع جعل الكتاب العراقي يمر بازمة شديدة بسبب ما يقوم به التجار من عملية نسخ الكتب، عادا الامر بأنه "في غاية الخطورة ويعرض الناشر الى هدر اتعابه".وقال وليد المشهداني إن "الضغط المادي وعدم توفير المؤسسات التعليمية لموادها الدراسية يدفع الطلاب الى استخدام الملازم، وهي مختارات يضعها استاذ المادة في ملزمة ويتحمل الطالب دفع تكاليفها المادية". واضاف المشهداني "ما يحصل هو ان الباحث يستعير كتابا معينا ليوم او اثنين ولضيق الوقت يلجا الى نسخه بالكامل ليراجعه في اوقات اخرى، وهذا يحدث في ضل غياب واضح لمراقبة الملكية وحقوق الطبع والجزاء القانوني عن نسخ الكتب المحرم اصلا في القوانين".واشار المشهداني الى ان "الكتاب المستنسخ يباع علنا والى جانبه الكتاب الاصلي في شارع المتنبي مثلاً، وطبعا لفرق السعر تباع النسخ ويبقى الكتاب الاصلي".. مستدركاً بالقول "هناك اختلاف في الآراء بالنسبة لحقوق الطبع، لكن ماهو معروف هو أنه لا يجوز النسخ عن اي كتاب فهو امر غير قانوني".وتفاقمت ظاهرة استنساخ الكتب في أوائل التسعينيات من القرن الماضي بسبب الظروف الاقتصادية التي مر بها العراق، فكان استنساخ الكتاب عملية مشروعة لإيصال وسائل المعرفة الى الطلبة والباحثين الا ان البعض طورها الى تجارة نسخ الكتب من جهته قال حسن ضايع، صاحب مكتبة النهضة العربية في شارع الرشيد ببغداد، إن "الرقابة على المطبوعات تقتصر على نوع المطبوع ومحتواه لكنها لا تتعدى كونها اكثر من سيطرة على ما ينشر في الوقت الراهن وتتجاهل الرقابة النسخ الهائلة عن الكتب الاصلية وهي متوفرة في كل المكاتب".وتابع ضايع "هناك ازمة كبيرة في طبع وتوزيع الكتاب العراقي، ويفضل صاحب الكتاب اقامة معرضه الخاص بكتابه او تخصيص بضع مكتبات ينشر فيها اعداد كتبه للبيع منعا للسرقة والنسخ غير القانوني، فلا يوجد تسويق احترافي للكتاب، ويعتبر أي كتاب هنا مُعرَّضاً للنسخ في لمح البصر" .وتحوي الكتب في العراق على ارقام ايداع خاصة في المكتبة الوطنية، وكل كتاب حتى يطبع لابد من اتمام الموافقات الكاملة من وزارة الثقافة العراقية لتوافق على طبعه ونشره.واتخذت عملية الاستنساخ بعد 2003 اتجاهاً اخر اتسم بشكل من أشكال السرقة لحقوق المؤلف بسبب ماعزاه البعض إلى قلة استيراد الكتاب خصوصاً الكتب التقدمية والفكرية والدراسات الحديثة والعلمية، فالبائعون لا يحصلون إلا على نسخ قليلة لا تسد حاجة القارئ العراقي، فيلجأون الى نسخ الكتب من أجل نشر المفقود منها او التي لا تدخل العراق . |
|
|
عقد في مدينة "هاكاري" التركية اليوم الجمعة، مؤتمر تحت عنوان "ايام اللغة الكردية وادابها في العصر الحادي والعشرين".وشارك في المؤتمر الذي من المقرر ان يستمر ثلاثة ايام رئيس بلدية المدينة فاضل بدرخان اوغلو والبروفسور ابراهيم بلانلي والكاتب احسان جولاميرغي وعدد من الادباء والكتاب.ذوتطرق الكاتب الكردي رشو زيلان في خلال حديثه في المؤتمر الى اللغة الكردية ومفراداتها الغنية مبينا ان "اختلاف اللهجات في اللغة الكردية ينبع من تفرق الكرد الى مناطق مختلفة".من جانبه اكد الكاتب سامي طان ان "هناك مابين 15 و20 مليون كردي في تركيا"، مطالبا بـ"بحق التعليم بلغة الام للكرد وجعل اللغة الكردية لغة رسمية في البلاد"، منوها الى ان "الحكومة التي قامت بالاستفتاء حول الموضوع اشارت الى ان الشعب ليس مع هذا القرار".واضاف ان "تركيا لم تف بوعودها حسب اتفاقية لوزان بمنح حق التعلم بلغة الام للاقليات"، مؤكدا ان "تركيا لاتقوم بواجباتها ازاء لغات الاقلية"، مضيفا انه "قبل اسبوع من الان لم تعط محكمة في شرناخ الاذن لرئيس بلدية التحدث باللغة الكردية اثناء محاكمته لان المادة الثالثة من الدستور تقر بان اللغة التركية هي لغة البلاد الرسمية".واشار الى ان "اللغة الكردية منقسمة الى اربعة اجزاء وتتعرض للانصهار"، مشدد على ضرورة "قبول الهوية الكردية لاجل احياء اللغة الكردية وتطويرها".وقال طان ان "الضغط على الكرد موجود في المدارس بقول (انا تركي)". |
|
|
احتفى ادباء و مثقفون امس الجمعة، في بيت المدى للثقافة و الفنون بشارع المتنبي وسط العاصمة بغداد بمرور 52 عاما على قيام الجمهورية العراقية و ذكرى ثورة 14 تموز 1958 مؤكدين انها كانت انعطافة تاريخية في حياة العراقيين. و قال احد المشاركين في ثورة تموز محمد الطائي "ثورة 14 تموز كانت عطاء متميزاً و لا تزال مشاريعها موجودة و لها معطياتها الأكاديمية والعلمية ".وأشار الطائي ان "كل المؤهلات تحكي عن قيام الثورة وشروطها الناضجة" داعياً الى "اعادة قراءة احداث الثورة بالعودة الى المفكرين والسياسين القدامى ليطلع الجيل الجديد على اسباب قيامها و ابعاد شبهة كونها انقلاب عسكري كما يدعي البعض".من جانبه قال الباحث في القانون الدولي محمد حسن السلامي ان "ثورة تموز غيرت بنية المجتمع العراقي وان الحكام الذين حكموا البلاد اغلبهم من العسكر الذين ايدوا من الجماهير الفقيرة بشكل عام".ولفت الى أن "حكومة عبد الكريم قاسم قررت ان يكون مسارها لحكم الفقراء واعتقد ان الثورة لاتزال مستمرة بأنجازاتها حتى بعد مضي عقود عليها".وأشار السلامي الى ان"الثورة فتحت افاق جديدة امام الشعب العراقي من خلال التوعية والتثقيف والتطور النوعي والاجتماعي للمواطن العراقي والتطور النوعي بأقتصاد البلاد" و شهدت العاصمة بغداد مسيرات شعبية واسعة بذكرى ثورة 14 تموز 1958 في ساحة الفردوس و بعض الضواحي قبل ايام، طالبت الساسة العراقيين الاسراع بتشكيل الحكومة و معالجة ملفات الامن و الخدمات و الكهرباء.و ثورة الرابع عشرة من تموز عام 1958 خطط لها تنظيم عرف بتنظيم الضباط العراقيين الاحرار ، و كان من ابرز وجوهه الزعيم الركن عبد الكريم قاسم و الذي نجح في انهاء نظام الحكم الملكي و اعلان الجمهورية العراقية. |
|
|
دعت جمعية الفنانين التشكيليين في محافظة واسط، السبت، إلى اقامة مهرجان الواسطي للفن التشكيلي، مطالبة وزارة الثقافة الاتحادية الى التفكير جديا باحياء هذا المهرجان بعد توقفه دون مبرر.وقال رئيس الجمعية، عبد الصاحب الركابي إن "وزارة الثقافة الاتحادية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى باحياء مهرجان الواسطي للفن التشكيلي الذي توقفت اقامته منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي".وجاءت تسمية المهرجان نسبة إلى الفنان التشكيلي العراقي الواسطي، وهو يحيى بن محمود بن يحيى بن أبي الحسن المولود بواسط، ظهر في الحقبة التي سبقت انهيار الدولة العباسية بسنوات قلائل، وبالذات في الوقت الذي كانت فيه الصراعات على أشدها، اذ استطاع الواسطي ان يفرض نفسه كرسام عبقري متفرد، إذ يعتبر رائداً لفن الرسم وأباً لجميع المدارس التي تلت ظهوره، ابتداءً من بغداد الحريري وانتهاءً إلى ايران بهزاد.وأوضح رئيس جمعية التشكيلين في واسط أن "فنانا كبيرا مثل الواسطي يستحق الخلود ويستحق أن نحتفي به باستمرار، لأننا لازلنا ننهل من مدرسته الفذة في الفن التشكيلي"، مؤكدا أن "وزارة الثقافة تقع عليها مسؤولية احياء مهرجان الواسطي للفن التشكيلي باعتباره أحد المهرجانات التي كانت الوزارة ترعاها سنويا".وأضاف الركابي أنه "لابد لوزارة الثقافة أن تجعل من مهرجان الواسطي للفن التشكيلي مهرجانا سنويا مثل المهرجانات الثقافية التي ترعاها كالمربد والمتنبي والحبوبي وغيرها من مهرجانات الادب والفن والثقافة"، لافتاً إلى أن "هذا المهرجان سبق وان اقامته الوزارة إبان عهد النظام السابق، ببغداد ومن ثم اقيم في محافظة واسط ولاكثر من دورة على اعتبار أن الفنان واسطي المولد والنشأة لذلك يقام مهرجانه في محافظة واسط".من جانبه قال الفنان التشكيلي، علاء النقاش إن "الفنان الواسطي كان يمثل مدرسة قائمة بذاتها وأنه أفضل من اشتهر بكتابة نسخة من مقامات الحريري وتصوير مناظرها، كما أنه نجح في تصوير المنمنمات في الشعر العربي وحولها الى لوحات فنية رائعة اكتسبت ميزة الخلود"، مشيرا الى أن " إحياء مهرجانه والسعي لجعله مهرجانا عربيا ودوليا في الاعوام المقبلة، بات ضرورة حتمية".يذكر أن آخر مهرجان للواسطي اقيم على قاعة المكتبة المركزية في مدينة الكوت مركز محافظة واسط عام 1997 وشارك فيه نخبة من الفنانين العراقيين حيث تم عرض نحو 170 لوحة فنية مع تقديم محاضرة حول أعمال الواسطي وابداعاته الفنية، وكان لفناني الكوت النصيب الأكبر من حيث المشاركة بالمهرجان آنذاك. |
|
وصلت مسرحية "الرضيع والنار" الى تركيا، بعد ان تمت عرضها في مدينتي أربيل ودهوك باقليم كردستان العراق، بناء على دعوة رسمية من ، وكرمت من قبل ذلك المركز، ومن المقرر عرضها لجمهور تلك المدينة غدا الأحد.ذكر المخرج المسرحي الكردي محمد جميل اليوم، السبت، ان مسرحيته "الرضيع والنار" ستعرض يوم غد في مدينة دياربكر التركية، بعد ان تلقى كادر عمل المسرحية دعوة رسمية من مركز الثقافة والفن بمدينة دياربكر، لعرضها هناك. وقال مخرج المسرحية محمد جميل ان "المسرحية عرضت في مدينة أربيل، وبعدها في مدينة دهوك، ووصلت الآن الى تركيا بناء على دعوة رسمية من مركز الثقافة والفن بمدينة دياربكر، ومنحت جائزة تقديرية من قبل المركز ذاته، وهذا دليل على نجاح المسرحية".وأوضح جميل ان "المسرحية تتحدث عن مأساة ومعاناة أحد الاطفال المشردين، وهي طفلة عمرها 10 سنوات، وعندما تكبر تتزوج بأحد الأمراء وتعتني بالاطفال اليتامى"، مبينا انه "من المقرر عرضها لجماهير مدينة دياربكر غدا الأحد".من جانبها، قالت الممثلة الرئيسية بالمسرحية تريسكا روزبياني ان "هذه المسرحية تستعرض احدى المشاكل الاجتماعية التي نعاني منها في وقتنا الحاضر، ليس في كردستان فحسب، بل في معظم دول العالم"، معربة عن أملها بان "تتم دعوة المسرحية في العديد من الدول، لقوة وواقعية سيناريو المسرحية". |
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 8 - 14 من 1173 |