المقالات المنشورة في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها
| الملتقى العراقي تحضر معرض فوتغرافي للفنان كفاح الامين |
|
المعرض يعد تجربة حديثة على مستوى التصوير الفوتوغرافي العراقي جمع فيه الفنان بين التصوير الفوتغرافي والكرافيك، بعد أن حبس بين أطره قرابة أربعين صورة فوتوغرافية تضمنها معرضه الشخصي الاول . وحمل المعرض أفكار ومواضيع تُحاكي مظاهر الحزن والأسى والألم والخراب الذي أصاب الانسان والواقع على حد سواء مستخدماً نظرية التقطيع البصري للمشاهد واللقطات التي وصفها بـ(مشاكسة فنية) حاول من خلالها النفاذ إلى الواقعية التعبيرية بعدسة كاميرا . الامين قال: "استخدمت اللونين الابيض والاسود في معظم الصور لانهما اكثر تعبيراً عن الموضوع، مشيراً الى ان شخوصه ورموزه في جميع اللقطات كانت تتساءل بقوة واندهاش ترك انطباعات جيدة لدى الناس بأن تلك التجربة الفنية فيها نوع من الأنفراد والتميز، حسب تعبيره. وعن القيمة الفنية للمعرض قال الامين: "هذا المعرض هو علاقة الكائن بالمكان، هناك علاقة جدلية بين الكائن والمكان وهما مرتبطان ببعضهما وهم مكملان لبعضهما واي خراب يصيب الكائن يصيب المكان ولذلك احاول ان اطرح بعض الاسئلة للكائن انه يخرج من هذا الالم والحزن والخراب ومن هذا الرماد من هذا الاشتعال، وليخرج نحو الشمس نحو النور، وهي اسئلة والشيء الجميل في هذا المعرض لم يشكرني احد على معرضي هذا، كلهم يسألون ما الذي تريد ان تقوله في هذا المعرض؟ وهذا شيء يفرحني لاني انا جزء من هذا العالم وجزء من الازمة وجزء من المشكلة ولهذا اريد ان اسمع من الاخرين واسئلتهم تهمني"؛ مضيفاً "انا احاول قدر الامكان ان اعطي فرصة للتأمل للاخرين، انا ازيح العناصر الزائدة، حتى يكون هناك نص بصري مثلما يكون هناك نص شعري ونص روائي واعمالي هي نصوص بصرية، نص يعبر عن ذاته بالطريقة التي افترضها وهي فكرة مكملة لبعضها، هناك قصيدة لا تشبه قصيدة وعمل بصري لا يشبه عملاً بصرياً، وهي نفس الايقاع مثلما الشعر يختلف عن النثر، على الاقل احاول ان اترك بصمة خاصة بي حتى يمكنك ان تشير الى ان هذه اللوحة هي الى كفاح الامين، وهذا ما اتمناه ان تكون لي بصمة بالواقعية التعبيرية". وقد شهد المعرض حضوراً متميزاً لعدد من المثقفين والفنانيين والاعلاميين العراقيين. معرض الصور |
| < السابق | التالى > |
|---|



















