|
امسيات "إلتقاء الحضارات لمديات ثقافية اوسع" في كوردستان |
|
استضاف المركز الاعلامي والثقافي النسوي في اقليم كوردستان وللفترة من 8-9-10/12/2009 وفد من مثقفي المهجر، تألف من السيدة اوني فيكان، ورسول اسماعيل عبدالله، واحمدي اسكندري، حيث نظم لهم وعلى مدى الايام الثلاثة، ثلاث امسيات ثقافية في مدن السليمانية وكلار ورانيه، تحت عنوان (إلتقاء الحضارات لمديات ثقافية اوسع). وقد ضمت تلك الامسيات ثلاث محاور خاصة بهموم المرأة وهي (العنف ضد المرأة، والقتل باسم غسل العار وعلاقته بالاسلام واخيرا ضحايا الجرائم باسم الشرف).. ركزت تلك الامسيات على اشكال العنف ضد المرأة في المجتمعات الشرقية وخاصة في العراق وكردستان كالعنف الجسدي والفكري، والنظرة الدونية لها للمرأة على اعتبار انها غير مكتملة عقليا ولا يحق لها رسم حياتها ومستقبلها بنفسها.. وكان احمدي اسكندري راعي محور النقاش لهذه الظاهرة المتأصلة في مجتمعنا.. فيما اولت السيدة اوني فيكان الاهتمام بضحايا الجرائم المرتكبة باسم الشرف وكلها من النساء اللواتي اصبحن وقودا للافكار والتقاليد البالية والسلطة الابوية المستبدة التي تمتاز بها المجتمعات الشرقية، اما المفكر المغترب رسول عبدالله، فقد تناول ظاهرة القتل باسم غسل العار وباسم الاسلام، وعلاقة الاسلام بها، حيث اكد على ان الاسلام بالضد من القتل بصورة عامة واعتبره من الكبائر، اذ عزا سبب تلك الظاهرة الى العادات والتقاليد والموروثات البالية، منبها الى العديد من الجرائم التي ارتكبت ضد المرأء في حالة النفور والغليان، استنادا الى شائعات او اقاويل مغرضة، او بمجرد شك قاتل.. كما نوه بان الاسلام حرم القتل بيد انه وضع احكاما وعقوبات مناسبة لكل حالة موغلة في الفحشاء والزنا والاغتصاب.. كالجلد او الرجم.. هذا وتعتبر اوني فيكان استاذة في علم الانسان بجامعة اوسلو، حيث عملت ميدانيا في العديد من الدول وفي مجال اختصاصها، اذ عملت في كمستشارة في منظمة اليونسيف التابعة للامم المتحدة كما عملت في منظمة الغذاء العالمي ولها تسعة مؤلفات ترجم معظمها الى العديد من لغات العالم.. كما انها فازت بجازة حرية التعبير على الصعيد العالمي نظرا لطروحاتها الجريئة.. اما المغترب رسول عبدالله، والذي هو من مواليد اربيل عام 1963، فقد ذاق الأمرين على يد النظام البعثي المباد، حيث اضطر للهجرة الى السويد والاقامة هناك، وقدم العديد من الابحاث عن العملية الديمقراطية في كوردستان والعراق، وتم تحويل معظم نتاجاته الى مجلد ضخم اودعت في جامعة كوتنبيرك.. فيما ولد احمدي اسكندري في مدينة سقز الايرانية خصص كل اوقاته في الاونة الاخيرة للتصدي لظاهرة العنف ضد المرأة بجميع اشكاله، وهو من مؤسسي منظمة (حقوق نساء الكورد)..
|