المقالات المنشورة في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها
| حوارية بشأن الإعلام وتطوير الممارسة الانتخابية |
|
في المجلس العراقي للسلم والتضامن.. حوارية بشأن الإعلام وتطوير الممارسة الانتخابية
ونوه الباحث الى اصطباغ الاعلام العربي بغياب الثقة عنه، وكذلك بغياب التشريعات المنظمة له على الرغم من تطور التقنيات فيه، اذ دولة مثل قطر تملك تقنية اعلامية متطورة للغاية، لكنها تفتقر لتشريعات قانونية تنظم مسار الاعلام فيها!! واوضح الخبير بالشأن الاعلامي: ان الاعلام العراقي بعد 2003 تطور عما قبله، اذ بات يملك اكثر من 200 صحيفة يومية، وعدد القنوات الفضائية فيه بلغت نحو 56 قناة، اما بخصوص الدول المؤثرة في مسارات الاعلام العراقي، فهي بحسبه ايران وتركيا والسعودية وامريكا وبريطانيا.ولفت الباحث الى ان 545 من الفضائيات هي عامة و20% منها سياسية و15% منها دينية . مؤكدا ان الاعلام يفتقر الى المهنية كون اغلب القائمين عليه من السياسيين، وليسوا صحفيين. لذا سيكون الاعلام في الانتخابات القادمة خطيرا ومؤثرا. |
| < السابق | التالى > |
|---|
الملتقى السياسي
- نائب عراقي: النظام التوافقي في العراق يجعل الانقلاب العسكري مستحيلا
- حقوق الانسان: أدارة سجن ميناء البصرة سيئة والسجناء يضربون عن الطعام
- ممثل السيستاني يحذر من محاولة شراء أصوات الناخبين بالأموال
- مفوضية الانتخابات: وقف الحملات الدعائية في السليمانية ليلاً
- أي بي سي: التصديق على تغيير تسمية المهمة الأمريكية بالعراق الى “الفجر الجديد”
الملتقى الاقتصادي
- لبنى القاسمي تبحث مع رئيس وزراء اقليم كردستان العراق آفاق الاستثمار
- النقل تعقد اتفاقا ثنائيا مع واشنطن للتوأمة بين مينائي ام قصر ونيو اورنزا الامريكي
- الحكومة العراقية تقدم (573) مليار دينار لمشروع النجف عاصمة الثقافة الاسلامية2012
- البصرة تتوصل مع شركتين أمريكية ومحلية لبناء مصنع للأنابيب النفطية
- الإسكان العراقية تبحث مع شركة "اسك" الأمريكية آليات توفير وحدات سكنية
الملتقى الرياضي
- افتتاح مركز “معلومات وتطوير الأعمال” في البصرة
- الاتحاد الدولي للملاكمة يعلن إستعداده لاقامة بطولة دولية بالعراق
- يوفنتوس يعود بفوز وفياريال ينجو من الخسارة وباناثينايكوس يحول خسارته إلى فوز في الدوري الأوربي
- الجوية يستغني عن دارا محمد قبل مواجهة كركوك
- الدوري الأوروبي: تعادل أتلتيكو وغلطة سراي تنتهي وخسارة فالنسيا وفوز متأخر لليفربول






شاركت منظمة الملتقى العراقي في الطاولة الحوارية التي نظمها المجلس العراقي للسلم والتضامن يوم السبت المصادف 30 كانون الثاني 2010 في مقره ببغداد، والقيت فيها محاضرة بعنوان (حرية الاعلام العراقي والعربي في تشكيل رؤية الناخب العراقي) القاها الدكتور قيس العزاوي رئيس تحرير جريدة الجريدة، وشهدت مشاركة واسعة من عدد من الناشطين في مجال حقوق الانسان والمجتمع المدني والمهتمين بالشأن السياسي والاعلامي.
وقال العزاوي : الآن في العالم العربي، بحسب احصائيات علمية معتمدة، نحو 470 قناة فضائية حتى عام 2008 وقد زاد العدد نحو 103 بعد هذا التاريخ 27% من هذه القنوات الفضائية مملوكة للقطاع الخاص. و18.5 منها مقرها السعودية، فضلاً عن وجود مدن اعلامية متخصصة في دبي ومصر، ويمكن القول ان اغلب الاعلام العربي تقوده دول محافظة حتى لا تقع بتصنيفات مجانبة للصواب، و20% من القنوات العربية هي دينية، وهناك نحو 700 مجلة و170 صحيفة و140 محطة اذاعية.
وكشف العزاوي ان مساحة الحريات الاعلامية في الاعلام العربي غير مستقرة ، وذلك وفق 5 مقاييس دولية معتمدة تتمثل بـتجريم الصحفيين، والمحرمات في الاعلام، وحق الصحفي بالحصول على المعلومة، والرقابة على النشر الى غير ذلك. " ولمعرفة الحريات وفق المقاييس هذه سنجد ان هناك 10 دول عربية في دساتيرها نصت على ان حرية الصحافة مكفولة، في حين السعودية لم تذكر هذا الحق في دستورها، فضلا عن ان هناك 8 دول عربية نصت دساتيرها على امكانية اعلان حالات الطوارئ والاحكام العرفية في حالة الحرب، وهذه حجة سيئة السمعة ..حيث ان بلدا مثل سوريا يعيش منذ عام 1963 حالة طوارئ واي صحفي وفق ذلك يمكن تجريمه بكل سهولة بهذه الحجة. بل ان مصر في حالة طوارئ مستمرة منذ 6/10 / 1980 .. اذن حتى ان نص الدستور على حرية الصحافة، تبقى هذه الحريات مقيدة!
وبين الباحث ان هناك نحو 11 دولة عربية اعتبرت نقد رؤساء وملوك وامراء الدول جريمة يعاقب عليها القانون، بل ان الصحفي ليس من حقه بحكم القانون نقد رؤساء الدول الاخرى، وهذا الامر موجود في الامارات والبحرين والجزائر والكويت وحتى في لبنان للاسف هذا الامر موجود، حيث تمت احالة مراسل صحيفة الشرق الاوسط للقضاء بسبب هجومه على دولة جارة . واشار الباحث الى ان العراق من الدول التي فيها حريات صحفية وافرة ونادرة ومختلفة عن الدول العربية، " وهذه الحرية هي فوضوية بسبب ضعف الدولة. والدستور افضل من دساتير عربية اخرى جعلت للحكام قدسية في حين الدستور العراقي نقل هذه القدسية من الحكام الى المراجع الدينية والاماكن المقدسة.اما الدول العربية التي عدت ذات الحاكم مقدسة فهي الاردن والامارات والكويت والمغرب وسلطنة عمان.والحالة العامة المشتركة بين معظم الدول العربية هو تجريم الصحفي حين نقده الدين. 










