لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد االرضا علي


حسن شعبان

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

114705

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

كتاب "جلال طالباني.. آراء ومواقف" لمعده ومقدمه صلاح برواري
يوثق الصحفي والكاتب الكردي المقيم في دمشق، الصديق صلاح برواري عبر أكثر من خمسمائة صفحة من القطع الكبير، لقاءات وحوارات صحفية وإعلامية، سواء مرئية أو مكتوبة لمواقف وآراء الرئيس مام جلال خلال السنوات الطويلة المنصرمة، من خلال كتابه الجديد الصادر مؤخراً في دمشق تحت عنوان "جلال طالباني.. آراء ومواقف".لا يعترض الكتاب أي أنموذح انشائي، في الكتابة، بل هو توثيق بحت واعداد بإمانة صرفة، لآراء الرئيس مام جلال المنشورة في الدوريات والحصف العربية المختلفة، أو عبر اشارات الكتاب والصفحيين العرب الى موقف وآراء الرئيس جلال طالباني، خلال العقدين المنصرمين، وربما أكثر من هذا التاريخ في كثير من الأحيان.لا يتوقف الكتاب عند حد التوصيف لتلك المواقف التي أخذت بالاعتبار جل الأحداث السياسية التي مر بها العراق وعموم المنطقة خلال الفترة العصيبة والمضطرية المنصرمة من عمر المعارضة العراقية، أو أبان مقارعة تلك المعارضة للنظام الدكتاتوري في العراق، بل وأيضاً  من خلال الهجمات الإعلامية المتفرقة التي كانت تأخذ منحاها في بعض الصحف العربية ضد مشروعية المعارضة وأهدافها وعدالتها التي كانت يفتك بها في الداخل جهاراً وعلانية، بينما كان قادتها في الخارج يحاولون بكل قوة رسم الصورة الصحيحة لجميع الشعوب العراقية التي ذاقت ملايين المرارات على يد وسياط وعصي تلك الأجهزة القمعية التي حكمت البلاد والعباد وأحرقت الاخضر واليابس معاً في سبيل قمع صوت الحق وطمس معالم الحقيقة، وتغيير جغرافية الأمكنة.بالمقابل، فأن كتاب وصحفيون كثر كتبوا في هذا المنحى بضمير حي، على الأقل بنبرة غير خائنة لاقلامهم، فظلت، تلك الأصوات، بكتاباتها، أصواتاً مسموعة الى الآن من لدن الفرد العراقي، الذي جانبه غير قليلون من الكتاب والصحفيين بأقلامهم ومنابرهم ،بينما خانهم الكثيرون أيضاً بأقلامهم وصحفهم وإعلامهم وضمائرهم، وربما بقنواتهم العملاقة التي كان العراقي بحاجة أكثر من ماسة الى مجانبتها للحقيقة دون زيف.يقدم الصحفي صلاح برواري من خلال هذا الكتاب الجديد، مواقف الرئيس جلال طالباني في الظروف الصعبة وأحلكها التي مر بها العراق بعربه وكرده، شارحا الوضع والواقع العراقي المرير، ومواقف قوى المعارضة وماجرى في أروقة مؤتمرات المعارضة في داخل العراق وخارجه، ومواقفه إزاء النظام الدكتاتوري، وشرعية عدالة نضال المعارضة العراقية، ودورها في تقديم الصورة الحقيقية والواضحة غير الفاضحة لمعاناة الشعوب العراقية كرداً وعرباً. موقف (1) "دمشق هي المدينة التي احتضنتنا دائماً، وقدمت لنا مساعدات في أحلك الأيام. ودمشق بالنسبة لي، هي العاصمة الثانية، بل هي العاصمة التوأم، وهي مدينة عزيزة على قلبي"... صحيفة (الشرق الأوسط) السعودية / اللندنية بتاريخ(10/10/1991).موقف (2) "لم أخف في يوم من الأيام مواقفي السياسية والأهداف التي أناضل من أجلها، وهي موجودة في كتب ومقالات منشورة، وفي إمكان أيٍّ كان أن يرجع إليها، أقول، بتواضع: إن العرب عندما يفقدون جلال طالباني، كرجل أمضى كل عمره في الدعوة إلى الأخوة العربية ـ الكردية وإلى الكفاح العربي ـ الكردي المشترك، وينظر ويفلسف لهذه الطروحات في كتاباته ومواقفه؛ فسيعني ذلك أنه لن يبقى في كردستان العراق، كردي واحد يقبل بالتعايش والتآخي مع العرب".. صحيفة "صوت الكويت" الدولي بتاريخ (21-12-1991).موقف 3(3) "من واجبنا أن نحول كردستان العراق إلى واحة للديمقراطية، ويجب أن تكون هذه الواحة وافرة الظلال لجميع العراقيين... كنت منذ زمن بعيد، ولا أزال، من أشد المؤمنين بضرورة العلاقة الوثيقة بين الكرد والعرب. ..   صحيفة "صوت الكويت" بتاريخ: 14/6/1992.رأي (1) " الفيدرالية توحد ولا تُفرق، والواقع هو أن الشعب الكردي في العراق يتمتع الآن بالاستقلال، لكنه اختار الاتحاد الفيدرالي في إطار عراقٍ ديمقراطي طوعاً، وبإرادته الحرة"..  صحيفة (الحياة) اللندنية بتاريخ 11/1/1992 .رأي (2) " (صدام) يريد أن ينهي آخر أيامه بعبارات عنترية، ويحفظ ماء وجهه أمام مريديه، ويريد أن يموت بطلاً كما يزعم. أي أن يموت وهو يكرر عباراته الثوروية ضد الاستعمار والصهيونية، وهو يعرف أنه سينتهي قريباً؛ ولذلك يريد أن يخلف بعض الجمل العنترية والعبارات الطنانة والرنانة.. إن ما نريده عراقاً ديمقراطياً، يستطيع ضمنه الكرد والعرب حل مشاكلهم وإدارة منطقتهم مثلما يريدون، ضمن الكيان العراقي الموحد. وليست هناك أي محاولة انفصالية كردية حقيقية على الإطلاق؛ وإن ما يقال عن ذلك هدفه التشويه والتشكيك، وترويج دعايات مغرضة لمنع التحالف الكردي ـ العربي"..صحيفة "الشرق الأوسط"، العدد (5004) تاريخ 10/8/1992رأي (3) " إن جلال طالباني الذي تعرفونه لم يتغير، الذي تغير هو الأوضاع والمعادلات الإقليمية والدولية، فأنا لا أزال عند موقفي المبدئي، وأنتمي إلى مجموعة "الاشتراكية الدولية".. مقتطف من حوار في مجلة "الشروق" اللبنانية، (العدد 27) تاريخ 8/10/1994.كتاب "جلال طالباني.. مواقف وآراء" بعمومه، مقتطفات شاهدة وحية من سيرة مناضل عريق وبارز من طراز الرئيس مام جلال، من خلال مواقف صريحة وواضحة تم جمعها بدقة وأمانة تامة  دون رتوش.
 
< السابق   التالى >

كلمة رئيس هيئة الامناء

كلمة الدكتور برهم صالح رئيس هيئة الأمناء للملتقى العراقي في مؤتمر "معاً من اجل العراق" حول منظمات المجتمع المدني

د. برهم صالح/الموقع الرسمي


مشاريع الملتقى / واعدون


مشروع رعاية
الطلبة المتفوقين

مشروع هيوا

 مشروع هيوا

مجلة الاسبوعية

مجلة الاسبوعية

دستور العراق

المصالحة الوطنية

الاتفاقية العراقية الامريكية

حقوق الانسان


الأعلان العالمي لحقوق الانسان

ميثاق الأمم المتحدة

وثيقة العهد الدولي

مجموعة دراسة العراق

مدارات بابل


بابل مهد الحضارة والثقافة