المقالات المنشورة في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها
آخر نتاجات كُتاب الملتقى
حسن شعبان: مجلس الخدمة بين الايقاف الحكومي اللاقانوني وصمت مجلس النواب
د. عقيل الناصري: من خفايا انقلاب شباط الدموي 1963 (5-6)
د. عقيل الناصري: لا يزال القطار أمريكياً
د. عقيل الناصري: الحقائق التي نسكت عنها تغدو سامة
| الملتقى العراقي يشارك في ندوة حوارية تناقش حقوق المرأة |
|
ولكن في 7/2/1959 وبالامر رقم 560 اصدر وزير العدل آنذاك امرا بتشكيل لجنة لوضع المسودة من اشخاص ذي عقليات قانونية ومن فقرات الشريعة وتمكنوا من وضع المسودة ونشر في جريدة الوقائع العراقية بالعدد 280 في 30/12/1959 وأوضح علي ان اهم المبادىء واولها كان المبدأ القانوني الذي ينص على ان النتائج التي يتناولها هذا القانون بمفهومها وفحواها وهذا يعني ان النص هو الفيصل في الامور المعروضة على المحاكم، ولايجوز الركون الى الاحكام الفقهية مهما علت مذاهبها مادام النص القانوني موجودا وهذا يعني ان لنص القانون علوية على كل الاحكام الشرعية الواردة في المذاهب المختلفة ولفت القاضي في هذه المناسبة لابد من الاشارة الى ان قانون الاحوال الشخصية قد صدر بعد حدث قانوني عالمي مهم،وهو المؤتمر العالمي للجنة الحقوقيين الدوليين المنعقد في الهند آنذاك والذي اصدر توصيات منها ان يسلم بان سيادة القانون هو مفهوم يتسم بالحيوية والنشاط وانه يجب ان يستخدم، ليس فقط لتوفير الحقوق الاجتماعية والسياسية للفرد في مجتمع حر.
واكد القاضي على ان مواضيع مهمة تتعلق بنصوص قانون حقوق المرأة ومنها موضوع التفريق القضائي وما يترتب عليه مثل السكن بعد الطلاق والتفريق كذلك التعويض عن الطلاق التعسفي وحضانة الاطفال والوصية الواجبة مشيرا الى نصوص ذات علاقة بالاحوال الشخصية بل هذه المواد هي لب الاحوال الشخصية وهناك نصوص اخرى مؤازرة لقانون الاحوال الشخصية اومساندة له والتي تهدف الى ايجاد نظام قانوني للاسرة منها بقاء الزوجة في الدار الموروثة لافتا الى هذا القانون والمبادىء التي جاء بها هي تشكل عصارة الفكر التشريعي العراقي الممتد لمدة نصف قرن الممزوج بالجهد النضالي للشعب العراقي وعلى وجه الخصوص المرأة ودعا القاضي علي في نهاية محاضرته الى الطموح والامل بتطوير هذا القانون كونه منجز يحسب له حسابا كبيرا والدعوة بغير ذلك تعد نكوصا ويوجب التصدي له خصوصا اذا اخذنا بنظر الاعتبار ان المادة (41) من الدستور تصطف مع تلك الاصوات الداعية الى النكوص على مبادىء قانون الاحوال الشخصية لسنة 1959.
|
| < السابق | التالى > |
|---|
الملتقى السياسي
- خلاف بين الكردستاني والقانون بشان عقد المؤتمر الوطني
- النجيفي يدعو السياسيين الى الثقة فيما بينهم لانجاح المؤتمر الوطني
- البرلمان يخصص جلسة اليوم لمناقشة قانون الموازنة العامة
- مرجع ديني: الجماعات الاسلامية ستخوض حربا باردة جديدة نيابة عن الغرب
- الجعفري يبحث مع وزير الدفاع بالوكالة تقييم اداء القوات العسكرية
الملتقى الاقتصادي
- انطلاق أعمال مؤتمر للتعاون بين شركات كردستان واليونان
- محافظ البصرة:سلبيات الثروة النفطية على المحافظة اكثر من ايجابياتها
- الاسكان العراقية تخصص 256 2وحدة سكنية منجزة لعوائل متضررة
- النقل العراقية تتسلم الباخرة "بغداد" خلال الأيام المقبلة
- مصدر: كردستان تطالب بزيادة حصتها من الموازنة العراقية العامة للعام الحالي
الملتقى الرياضي
- مصدر: الإتحاد الكردستاني للكاراتيه ينال عضوية الإتحاد الدولي للعبة
- الاتحاد العربي لكرة القدم يوافق على نقل بطولة منتخبات الشباب من السعودية الى الاردن
- تايكواندو العراق يشارك في بطولة اسيا للناشئين بماليزيا
- مختصون رياضيون يتفقون أن المنتخب الاولمبي لم يقدم مستوى مقنعا خلال المباراة امام الامارات
- استقالة النائب الثاني لرئيس اتحاد الكرة








شاركت منظمة الملتقى العراقي في ندوة حوارية اقامها المجلس العراقي للسلم والتضامن يوم السبت 29-5-2010، والتي أستضاف فيها القاضي هادي عزيز علي بمناسبة الذكرى الخمسين لصدور قانون الاحوال الشخصية في ندوة حوارية حول حقوق المرأة حضرها عدد من المتخصصين والمثقفين واعضاء مجلس محافظة بغداد وناشطات في المجتمع المدني ومعنيين بشؤون حقوق المرأة؛ وقال القاضي هادي عزيز علي ان من المنجزات التي يعتز بها العراقيون هو قانون الاحوال الشخصية الذي جاء نتيجة لعصارة الفكر التشريعي المبدع، وقد تمكن من الصمود طيلة الخمسين سنة الماضية كون القانون صدر عام 1959 وقبل تشريع قانون الاحوال الشخصية كانت المحاكم الشرعية تفصل النزاعات بين المدعين على وفق المذاهب وبعد الرجوع الى المطولات من كتب الفقه الامر الذي كانت تأتي به الاحكام هو خلافا لموضوع تاسيس الدولة القانونية، واضاف: وكانت هناك محاولات عديدة في العقد الخامس من القرن الماضي لتأليف لجان لغرض وضع مسودة لقانون الاحوال الشخصية الا انه باءت بالفشل. 
بعدها فتح باب المداخلات والتعقيبات والمناقشات من قبل الحضور والمختصين وناشطات المجتمع المدني حيث اثروا الندوة الحوارية بتجاربهم الشخصية والملاحظات المهمة من يوميات المرأة داخل المجتمع وكان نصيب الناشطات المجتمعات وعضوات مجلس محافظة بغداد واعضاء المجلس العراقي للسلم والتضامن دورا مهما في تنشيط الحوار والدعوة الى التطور والمحافظة على المنجز الذي تحقق للمرأة في القرن الماضي والذي يراد له اليوم ان ينتكس ويعود الى سيرته الاولى قبل تشريع عام 1959. 










