|
فتيات كردستان: اقتادوني ولم يقولوا لي شيئا! |
|
قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان الاربعاء ان عمليات الختان شائعة في المنطقة الكردية بشمال العراق وطالبت السلطات بوضع خطة طويلة المدى للقضاء على هذه العادة. ويقدر عدد الفتيات اللاتي خضعن لعميات ختان على مستوى العالم بأكثر من 130 مليونا. والختان هو عادة ترجع الى قرون تنتشر في بعض الدول خاصة دول جنوب الصحراء الافريقية ودول غرب وجنوب آسيا وبعض دول الشرق الاوسط. وفي تقرير بعنوان "اقتادوني ولم يقولوا لي شيئا" قالت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان الابحاث تشير الى انتشار عمليات الختان في المنطقة الكردية المتمتعة بحكم ذاتي. وأشار التقرير الى دراسة المانية عراقية اجريت عامي 2007 و2008 أظهرت ان 77 في المئة ممن شملتهن الدراسة وكان متوسط أعمارهن 14 عاما في اقليم السليمانية الكردي خضعن لعمليات ختان. وقالت نادية خليفة الباحثة في حقوق المرأة في منطقة الشرق الاوسط بمنظمة هيومان رايتس ووتش "حان الوقت لأن تتدخل الحكومة الاقليمية وتتخذ اجراءات ملموسة للقضاء على هذه الممارسة المؤذية لأن هذه الممارسة ببساطة لن تتوقف من تلقاء نفسها". والختان يرجع عادة لأسباب دينية او ثقافية لكن معارضيه يقولون انه يمثل قمعا وحشيا وانه في أحيان يهدد حياة الفتيات اللاتي يخضعن له. وتقول المنظمة ان أصول الختان التاريخية في المنطقة الكردية التي تعيش فيها أغلبية سنية غير واضحة كما لا تتوفر بيانات لمعرفة مدى انتشاره في سائر انحاء العراق. ويتحدث التقرير عن فتيات تقتادهن أمهاتهن وهن لا يعلمن ما ينتظرهن الى ممارسين يقومون بعمليات الختان دون تصريح.
|