|
مدربون: استفدنا من الاساليب الحديثة المتبعة في مباريات كأس العالم |
|
اجمع مدربون فنيون للفرق المشاركة في الدوري العراقي الممتاز، السبت، على أن الاساليب والخطط الحديثة التي اتبعت في مباريات كأس العالم في جنوب افريقيا أفادت المدربين العراقيين، واصفين إياها بأنها دورة تدريبية “مجانية” في ظل غياب الدورات العالمية.وقال المدير الفني لفريق نادي القوة الجوية صباح عبد الجليل إن ما أفرزته المباريات المقامة حاليا ضمن مونديال 2010 “أفادت كثيرا المدربين العراقيين الذين ينظرون الى البطولة العالمية على انها بمثابة دورة تدريبية مجانية وفرتها لهم البطولة في ظل غياب تام للدورات التي يشارك فيها المدربون العراقيون خارج العراق”، لافتا إلى أن “اغلب المدربين ومنهم المنتخبات الكبيرة المتنافسة على لقب كاس العالم استعد للبطولة قبل 70 يوما ولعب من 16 الى 20 مباراة تجريبية قبل الدخول في معترك كاس العالم”.وأوضح عبد الجليل أن “ذلك هو امر مهم جدا يضعه المدرب العراقي في مفكرته وهو يعمل مع الكرة العراقية سواء كان في تدريب المنتخبات الوطنية او الأندية المحلية”، مشيرا إلى أن المدرب العراقي “سيستفيد كثيرا من مباريات الدور الثاني لبطولة كاس العالم من خلال عمل المدربين وخططهم ودورها الكبير في حسم النتائج وهو مايبحث عنه المدرب العراقي”.من جانبه قال المدير الفني لفريق نادي دهوك باسم قاسم أرى أن ما يشاهده المدرب العراقي الان من خطط وأساليب جديدة في اللعب من خلال بطولة كاس العالم هو مفيد جدا في ظل الغياب الذي يعاني منه المدربون العراقيون في المشاركة بالدورات التدريبية التي تقام في العالم”، لافتا إلى أن مباريات الدوري المحلي “اثرت كثيرا على متابعة المدرب العراقي لمنافسات كاس العالم بسبب تزامن مواعيد المباريات مع الدوري المحلي والتي حرمت المدرب العراقي فرصة المشاهدة والاستفادة منها، في حين نرى أن كل المدربين في العالم يشاهدون المونديال لان الدوري في بلدانهم ينظم بشكل صحيح”.وأضاف قاسم أن “ما تم الاستفادة منه في هذا المونديال هو أن المدربين بدؤوا يستخدمون خطة لعب من أربع خطوط ونحن لازلنا نعتمد على خطة الثلاثة خطوط بل أن هناك من جعلها خمسة خطوط وهذا تطور جديد في لعبة كرة القدم التي لانرى تطوراتها ولا نعلم بها الا من خلال متابعة المباريات من على شاشات الفضائيات”.ودعا قاسم المدربين العراقيين الى “تغيير خطط اللعب القديمة ومواكبة العالم الجديد في كرة القدم كون الخطط والاساليب التي نعتمدها مضى عليها اكثر من ربع قرن في حين العالم يتغير كل ربع ساعة”
وتابع أن المؤشر الواضح في المونديال هو أن “النجوم الكبيرة من اللاعبين لم يظهروا بالصورة التي كانت متوقعة بسبب اساليب وخطط اللعب التي يتبعها المدربون والتي يبحثون من خلالها عن فرصة الفوز ومن ثم يفكر في كيفية الخروج فائزا بغض النظر عن عدد الاهداف التي فاز بها خاصة”.كما اتفق راضي شنيشل المدير الفني لفريق نادي الطلبة مع قاسم، وقال إن المدربين “اعتمدوا اسلوب اللعب في اربعة خطوط وهذا جانب متطور في كرة القدم الحديثة ولابد للمدرب العراقي أن يواكب التطورات التي يشهدها العالم ليكون قريبا من ميدان اللعبة”، مبينا أن “مشاهدة المباراة في ملعب يختلف عن مشاهدتها عبر التلفزيون لان هناك الصورة ستكون اوضح”.وأوضح شنيشل أن “اتحاد الكرة العراقي كان عليه استغلال الفرصة من خلال ارسال المدربين الى جنوب افريقيا وجعلها بديلة عن المشاركة في الدورات التدريبية الخارجية”، لافتا إلى أن الاساليب اللعب “اختلفت جدا في هذه البطولة تحديدا واعتمدوا بشكل كبير على الجانب البدني والخططي”.وأشار شنيشل الى أنه “ليس كل ما نشاهده في بطولة كاس العالم نتمكن من تطبيقه مع الفرق المحلية في الدوري العراقي لان الادوات والملاعب والمستلزمات تختلف”، واستدرك “لكن في نفس الوقت من المهم جدا الاطلاع عليها ومواكبتها والعمل على تطبيقها مستقبلا كي نكون قريبين من التطورات التي تخص كرة القدم في ظل العزلة التي تحيط بالمدرب العراقي وابتعاده من ميادين الدورات الكبيرة في عالم كرة القدم التي تقام في معاهد ومدارس العالم المتطور”. |