|
معصوم: اجتماع لقادة الكتل لبحث استئناف جلسة البرلمان الاثنين المقبل |
|
صرح الرئيس المؤقت لمجلس النواب فؤاد معصوم، السبت، إن الاثنين المقبل سيشهد اجتماعا لقادة الكتل السياسية لبحث ملف تشكيل الحكومة ومسألة استئناف جلسة البرلمان.واوضح معصوم اليوم السبت “قررنا في جلسة يوم الاثنين الماضي ان نعقد اجتماعا يوم الـ19 من تموز الجاري لنرى امكانية حلحلة الامور وفيما اذا كنا نحتاج الى وقت اخر حول موضوع تشكيل الحكومة واستئناف جلسة البرلمان”.وكان الرئيس المؤقت لمجلس النواب فؤاد معصوم، قد اعلن بعد ظهر الاثنين (12 تموز يوليو الحالي) أن اجتماع قادة الكتل السياسية انتهى بالاتفاق على تأجيل عقد جلسة البرلمان لمدة أسبوعين، مع الاستمرار بعقد الاجتماعات بهدف التوصل الى اتفاق تشكيل الحكومة المقبلة.واضاف معصوم “ستكون هناك جلسة للبرلمان الاثنين (26/7) و في حالة عدم الوصول الى قرار سندخل القاعة لاختيار رئاسة المجلس”، مبينا ان “اي تمديد اخر سيعود الى مجلس النواب ذاته”، مشيرا الى “النواب هم من سيقرر ذلك”.وكانت انتخابات السابع من آذار مارس الماضي، قد أسفرت عن فوز أربع كتل رئيسة هي ائتلاف العراقية بزعامة إياد علاوي (91 مقعدا) وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي (89 مقعدا) والائتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم (70 مقعدا) الذي يضم المجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري وحزب الفضيلة، وائتلاف القوى الكردستانية (57 مقعدا) والذي يضم التحالف الكردستاني وعدة أحزاب كردية أخرى، وهو ما فرض ضرورة تحالف عدة إطراف لضمان عدد المقاعد الكافي في البرلمان المؤلف من 325 مقعدا لتشكيل الحكومة.وقد بادر ائتلاف دولة القانون إلى التحالف مع الائتلاف الوطني لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر(التحالف الوطني) لضمان ترشيح رئيس الوزراء منها وتشكيل الحكومة المقبلة، لكن التحالف لم ينجح إلى الآن في ترشيح شخص محدد لرئاسة الحكومة وسط خلافات بين أطرافه، وهو ما عقد المشهد السياسي في البلاد ودفع الكتل البرلمانية إلى البحث عن تحالفات جديدة عبر محوري العملية السياسية ائتلافي العراقية ودولة القانون.وتنتهي في 13/7/2010 المدة الدستورية المحددة لانتخاب رئيسي البرلمان والجمهورية الذي ينبغي أن يكلف خلال 15 يوما الشخصية التي تتولى رئاسة الحكومة، في وقت تستمر فيه الخلافات بين الكتل الكبيرة وتغيب التحالفات التي من شأنها حسم تقاسم المناصب الرئاسية الثلاثة (الجمهورية، البرلمان والحكومة) التي تمهد لتشكيل الحكومة الجديدة.
|