|
بيت المدى يحتضن احتفالية ثقافية بذكرى 14 تموز |
|
احتفى ادباء و مثقفون امس الجمعة، في بيت المدى للثقافة و الفنون بشارع المتنبي وسط العاصمة بغداد بمرور 52 عاما على قيام الجمهورية العراقية و ذكرى ثورة 14 تموز 1958 مؤكدين انها كانت انعطافة تاريخية في حياة العراقيين. و قال احد المشاركين في ثورة تموز محمد الطائي "ثورة 14 تموز كانت عطاء متميزاً و لا تزال مشاريعها موجودة و لها معطياتها الأكاديمية والعلمية ".وأشار الطائي ان "كل المؤهلات تحكي عن قيام الثورة وشروطها الناضجة" داعياً الى "اعادة قراءة احداث الثورة بالعودة الى المفكرين والسياسين القدامى ليطلع الجيل الجديد على اسباب قيامها و ابعاد شبهة كونها انقلاب عسكري كما يدعي البعض".من جانبه قال الباحث في القانون الدولي محمد حسن السلامي ان "ثورة تموز غيرت بنية المجتمع العراقي وان الحكام الذين حكموا البلاد اغلبهم من العسكر الذين ايدوا من الجماهير الفقيرة بشكل عام".ولفت الى أن "حكومة عبد الكريم قاسم قررت ان يكون مسارها لحكم الفقراء واعتقد ان الثورة لاتزال مستمرة بأنجازاتها حتى بعد مضي عقود عليها".وأشار السلامي الى ان"الثورة فتحت افاق جديدة امام الشعب العراقي من خلال التوعية والتثقيف والتطور النوعي والاجتماعي للمواطن العراقي والتطور النوعي بأقتصاد البلاد" و شهدت العاصمة بغداد مسيرات شعبية واسعة بذكرى ثورة 14 تموز 1958 في ساحة الفردوس و بعض الضواحي قبل ايام، طالبت الساسة العراقيين الاسراع بتشكيل الحكومة و معالجة ملفات الامن و الخدمات و الكهرباء.و ثورة الرابع عشرة من تموز عام 1958 خطط لها تنظيم عرف بتنظيم الضباط العراقيين الاحرار ، و كان من ابرز وجوهه الزعيم الركن عبد الكريم قاسم و الذي نجح في انهاء نظام الحكم الملكي و اعلان الجمهورية العراقية.
|