| السليمانية تحتضن شباب العراق في اعياد نوروز |
|
برعاية الملتقى العراقي: السليمانية تحتضن شباب العراق في اعياد نوروز السليمانية: حيدر محمود على سفوح جبال مدينة السليمانية حيث تعانق الشمس وأشعتها الارض، تعانق السفح الاخضر كعشاق أتعبهم الانتظار، حيث كان الصبح يعانق زواجله، كان الشباب يعانق أرض الوطن، فقد أقامت منظمة الملتقى العراقي وبمناسبة اعياد نوروز وبرعاية الدكتور برهم احمد صالح رئيس هيئة امناء المنظمة في الفترة الممتدة ما بين 20-24 آذار 2009 مخيمها الشبابي الاول، والذي تجمع فيه اكثر من (100) شاب وشابة من معظم محافظات العراق من كل حدب وصوب ليتشاركوا جميعاً في مأكلهم ومشربهم ومسكنهم وتسود بينهم روح الأخوة والتعاون، حيث تضمن العديد من البرامج الثقافية والترفيهية ومحاضرات عن حقوق الانسان وجولات سياحية في مختلف المناطق، وتمثل هدف المهرجان في التواصل مع الجيل الجديد والاعتماد على الطاقات الشابة المبدعة من كل مكونات الشعب العراقي .
محاضرات وندوات وفي اليوم الثاني، انطلق المشاركون في المهرجان في جولة سياحية إلى مصيف دوكان، بعدها اقام الملتقى العراقي حفلة للتعارف بين الشباب حيث زارت الدكتورة نرمين عثمان نائب رئيس هيئة الأمناء الوفد والتقت بالشباب والقت كلمة ابرزت فيها دور الشباب في بناء العراق الجديد وتم سماع مداخلات الشباب والتعرف عليهم وبعد ذلك ألقت الدكتورة شروق كاظم محاضرة بعنوان مشكلات الشباب في واقع المجتمع وفي ختام اليوم الأول تم أقامة حفل فني غنائي والذي شهد مشاركات واسعة للشباب واظهار مواهبهم الفنية سواء الغنائية او الشعرية . وفي اليوم الثالث، افتتحت الدكتورة نرمين عثمان المهرجان الشبابي بكلمة ترحيبية بالحضور وأبرزت دور منظمة الملتقى العراقي في دعم الشباب من خلال مشروع واعدون لرعاية ودعم الطلبة المتفوقين في جامعات العراق كافة، كما تحدثت عن أهمية إجراء مثل هذه اللقاءات ورعاية الشباب كونهم نواة المستقبل وبناة العراق الجديد وبعد ذلك تم فتح باب المداخلات والاستفسارات للاطلاع على ملاحظات ومشاكل الشباب، ثم القى الاستاذ القانوني حسن شعبان محاضرة عن الاعلان العالمي لحقوق الانسان . وفي اليوم الرابع وفي اليوم الثالث للمهرجان شهد عقد ورشة عمل تضمنت القاء محاضرات كانت الاولى بعنوان تعلم المهارات الاجتماعية واستراتيجيات الوقاية من العنف ضد المرآة القتها الدكتورة شروق كاظم بعدها القى الدكتور فرات الزهاوي محاضرة في السلم الدولي شهدت بعدها مداخلات ومشاركات من الحضور الشباب بعدها انطلق المشاركون في المهرجان الى مصيف احمد آوة للتمتع بالمناطق السياحية في المصيف والاطلاع على جمال مصايف شمال العراق بعدها عاد المشاركون الشباب الى مدينة السليمانية ليتجولوا في اسواقها وشوارعها وليشاهدوا روعة الاعمار الذي تشهده المدينة الخامس المقبل، بعد الانتهاء من وضع مشروع النظام الداخلي، وكذلك مشروع الوثيقة البرنامجية في الأيام المقبل، ورشات عمل وخلال أيام المخيم، أقيمت عدة ورشات عمل نظمت استطلاعات للرأي بهدف معرفة رأي الشباب في الكثير من المواضيع، حيث قسّم المشاركون إلى عدة مجموعات للوصول إلى نتائج في المواضيع المطروحة في المخيم. وفي ورشة واقع التعليم أكد الشباب على ضرورة مواكبة المناهج الدراسية للواقع والتطورات العلمية التي تحدث في العالم، وأشاروا إلى واقع عدم ربط المدرسة والجامعة بالمجتمع وسوق العمل، وعدم استخدام التقنيات الحديثة كما يجب أن تكون عليه العملية التربوية، وطالب الشباب بوضع مناهج علمية حديثة تتناسب مع التطورات العلمية والثورة المعرفية وتأمين المختبرات ومستلزمات العملية التربوية بحيث تربط النظري بالعملي كي يتمكن الشباب من ممارسة دورهم في الحياة وعملية التنمية بشكل جيد. وفي ورشة الدفاع عن حقوق المرأة أكد المشاركون ضرورة تطوير القوانين التي تظلم المرأة وتغتصب حقها في الحياة، وعدّ المشاركون أن الفقر والتعصب الديني والعادات والتقاليد البالية تظلم المرأة، وأن الرجل في المجتمعات الذكورية حيث يكون هو المالك لوسائل الإنتاج يخضع المرأة لسيطرته، وطالب الشباب بضرورة تطبيق القوانين وعدم المراعاة في هذه الجرائم، ورأى الشباب أن الحل يبدأ من التربية المنزلية والمدرسية، أي يجب تربية الأبناء في جو من المساواة، وأنه لا يوجد فرق بين الذكر والأنثى . وورشة الشباب... هموم ومشاكل، التي تطرق فيها الشباب إلى الكثير من الهموم التي تثقل صدورهم وتبعدهم عن الحياة العامة، حتى أصبح الكثير منهم يعاني حالات من الإحباط، ويأتي في مقدمتها مشكلة البطالة التي يعاني منها اغلبهم . وقد حدثنا رئيس اللجنة التحضيرية للمخيم حول نشاطاتهم فيه قائلاً: "كانت نشاطاتنا متعددة تمثلت أبرزها كانت زيارات ترفيهية للمناطق السياحية في السليمانية منها مصيف (احمد آوه) والتجول في مدينة السليمانية حيث زرنا مدينة الألعاب المعروفة بـ(بارك آزادي)، هذا بالنسبة للنشاطات الترفيهية، اما ما يخص ورش العمل والنشاطات التطويرية التي كانت عبارة عن جلسات حوار تطرقنا فيها الى السلم الدولي وحقوق الانسان والتعريف بالمواطنة والتي القاها اساتذة اكاديميين وخبراء في هذا المجال؛ مضيفاً "ومن خلال المخيم اكتشفنا طاقات لم نكن نعرفها لدى الشباب واعتقد ان هذه الطاقات يمكن ان تدير عمل كبير في المستقبل". فيما تحدث (عقيل البصام) عن الدورات التدريبية في المخيم قائلا: " لقد كانت ورش العمل والجلسات الحوارية مع الشباب في المخيم تنموية تطويرية تهدف إلى تطوير المهارات وايجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها الشباب وتقريبهم من المجتمع الذي يعيشونه وتركزت المحاضرات على كيفية القضاء على الخجل لدى الشباب وكيفية استثمار الوقت من اجل تحسين أدائهم العملي في المستقبل، وكان تفاعل المشاركين في المخيم جيد جداً؛ إن الفائدة من المخيم هو الكشف عن الجوانب العملية لدى الأفراد وتطويرها إضافة إلى استغلالها من خلال إقامة ندوات تعليمية وتطويرية" . وقد عبر الكثير من المشاركين في المخيم عن سعادتهم بهذه المشاركة التي وصفها البعض بأنها ناجحة لما حصلوا عليه من منفعة وترفيه وهذه آراء البعض منهم: المشارك اكرم محمد (البصرة) : لقد كانت إقامتنا في السليمانية جميلة جدا ولم نرى أي مضايقات والأماكن التي زرناها كانت رائعة وكانت الاقامه مريحة في منطقة سرجنار ولم نجد أي متاعب وانا شخصياً اعتبر المخيم مشروعاً ناجحاً لما ساهم به من كشف لطاقات فينا لم نكن نعرفها فالكثير من الشباب المشاركين في المخيم اكتشفنا فيهم طاقات شعرية ونثرية وأخرى أدارية اضافة الى تعريفنا بثقافات المحافظات الاخرى من العراق وبشكل مختصر يمكنك مشاهدة العراق بشكل مصغر في هذا المخيم". فيما قال آخر وهو المشارك زياد كريم (دهوك) : إن أهم فائدة حصلنا عليها من المخيم هي التعايش مع إخواننا من باقي المحافظات والذي يقود إلى فهم الأخر بشكل أوسع . أما بغداد فقد كان لها مشاركة ورأي في المخيم فالمشاركة صابرين سعيد قالت: إن المناخ الذي توفر في هذا المخيم وأجواء الإخوة بين محافظة وأخرى أعطى حافزا لتحقيق الأهداف المرجوة من المخيم ويعطي ثمارا جيدة من المشاركة والتفاعل في البرنامج التدريبي للمخيم . المشاركة رولا سعد (بابل) قالت ان المخيم وفر فرصة لنا للاطلاع على ثقافات وعادات اجتماعية للمحافظات الاخرى وجعلنا نستفاد بتعلم بعض الكلمات الكوردية اضافة الى تعلم البزغة الكوردية ونحن بدورنا علمناهم الجوبي العربي كما اعتقد انه خطوة بطريق العراق الموحد مخيم شباب العراق الاول الذي أنتهى مؤخراً كان دليلاً على الأخوة الحقيقية بين شباب العراق رغم كل الظروف ودليلاً على أسبقية الملتقى العراقي في لم شملهم. |
| < السابق | التالى > |
|---|








ففي اليوم الأول وبعد وصول المشاركين إلى محافظة السليمانية، رحّب رئيس اللجنة التحضيرية للمخيم بالشباب المشاركين في المهرجان بكلمة تحدث فيها عن










