|
رحيل الروائي والمسرحي الكوردي المعروف محي الدين زنكنه |
|
توفي يوم السبت، في مدينة السليمانية، الروائي والكاتب المسرحي الكوردي المعروف محي الدين زنكنه، أثر نوبة قلبية حادة ألمت به.ولد الروائي محي الدين زنكنه في مدينة كركوك، وبدأ الكتابة في سن مبكرة، تم اعتقاله على خلفية مساهمته ومشاركته في تظاهرة في كركوك في العام 1956 .تخرج زنكنه من كلية الآداب / قسم اللغة العربية في جامعة بغداد العام 1962، وحصد خلال مسيرته الإبداعية الكثير من الجوائز المحلية والعربية منها: جائزة الكتاب العراقي في المربد، جائزة أحسن نص عراقي لسنوات مختلفة، جائزة المؤلف المتميز في التأليف، جائزة لجنة المسرح، جائزة الدولة للإبداع.صدر له في المسرح والروية : الجراد، السؤال، العلبة الحجرية، الأشواك، تكلم يا حجر، زلزلة تسري في عروق الصحراء، شعر بلون الفجر، ومؤلفات أخرى عديدة.ظل أبطال زنكنه يؤنسون بأفكارهم، يهتفون، في واقع مأزوم، معقد.الروائي الكوردي محي الدين زنكنه، الذي رحل عنا، اليوم، صدر له، مسرحيات شتى، مكتوبة ومعروضة أو متمسرحة في العراق وخارجه، وفي أروقة دور نشر رائدة في عواصم العالم العربي المختلفة مثل دمشق وبيروت وبغداد، مثل مسرحيات "احتفال في نيسان" و"الاشارة" و"السر" و"الاجازة" و"في الخمس الخامس من القرن العشرين" و"اليمامة" ومسرحيات أخرى مختلفة ، فضلا لكتب وروايات أخرى، وهو الذي اعتمد بقوة حكمة الفيلسوف الصيني كونفوشيوس "أنا لا أتمنى أن أكون صانع هذا العالم، منظر هذا العالم يفتت كبدي". وذلك في ظل صيرورة الحياة المرّة، وفي ظل هيمنة قبح القدر.
|