|
توقع اجتماع للكتل العراقية الفائزة في دمشق الأسبوع الحالي |
|
كشفت مصادر عراقية في دمشق متابعة لعملية تشكيل الحكومة عن دخول موسكو على خط أزمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ودعمها عقد اجتماع للكتل السياسية الفائزة في دمشق بتنسيق تركي ورعاية عربية، وذلك لمنع تدويل الأزمة. ورجحت المصادر أن يعقد هذا الاجتماع خلال الأسبوع الحالي "وسيحضره، حسب المصادر، إما رؤساء الكتل أو ممثلون عنهم، وهم الكتلة العراقية برئاسة إياد علاوي وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي والائتلاف الوطني بزعامة إبراهيم الجعفري وممثلون عن ائتلاف الكتل الكوردستانية". وتوقعت المصادر أن يزور دمشق بالتزامن مع الاجتماع "وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو والأمير عبد العزيز بن عبد الله، مستشار العاهل السعودي". ونوهت المصادر إلى أن هذه التطورات "تأتي بعد قيام رئيس الكتلة العراقية إياد علاوي بزيارة إلى موسكو"، مشيرة إلى أنه سيصل إلى دمشق خلال هذا الأسبوع. ولفتت المصادر إلى أن المالكي، وبعد تسرب أنباء عن تبلور فكرة التوصل إلى طائف ثان في دمشق بمبادرة تركية ورعاية عربية، "حاول عرقلة حصول هذا اللقاء الذي سيجمع الفرقاء السياسيين العراقيين تحت الخيمة السورية، حيث قلل المتحدث باسم حكومة المالكي، على الدباغ، من شأن هذا اللقاء ووصفه بأنه سيكون لقاء تقليديا لا يقدم ولا يؤخر في عملية تشكيل الحكومة، كما أن بعض النواب الكورد اعتبروه تدخلا إقليميا سافرا في الشأن العراقي"، ولهذا السبب قالت المصادر " قدم الكورد والمالكي ورقتي عمل" للقائمة العراقية أثناء غياب علاوي عن بغداد ووجوده في موسكو بدعوة من الرئيس الروسي، "تضمنتا إصلاحات المرحلة المقلبة، وتشمل المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية والتشريعية في العراق، وكيفية تقاسم السلطة بين المالكي وعلاوي وإئتلاف الكتل الكوردستانية". واعتبرت المصادر أن لقاء دمشق "فرصة أخيرة" لتشكيل حكومة عراقية، ومنع تدويل الأزمة.
|