|
هورامي يكشف عن السياسة النفطية الكردستانية أمام رئاسة برلمان الإقليم |
استعرض وزير الثروات الطبيعية الكردستاني آشتي هورامي، الأحد، السياسة النفطية للإقليم أمام رئاسة برلمان كردستان ورؤساء الكتل فيه، متعهدا بالكشف عن العائدت النفطية أمام البرلمان وفتح أبواب الوزارة للجانه. وقال رئيس قائمة التغيير البرلمانية عدنان عثمان إن رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل “اجتمعوا اليوم (الأحد) مع هورامي للوقوف على سياسة تصدير النفط التي تعتمدها الوزارة”، مشيرا إلى أن الوزير “أكد خلال الجلسة على استقلاليته وشفافية سياسة وزارته وأن بيع النفط يتم عن طريق المزايدة”.وأضاف أن كتلة التغيير البرلمانية “شددت خلال الاجتماع على حقها بمعرفة أساليب تصدير المشتقات النفطية وكيفية التصرف بعائداتها المالية”، لافتا إلى أن هورامي “وعد بالكشف عن العائدات النفطية أمام البرلمان بالشواهد والأدلة”.من جانبها ذكرت رئيسة القائمة الكردستانية في البرلمان سوزان خالة شهاب أن هورامي “أجاب عن أسئلة الكتل البرلمانية مؤكدا أن الإقليم لم يصدر النفط إلى الخارج إنما صدر مخلفات نفطية بعد الاستفادة منها وتقديمها للمزايدة العلنية للشركات”.وأضافت أن هورامى تحدث عن أن “عائدات هذه المخلفات استخدمت لسداد أجرة نقل النفط والعاملين في المصافي الموجودة بالإقليم على أن يتم تحويل ما يتبقى منها لحساب وزارة المالية الكردستانية”.وتابعت كان هناك “سوء تفاهم من قبل البرلمان ومواطني كردستان تجاه كيفية تصدير المشتقات النفطية”، منوهة إلى أن الاتفاق “تم مع الوزير على عقد مثل هذه الاجتماعات دوريا وأن تقوم لجنة الثروات الطبيعية في البرلمان بزيارة المصافي النفطية”.يذكر أن هورامي شدد خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الخميس الماضي (19/8/2010) على أن تخمين الوزارة لواردات تصدير المخلفات النفطية يقدر سعر الطن بمبلغ 400 دولار، أي أن مبلغها يصل إلى 20 مليون دولار شهريا، لافتا إلى أن نسبة 10% من النفط الخام ستكون من حصة الشركات العالمية، لكنها تصل إلى 60% من هذه المشتقات.
|