لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد الرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

750583

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

شاكر حسن آل سعيد

هو فنان تشكيلي عراقي يعتبر من أشهر الفنانين العراقيين أشتهر في فترة السبعينيات في العراق وهو من مواليد محافظة السماوة عام 1926م وسكن مدينة قلعة سكر بطفولته وشبابه ثم انتقل إلى بغداد وله الكثير من الأعمال واللوحات عمل في مديرية المساحة في بغداد عام 1942م، وحاز على شهادة البكالوريوس في علوم الاجتماع عام 1947م من دار المعلمين العالية

ساهم عام 1953-1954م مع الفنان جواد سليم والفنان محمد غني حكمت، والفنانة نزيهة سليم في تأسيس جماعة بغداد للفن الحديث وتخرج من معهد الفنون الجميلة عام1954م
وكان له المعرض الشخصي الأول في قاعة المعهد ببغداد، أمتهن التدريس في معاهد فرنسا للفترة 1955-1959م. في عام 1962م أقام معرضا مشتركا مع الفنان محمد غني حكمت في مدينة بعقوبة. وقام بتدريس الرسم في السعودية عامي 1968م و1969م وظهرت عنده فكرة البعد الواحد  

أسس تجمع البعد الواحد وصاغ مفهوم الفنان يستلهم الحرف، وكتب بيانه التأملي ومن ثم نشر سلسلة من المقالات حول مفهوم البعد الواحد عام 1977م والمجال الروحي في الفن
مبتعداً عن أسلوبه الخمسيني التشخيصي في الرسم ومنحازاً كلية إلى التجريد والتجريد المطلق.

وكانت كتاباته، تفسر نزعاته الداخلية وبمثابرته بالعثور على علاقات أوضح ما بين الأشكال المرئية ومحركاتها.

أقام معارض شخصية في بغداد والكويت وبيروت وعمان وتونس والبحرين
وله عضوية رابطة نقاد الفن العالمية (اليكا) وكان مستشارا في مؤسسة عبد الحميد شومان في عمان وأقام معرضا فيها في عام 1994م أسس ندوة الخطاب الجمالي في معهد الفنون الجميلة ببغداد، وله الكثير من المنجزات الفنية والثقافية في العديد من الدول، وتوفي في مطلع شهر آذار عام2004م.

Image كان الفنان شاكر حسن آل سعيد من أكثر فنّاني العراق نفوذاً وإنتاجاً فمن موقعه كمنظّر وأستاذ ومؤرِّخ، جسّد توليفاً استثنائياً للحداثة والإسلام والعروبة علماً بأن فلسفته للفن كانت متجذرة في الصوفية الإسلامية والفكر الغربي الحديث: فإذا به يجمع بين البنيوية، والسيميائية، والتفكيكية، والظاهرتية (الفينومينولوجيا)، والوجودية.

إن أعماله تمثّل نماذج" "عراقية" تحاور حالتي الحداثة وما بعد الحداثة. وقد رسمت نظرياته ملامح فن معاصر فريد "عربي إسلامي" ممهداً السبيل للبديل الممكن لتقييم الفن المحلي والإقليمي استناداً إلى فئات مغايرة لتلك التي تسمح بها شريعة تاريخ الفن الغربية الاستثنائية.

نماذج من اعماله الفنية:

ImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImage 


 
< السابق   التالى >