لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد االرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

181656

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

يوسف العاني

ولد في بغداد بتاريخ 1/7/1927 ورغم ذلك فهو يعد عيد ميلاده في 24 شباط عام 1944 وهو اليوم الذي وقف فيه على المسرح ليؤدي دوره في مسرحية من فصل واحد كتبها بنفسه بعنوان (القمرجية) وهو مايزال بعمر 17 عاما.

ومن يومها يحتفل يوسف اسماعيل العاني بعيد ميلاده في 24/2/1944، حتى الصحافة العراقية باتت تحتفل معه بهذا اليوم.

يوسف العاني خريج كلية الحقوق للعام الدراسي 1949-1950 كما درس في معهد الفنون الجميلة لاربع سنوات وكان الاول في جميع الدورات لكنه فصل من الدراسة في السنة الاخيرة عام 1953 لنشاطه السياسي ومواقفه الوطنية.

بعد تخرجه من الجامعة عمل مدرساً معيداً في كلية التجارة والاقتصاد عامي 1950-1951 للاشراف على النشاط الفني في الكلية وهي اول مسؤولية يتسلمها العاني في حياته الفنية الميدانية..

من ابرز نشاطاته في هذه المدة الاسهام في تأسيس فرقة الفن الحديث مع الفنان الراحل ابراهيم جلال وعدد من الفنانين الشباب 1952 واصبحت الفرقة بعد ذلك من اهم الفرق المسرحية في العراق ورفدت المسرح العراقي بروائع من المسرحيات التي ماتزال ذكراها طرية في الاذهان مثل الشريعة والخرابة واني امك يا شاكر والخرابة والرهن ونفوس وخيط البريسم والمفتاح في نشاطه الفني لم يتوقف العاني عن الكتابة للمسرح بل امتد نشاطه الى التمثيل والكتابة للتلفزيون ايضا وكتابة البحوث والنقد لظواهر المسرح والتلفزيون والسينما والادارة حيث عمل مديرا لمصلحة السينما والمسرح ومديرا ورئيسا لفرقة الفن الحديث ورئيسا للمركز العراقي للمسرح ومديرا للبرامج في التلفزيون وخبيرا فيه ايضا الى جانب نشاطه الدؤوب في المهرجانات العربية والعالمية في السينما والمسرح والتلفزيون وقد اهله ذلك لنيل العديد من الجوائز الفنية الرفيعة فيها.

قبل ثورة 14 تموز 1958 اشتدت عليه الضغوطات السياسية لانخراطه في النشاط السياسي مما دفعه ذلك الى مغادرة العراق مابين عامي 1957-1958 وقدم نشاطاً سياسياً وفنياً في معظم الدول الاشتراكية سابقاً مثل الاتحاد السوفيتي والمانيا الديمقراطية وجيكوسلوفاكيا وتعرف هناك (العاني) على مسرح بريشت عن قرب...  وخلال هذه المرحلة عرض فيلمه (سعيد افندي) في بغداد بتاريخ 10/2/1958 بسينما ميامي اي انه لم يحضر العرض الجماهيري الناجح للفيلم الذي عده النقاد اقوى وانضج الافلام العراقية في تاريخ السينما العراقية اخراج كاميران حسني وقد اسهم العاني في الفيلم بكتابة الحوار والسيناريو عن قصة الاشجار لادمون صبري ومثل بطولته مع الوجه الجديد انذاك الفنانة فخرية عبدالكريم (زينب) التي صارت نجمة السينما والمسرح في العراق.. وزينب جاءت الى الفن من تلبية الدعوة التي اطلقها العاني من خلال موضوع صحفي طلب فيه وجوهاً جديدة للعمل في الفيلم وقد لبت زينب الطلب عبر رسالة شخصية للعاني فشجعها واخذ بيدها وتحولت على يديه الى نجمة متألقة...

يوسف العاني مارس كتابة النقد الفني في عدة صحف منها الاهالي والشعب والاخبار الى جانب النقود التي كان يقدمها في كتبه.. كما كتب اكثر من خمسين مسرحية طويلة او من فصل واحد من ابرزها (القمرجية) اول مسرحية للعاني من فصل واحد و (مع الحشاشة) و(طبيب يداوي الناس) عام 1948 وهو مايزال طالبا في كلية الحقوق، و(في مكتب محامي) و(محمي نايلون) و(محامي زهكان) في عام 1949 و(جبر الخواطر قيس) في عام 1950 هذه المسرحية كتبها العاني وهو طالب في الجامعة وبعد تخرجه من كلية الحقوق كتب العاني مسرحيات (راس الشليلة) في عام 1950 ومجنون يتحدى القدر (موندراما) 1951 واعتبرت هذه المسرحية اول عمل موندراما في العراق وهي مسرحية الممثل الواحد، ومسرحية تؤمر بيك- 1952، ومسرحية موخوش عيشة 1952 ومسرحية لو بسراجين لو بظلمة 1954 وحرمل وحبة سودة 1954، وفلوس الدوة 1955 واكبادنا 1955 وست دراهم 1955 ومسرحية على حساب من؟ التي نشرت في مجلة السينما عام 1957 ثم قدمت في التلفزيون عام 1960، ومسرحية جحا والحمامة 1957 وهي من نوع البانتومايم وقدمت على مسرح ستانسلافسكي بموسكو ضمن مهرجان الشبيبة في الاتحاد السوفيتي سابقا عام 1957، ومسرحية (تتزهن) و (عمر جديد) عام 1959، ومسرحية جميل التي قدمت في التلفزيون باسم (اليطه) عام 1962 واخرجها خليل شوقي ثم اعيد تقديمها في عام 1968 في التلفزيون واخرجها كارلو هارتيون. اما اعظم اعمال العاني واكثرها شهرة فهي مسرحية (اني امك ياشاكر) في عام 1958 وقدمت من على شاشة التلفزيون وهي من الاعمال الفنية الناضجة جدا... كذلك كتب العاني مسرحيات المصيدة، والشريعة والخرابة واهلا بالحياة وصورة جديدة ونجمة وزعفران كما اعد المسرحيات شلون ولويش والمن 1972، وحرم صاحب المعالي السعادة لبرين سلاف نوشيتس وهي من الاعمال التي لاتبارح الذاكرة.. كذلك مثل العاني في مسرحيات اخرى لم يكتبها مثل مسمار جحا 1952 وتموز يقرع تاناقوس 1968 والنخلة والجيران 1969 وولاية وبعير 1971 والبيك والسائق 1974 وعرضت في مصر وحققت نجاحا كبير وبغداد الازل بين الجد والهزل 1975 والقربان 1975 ومجالس التراث 1980 والليلة البغدادية مع الملا عبود الكرخي 1983 والانسان الطيب 1985 اخراج د. عوني كروني والباب القديم وعمارة ابو سعيد. اما في السينما فاسهامات يوسف العاني بدات كما قلنا مع فيلم سعيد افندي عام 1975 1958 ثم كتب القصة والسيناريو والحوار لفيلم ابو هيلة 1962 اخراج محمد شكري جميل ويوسف جرجيس الفيلم ماخوذ عن مسرحية للعاني باسم (تؤمربيك) كما كتب فيلم وداعا يا لبنان المنتج في 1966- 1967 والمعروض في سينما النصر في 9/9/1968 اخراج حكمت لبيب وبطولة العاني مع منير معامري ومارلين شميدت، ومثل في فلم المنعطف الماخوذ من رواية خمسة اصوات لغائب طعمة فرمان ومثل فيه شخصية الاديب حسين مردان وعرض الفيلم في سينما بابل في 7/4/1975 اخراج جعفر علي... كما شارك في فيلم المسألة الكبرى اخراج محمد شكري جميل وعرض في 31/1/1983 بسينما بابل واسهمت فيه كوادر فنية اجنبية في التمثيل والموسيقى والمونتاج منهم العراقيون غازي التكريتي وسامي قفطان وفاطمة الربيعي وقاسم الملاك وسامي عبدالحميد الى جانب الفنان العاني وهو من ابرز الافلام العراقية الوطنية التي تناولت ثورة العشرين في العراق وعرض في العديد من المهرجانات العربية والعالمية كذلك اسهم العاني في فيلم اليوم السادس للمخرج العربي القدير يوسف شاهين والمطربة المتميزة داليدا في عام 1986 وشارك في فيلم بابل حبيبتي مع الفنان فيصل الياسري 1987 وفيلم ليلة سفر اخراج بسام الوردي وهو الفيلم الذي لم ير النور ولم يعرض جماهيريا بسبب التحاق الفنانة غزوة الخالدي بالمعارضة العراقية خارج القطر لكنه عرض للصحفيين في عرض خاص كما شارك في عدة مهرجانات عربية وعالمية وهو من بطولة العاني وهند كامل ومقداد عبدالرضا وبهجة الجبوري كذلك اسهم الفنان العاني في الكتابة والتمثيل في التلفزيون بعشرات الاعمال المتميزة من اعماله التي كتبها برنامج شعبنا 1959 وبنات هلوكت وواحد اثنين ثلاثة وليطه وهي من اخراج الفنان القدير خليل شوقي ثم قدم ناس من طرفنا وسطور على ورقة بيضاء اخراج الفنان العربي الراحل ابراهيم عبدالجليل ورائحة القهوة اخراج عماد عبد الهادي وقد فازت بجائزة مهرجان الكويت للتمثيلية التلفزيونية وثابت افندي الفائزة بجائزة افضل سيناريو في مهرجان الكويت للتمثيلية التلفزيونية وثابت افندي الفائزة بجائزة افضل سيناريو في مهرجان اتحاد الاذاعات العربية في تونس عام 1983 كما مثل في اعمال اخرى مهمة منها عبود يغني وعبود لايغني اخراج ابراهيم عبد الجليل وعزف على العود المنفرد اخراج الراحل رشيد شاكر ياسين وبطاقة نصيب والربح والحب ويوميات محلة اخراج عمانوئيل رسام الشهير باحرفه الثلاثة (ع.ن.ر) وتمثيلية (بلابل) اخراج د. حسن الجنابي الفائزة بعدة جوائز في مهرجان قرطاج للاذاعة والتلفزيون ومسلسل الايام العصيبة ومسلسل الهاجس لصلاح كرم ومسلسل هو والحقيبة اخراج رجاء كاظم ومسلسل الحضارة الاسلامية اخراج داود الانطاكي انتاج ابو ظبي والكتاب الازرق لفيصل الياسري ومسلسل الانحراف انتاج الكويت ومسلسل الجرح لعماد عبدالهادي ومسلسل حكايات المدن الثلاث بجزئيه الاول والثاني واخر ظهور له كان في مسلسل تعليمي تربوي بعنوان احفاد نعمان اخراج الدكتور طارق الجبوري، وللعاني مؤلفات منشورة تتعدى الـ 15 كتابا مابين المسرح والسينما والذكريات منها راس الشليلة 1954 ومسرحياتي الجزء الاول والثاني عامي 1960-1961 وشعبنا 1961 وبين المسرح والسينما 1967 اصدار القاهرة وافلام العالم من اجل السلام 1968 ومسرحية الخرابة وهوليود بلا رتوش 1975 والتجربة المسرحية معايشة وحكايات طباعة بيروت 1979 وعشر مسرحيات ليوسف العاني- بيروت 1981 وسيناريو لم اكتبه بعد 1987 والمسرح بين الحديث والحدث 1990 وشخوص في ذاكرتي 2002 وغيرها.

وقد كُرِم العاني في العديد من المحافل الفنية في العراق والوطن العربي والعالم منها تكريمه في ايام قرطاج المسرحي كرائد مسرحي عربي ومنحه بطاقة شرفية من اتحاد الممثلين المحترفين في تونس ايضا في 1/1/ 1987 وبراءة تقدير من نقابة الفنانين السوريين في عام 1979 وتقدير خاص من دائرة الاذاعة والتلفزيون في العراق لمناسبة مرور عشرين عاما على تاسيس التلفزيون العراقي عام 1976 كما كرمته المؤسسة العامة للسينما والمسرح لمناسبة مرور عشر سنوات على تاسيس الفرقة القومية للتمثيل لجهوده المتميزة في تطويرها الى جانب العديد من التكريمات العربية والمحلية.

كما اختير عضوا في لجان التحكيم في مهرجان قرطاج المسرحي بتونس عام 1985 والمسرح التجريبي في القاهرة 1989 ومهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون 2001 ورئيسا لهيئة تحكيم الدراما في المهرجان العالمي للتفلزيون في بغداد 1988 ورئيسا لهيئة تحكيم مهرجان التمثيلية التلفزيونية الاول في تونس عام 1981 وعضو لجنة تحكيم مهرجان الشباب السينمائي بدمشق عام 1972.

 
< السابق   التالى >