المقالات المنشورة في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها
| النجم السينمائي غازي التكريتي |
|
انتمى فناننا القدير للفرقة القومية للتمثيل في منتصف الستينات .. وقد مثل في العديد من المسرحيات على خشبات المسارح .. ولا يمكن ان ننس دوره في مسرحية المتنبي مع الفنان القدير سامي عبد الحميد والمخرج ابراهيم جلال .... الى جانب ذلك عمل مع معظم مخرجي المسرح وكان تلقائيا رائعا في اداء ادواره . وغازي التكريتي الفنان المسكون باقصى درجات الابداع في ادئه فهو قامة فنية موثرة في التاريخ الفني العراقي .... نجم السينما العراقية فقد دخلها باقتدار وثبات منذ سنة 1955 في فيلم فتنة وحسن اخراج حيدر العمر . وفي سنة 1970 مثل في فيلم الجزاء من اخراج حسين السامرائي . وفي سنة 1972 مثل دورا مجيدا في فيلم الضامئون عن قصة عبد الرزاق المطلبي واخراج محمد شكري جميل ... وكان دوره رائعا وقد شكل هو وفريق التمثيل الاخر مثل الفنان خليل شوقي .. مي شوقي .. ناهدة الرماح .. فوزية عارف .. سعدي يوسف وغيرهم من المبدعين بصمة رائعة للسينما العراقية . سنة 1978 عاد الفنان في فيلم التجربة .. فاجاد دوره وكان عفويا تلقائيا يشد المشاهد اليه منذ الوهلة الاولى بادأته الرائعة وبساطة جملته التي لقت صدا واسعا عند المشاهد العراقي . لقد تعددت وتنوعت ادوار الفنان غازي التكريتي وكان يؤديها بأبداع الخبير في فن التمثيل .. ففي فيلم الاسوار سنة 1979 ادى دوره بتقنية عالية جدا وحاز على اعجاب كل من شاهده . وغازي التكريتي نجم السينما العراقية وقف ندا امام ممثليين كبار عالميين فسرق الاضواء منهم ... ولا يمكن ان ننسى دوره في فيلم المسألة الكبرى سنة 1983 ويحق لنا ان نفتخر بادائه وتدريس ايماءاته التي لا تقل عن اي نجم عالمي ... وقد حاز على جائزة التمثيل عن دوره في هذا الفيلم . وغازي التكريتي فارسا يركب صهوة الابداع ويتالق بها ... ففي الفارس والجبل سنة 1987 اما في فيلم سحابة صيف كان الفنان التكريتي مقتدرا في اشباع المشاهد للشخصية التي اداها . واخر عمل ابدع به هو الملك غازي سنة 1993 .
ان غازي التكريتي قضى سنوات توهجه وتالقه في ابداع متواصل ... سنة 1996 اعتزل الحياة الفنية وعاش وحيدا والذي زاد من عزلته فقدانه لابنه البكر .. فعاش حزينا مهموما يبكي ولده .... واتسعت دائرة احزانه ... ورقد مريضا . سنة 1997 بعد مرض وعزلة ودع الحياة ... رحل التكريتي بعد ان ترك ارثا فنيا يتوجه ادائه الرائع ... ويحق للاجيال ان تفتخر بادائه في فيلم المسالة الكبرى وان يكون محطة للدراسة والتأمل ... رحمك الله يا فنانا غازي التكريتي ستبقى بصمتك في ذاكرة المبدعيين العراقيين . وقف الفنان العالمي اوليفر ريد بعد اسابيع من العمل في فيلم المسألة الكبرى قائلا عن غازي التكريتي ... هذا العملاق لو اتيحت له الفرصة في السينما العالمية لكان له شأن اخر وكان الفنان غازي التكريتي يشعر بالاعتزاز كون الفنان العراقي لا يقل مستواه عن اي فنان عالمي منحته الفرصة للانتشار بينما لم يجد الفنان العراقي ولو فرصة واحدة مشابهه. |
| < السابق | التالى > |
|---|







ولد الفنان غازي التكريتي عام 1930 في بغداد .. وكان مولعا
اما في التلفزيون فقد ادى ادوارا عدة من سهرات ومسلسلات تلفزيونية