الملتقى العراقي يحتفي بهيئة الإحياء والتحديث الحضاري
الملتقى العراقي يضيف هيئة الاحياء والتحديث الحضاري ضمن مشروعه الوطني لدعم الثقافة والفنون في مختلف المحافظات، والتي عانت كثيراً من تهميش المركز على الرغم من الاهمية الثقافية والادبية التي ميزت المحافظات وانفردت بها. لا أحد ينكر الدور التأريخي الذي نهضت به بابل في تاريخ الحضارة الانسانية ، وتأثيرها الواضح على الحضارات الشرقية الاخرى وقد أنفتحت بابل القديمة عليها متحاورة معها، انطلاقاً من وعي الحوار بين الحضارات. ايها الاصدقاء: ربما يتبادر للذهن سؤال حول ضرورة أن تكون بابل أولى المحافظات في الاستضافة.ان قيادة الملتقى العراقي ممثلة بالدكتور برهم صالح نائب رئيس الوزراء إقترحت ذلك لاكثر من سبب وأهمها، وجود إمكانات ثقافية وفنية معروفة فيها، كما أنها تجربة جديدة ورائدة في عمل مجالس المحافظات ، واستضافة الهيئة الاستشارية ينطوي على اعتراف بهذه التجربة وضرورة دعمها الان ومستقبلاً، كذلك المشاركة باحتفاليات بابل بمناسبة إختيارها عاصمة العراق الثقافية عام 2008 .وللملتقى برنامج ثقافي متنوع مع هيئة الاحياء والتحديث الحضاري نأمل استمراره خدمة لحركة الثقافة والفن ومايمكن ان يؤدياه في فضاء الحرية الجديدة، خدمة للتحول الديمقراطي والفيدرالي، كما نؤمن بأن الثقافة لها دور كبير في تعميق التحولات وخدمتها وتحقيق ما يصبو اليه الشعب العراقي من استقرار وازدهار وتقدم. للاطلاع على منهاج الأيام الثلاث أضغط هنا.
|