لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد الرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

747784

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

ندوة بانقيا الجواهري في بيت الطفولة...

عبد الزهرة علي

برعاية الدكتور (برهم احمد صالح) نائب رئيس الوزراء أقام الأتحاد العام للأدباء والكتاب في النجف بالتعاون مع (الملتقى العراقي) ندوة (بانقيا الثاني) تحت شعار "ألجواهري في بيت الطفولة" للفترة بين 24-10 الى 25-10/ 2008 وقد حضرها نخبة طيبة من أكاديمي العراق وهم يحملون بحوثهم ودراساتهم الرصينة لهذه الندوة.. التي أتسمت بالأعداد الجيد والاستقبال اللائق بالضيوف.. ان مبادرة القائمين على الندوة بإرسال موضوع الندوة قبل فترة الى الأساتذة والمثقفين أعطى الفرصة لهؤلاء الباحثين كي يقوموا بالبحث والدراسة بتأن وعلمية ومن ثم طبع هذه البحوث والدراسات وتوزيعها على الحضور أضاف إليها حرارة النقاش والتداخل. وقد بدأت الندوة بكلمة رئيس اتحاد الأدباء في النجف الدكتور عبدالهادي الفرطوسي جاء فيها:

Image "حين يضيق الخناق على رقبة هذا الوطن وتتوالى الطعنات على جسده نتجه الى ألجواهري لنطل من خلاله على صورة العراق عبر نضاله العتيد، ألجواهري الشاعر الذي رسم خلجات العراق متجسدة بمعاناة أم عوف ودماء جعفر وهمسات دجلة الخير وأحلام شهرزاد من نافذة ألجواهري نطل على المنابع الاولى لهذا الوطن.. أن تاريخ ألجواهري هو تاريخ الثقافة النقية الصادقة التي لا تعرف المداهنة ولا تعرف الألتواء. وما أحوجنا اليوم الى مثل هذه الثقافة".

ثم تلاه الأستاذ عقيل البصام ممثل (الملتقى العراقي) حيث قال:

"أن هذه الندوة النقدية التي تهتم بدراسة شاعر العراق الأكبر ألجواهري هذه الشخصية الوطنية بكل مواقفه تجاه حرية الانسان وكرامته والحفاظ على آدمية البشر الذي نأى عن نفسه الى ان يكون نصيراً للحرية ونصيراً للديمقراطية أتاحت لنا فرصة التعرف على مكنونات شعر ألجواهري ووميض نضاله السياسي"..

بعدها جاءت كلمة الدكتور مالك المطلبي حيث جاء فيها:

"ما أحاول الإدلاء به. هو وجهة نظر تحتمل النقد كثيراً، وهي ان هذا التناقض او الأزدواج متأت من نظرتنا الى ألجواهري بكونه انسانا فرض عليه، او اختير له أن يضم هذا السجل المتنافر من الأسماء. ليس هذا حسب بل أن يضم موضوعاً ونقيضه في آن واحد. كما سنعرض لذلك. وقد كنا نظرنا النظرة ذاتها الى المتنبي قبل الف ومائة عام تقريباً! فقد مدح الأميرين العدوين "سيف الدولة" و"كافور الاخشيدي" ومدح أمراء الفرس وهو المتعصب لأهل العرب بل هو يسند هجاءه العنصري، او ما نصطلح عليه الآن بالتمييز العنصري".

وقد جاء بعده دور الدكتور فليح كريم خضير الركابي عميد كلية الآداب جامعة بغداد حيث قال:

"الشاعر المتنبي من المهيمنات الرئيسية في القصيدة العربية منذ العصر العباسي حتى اليوم وسيبقى. لأنه يمثل القمة في الشعر العربي باتفاق آراء النقاد وقد حاول الكثير من الشعراء العرب التأثر به والتوحد معه إلا ان الشاعر الكبير محمد مهدي ألجواهري كان القريب جداً منه والمتماهي معه في كل شيء وقد حاول استيعاب تجربته الشخصية ليصبح عنده رمزاً دلالياً للتعبير عن قضايا مجتمعه وقد جلب هذا التطابق في الكثير من المواصفات الى ان يعقد بعض الدارسين موازنات بين الشخصيتين على الرغم من اختلاف العصرين فالمتنبي فارس بشهادته وشهادة أعلام عصره وقد برز الى القتال ولاقى مصيره المحتوم. أما ألجواهري (في منازلاته الحدية يبقى محركاً للفعل المباشر اكثر منه فاعلاً) فهو الذي يؤجج روح الثورة والتمرد عند الشعب الذي حضر في أغلب قصائده الصورة عنده مجسدة لما يختلج في نفسه".

تحدث بعده الدكتور محمد حسين الاعرجي قائلا:

Image "معروف ان ألجواهري من اسرة دينية عميدها من ابرز فقهاء المسلمين (الشيعة) وهو صاحب الكتاب الفقهي الكبير "جواهر الكلام" ومعروف أيضاً أنه نشأ نشأة دينية أدت به ذات مرة ان يصلي على جنازة لقاء أجر.. وأنتقل ألجواهري الى بغداد سنة 1927 وكان قبل هذه السنة يتردد عليها بين حين وآخر. فتعرف فيها على عاصم فليح وحسين الرحال. والرحال –وهو خريج المانيا- من اوائل الذين نقلوا الفكر الماركسي الى العراق ان لم يكن أولهم.. على ان الأمانة أن أقول ان قراءات شاعرنا وهو في النجف مجلات مثل (المقتطف) و(الهلال) و(العصور) قد عرفته بنظرية دارون.. النشوء والارتقاء وبالاشتراكية. وقول نزوعه الاشتراكي موقف بعض فقهاء النجف من مسألة فتح مدرسة للبنات. ومما يلفت النظر هنا أن الماركسية عند شاعرنا تقال بمصطلحات الاسلام. وسيظل هذا ديدن شاعرنا في قصائده التي تصنف على أنها متأثرة بالفكر الماركسي أو أنها تنطلق منه.

ثم تلاه الناقد علي حسن الفواز بكلمة جاء في مقدمتها بعديد من الأسئلة حيث قال: "هل يمكن استعادة ألجواهري النص من خلال توليد مقترحات قرائية جديدة؟ وهل يمكن النظر الى ألجواهري الصورة والأثر على أنه جزء من تاريخ ناجز، تاريخ متحقق في نصوصه وأغراضه وخطاباته؟ وهل يمكن تجاوز عقدة ما نقترحه مهيمنة ألجواهري في نسقها بكل ما نستدعيه من علامات للأثر وما يتركه من استدعاء للذاكرة وصورها الغائية؟ وهل يمكن لنا ونحن نمارس هذه القراءة ان نستحضر وعياً إجرائيا يتعاطى مع ظاهرة ألجواهري على أنها ظاهرة قابلة للمعاينة والفحص وليست ظاهرة تاريخية؟

هذه الأسئلة تمثل مقدمة لفكرة الاستعادة تلك التي ستضعنا عند انشغالات وعي آخر وعي ينزع بنا الى تجاوز مهيمنة ألجواهري التي تتمثل لفكرة الغائب الحاضر، المحتشد بإنتاج عوامل التلقي الانفعالي دائما. باتجاه قراءة هذه العوامل أيضا، تفكيكها، قراره درسها وأثرها الذي يبدأ من تلمس فكرة انفعاله الشعري بكم هائل من عوامل المواجهة، مواجهة السلطة، التاريخ، التابو، وانتهاء بالانفعال.

ثم جاء دور الدكتور عماد احمد ألجواهري ليلقي كلمة نيابة عن اسرة ألجواهري التي تعتز بدور ألجواهري الانساني.. وقد جاء فيها:

ان الشاعر حين يدون مذكراته فهو يتحول من شاعر الى مؤرخ وصياغة التاريخ التي اقول بتواضع اني من المنجذبين اليها. وهنا لابد ان اعطي تقويما لمذكرات ألجواهري.. فأن كتابة المذكرات تنصرف الى أتجاهين:

1-من المذكرات تعتمد على اليوميات.

2-المذكرات التي لا تعتمد على اليوميات.

ومذكرات ألجواهري كتبت في مراحله الأخيرة من تاريخ حياته وللظروف التي أحاطت بالشاعر وكأنها كتبت دفعة واحدة وهذا غير صحيح.. نحن نعرف ذلك.. ان الشعر ديوان العرب كما يقال سابقاً. يضم سلوكيات الانسان الذي يقدم عطائه الشعري في ظروفها الزمانية والمكانية.. وان ديوان ألجواهري قد ضم معظم مذكراته التي كتبها في مراحله الأخيرة.. بمعنى أنها كتبت في تاريخها وأحداثها ثم جمعت في ذاكرته التي دفعتها مرة واحدة في مذكراته.

هذا وقد ختمت الجلسة الصباحية الى جلسة مسائية تقام على قاعة الحبوبي في اتحاد ادباء النجف.. وفي الساعة الخامسة انتهت الأمسية قراءات لبحوث أخرى وكان أول المتحدثين الدكتور محمد ابو خضير في بحثه الموسوم (تداولية النص الشعري عند ألجواهري): أيها الأرقام انموذجاً جاء فيه..

عمدت الأتجاهات الحديثة في نظرية المعرفة بانفتاحها على مجمل علوم وآداب تأتلق في أليات تواصلها في المادة والمتلقي أيضاً. ويبقى اساس التداولية هي ابعادها الانسانية في التواصل وفي المعجم الانكليزي تأخذ مفردة Pragmatic صيغة ألية وعملية وتعني (حالة علاقة بالاعمال والوقائع الحقيقية) ويأتي فعل التداولية ذا هجنة وشتات وجمع فرقاء في آليات البحث. فثمة اللسانيات وعلم النفس الاجتماعي ونظرية المعرفة والتصويت والاعلام والنظريات الثقافية ويتأسس على ذلك  تعددية في تعريف التداولية

التي تكشف عند بعض الباحثين الى (تداوليات) دون محددات منهجية او آلية بعينها ألا ان الجامع بينها هو نسق مفاهيم التداولية.

بعدها تحدث القاص عبدالعزيز ابراهيم قائلاً:

عندما نقف عند المكان ودلالته في شعر ألجواهري من خلال قصائد البريدين فان الفاظاً تطفح على سطح الورقة وهو يسطر أبيات قصائده حاملة لدلالات قاسمها المشترك تناهيها في الكبر وهي: الهضاب، الاباطح، الروابي، الاوطان، الخ تدفعنا الى القول إن الشاعر يرى في سعة المكان نفسه الكبير بطموحها..

ثم جاء دور الدكتور باقر جاسم محمد ببحثه الموسوم (اقنعة التناص بين ألجواهري والخيام دراسة مقارنة).. جاء فيها:

ان تعدد ترجمات رباعيات الخيام قد صار ظاهرة مثيرة للبحث والكلام عن القيمة الفنية للرباعيات وعن مدى التوفيق الذي أصابه كل واحد من مترجميها في نقل معانيها وفي صوغها صوغاً شعرياً، او نثرياً، مؤثراً، لذلك لابد ان يكون ألجواهري على أطلاع على هذه الترجمات وربما على غيرها. لأن من غير المعقول ان تحظى رباعيات الخيام بكل هذا الاهتمام ولا يهتم بها شاعر شاب مثل ألجواهري الذي  يعد نفسه في مقدمة الشعراء منذ ان كان شاباً.

وفضلاً عن هذه القرائن فان الدليل قائم على اطلاع ألجواهري على رباعيات الخيام في لغتها الأصلية فألجواهري ابن النجف وهو ذو ثقافة دينية في صباه، تلك الثقافة التي كان التعليم فيها باللغتين العربية والفارسية. ولذلك فانه بلا ريب كان  قد اتقن الفارسية منذ صباه المبكر. فقد قام ألجواهري بترجمة عدد من نصوص الشاعر الفارسي حافظ الشيرازي ونشرها تحت عنوان (من كنوز الفرس) في صحيفتين عراقيتين في العامين 1926 و1927 ولم يكن قد بلغ الثلاثين بعد.

ولذلك قلنا دون خشية من الشطط ان ألجواهري قد إطلع على رباعيات الخيام في لغتها الأصلية.

ثم قرأ الناقد علوان السلمان كلمته التي جاء فيها:

القصيدة ألجواهرية وحدة واحدة متداخلة الوحدات على صعيد المضمون والشكل الفني.. اذ انها واحدة في رؤياها وموقفها من الوجود.. على الرغم من تعدد الصور الناسجة لأبعادها العضوية المتضمنة وفق بناء البيت الشعري ومضمونه حتى انه بحديثه عن الطبيعة وسر جمالها حديث بصيغة الاسقاط المتبادل بينها والانسان قيمة وغاية.. فهو يغنيها بمنطق الانبهار، والاندهاش عندما ينقلها الى متلقيها حساً وانفعالاً متحققيين على صعيد الادراك. فتكون الطبيعة عنده حياة ورؤية ورؤى وموقف.

تلاه القاص محمد سهيل احمد حيث قال:

من المؤكد ان جوانب من تجربته الابداعية لم يتم اشباعها دراسة وبحثاً. ونحن نصبو الى استكناه عوالم ألجواهري التي اسهمت في تأسيس ذائقته الشعرية. نصبو الى ألجواهري الآخر. والى عوالمه الشعبية البكر.

وختم الجلسة المسائية الشاعر تحسين فاضل ببحثه الموسوم (العاطفة في شعر ألجواهري) حيث جاء فيه:

لقد كانت العاطفة عند ألجواهري جياشة بل هي من ابرز سمات شعره ولهذه الميزة اسباب. فقد عاش يتيماً منذ الخامسة عشرة من عمره حيث بدأت الفاقة تحيط به قبيل وفاة والده مروراً بالسنين التي قضاها في رعاية أخواله. لم يكن ألجواهري ليقتنع بهذا الواقع. وكان لابد من صرخة قوية، لكنه وجد محيطه تقليدياً يحارب كل طير يخرج عن سربه. فغادر مسقط رأسه النجف، الى بغداد، وفي بغداد راح يكتب قصائده.

هذا وختمت الجلسة بمناقشات وحوارات اسهم فيها الحضور.. ليكون موعدنا في الصباح التالي مع الجلسة الختامية التي حضرها الدكتور حسن الحكيم رئيس جامعة النجف وجمهور غفير غصت بهم قاعة الحبوبي في مبنى أتحاد الأدباء وشارك فيها قسم من الدكاترة والمثقفين منهم د. منى الجابري والناقد عبدالرضا جبارة وآخرون.. لتوزع بعدها الشهادات التقديرية ودروع الندوة على المشاركين والضيوف.

هذا وقد افتتح على هامش الندوة معرضً للكتاب ضم عديدا من العناوين المهمة وكذلك معرض للوحات الفنية غطت مساحات واسعة من جدران القاعة تصور ألجواهري في أوضاع مختلفة.

 
< السابق   التالى >

كلمة رئيس هيئة الامناء

كلمة الدكتور برهم صالح رئيس هيئة الأمناء للملتقى العراقي في مؤتمر "معاً من اجل العراق" حول منظمات المجتمع المدني

د. برهم صالح/الموقع الرسمي


مشاريع الملتقى / واعدون


مشروع رعاية
الطلبة المتفوقين

مجلة الاسبوعية

مجلة الاسبوعية

منظمات المجتمع المدني

دستور العراق

المصالحة الوطنية

الاتفاقية العراقية الامريكية

حقوق الانسان


الأعلان العالمي لحقوق الانسان

ميثاق الأمم المتحدة

وثيقة العهد الدولي

مجموعة دراسة العراق

مدارات بابل


بابل مهد الحضارة والثقافة