لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد االرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

181734

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

شيركو بيكه س

Image يعتبر شيركو بيكه س أشهر شاعر كردي، أنتج ما يقرب عشرين ديواناً، ترجمت إلى العربية ولغات أجنبية عدة، وحصد عنها الكثير من الجوائز، هو أبن الشاعر فائق بيكه س الذي قاد انتفاضة السليمانية عام 1930؛ ولد في مدينة السليمانية - كردستان عام .1940

صدرت له حتى الآن أكثر من 18 مجموعة شعرية أول مجموعة شعرية صدرت له كانت عام 1968، كتب قصائد قصيرة برقية أطلق عليها اسم «بوستر»، وقصائد ملحمية وطويلة كان من بينها كتابه الذي صدرت ترجمته حديثاً عن دار المدى بدمشق بعنوان «الكرسي»، وقد اتخذ شكل الرواية الشعرية، كتب مسرحيتين شعريتين، وترجم رواية «الشيخ والبحر» لأرنست همنغواي من العربية إلى الكردية، انتقل إلى بغداد، ثم إلى السويد قبل أن يستقر في السليمانية، حيث قاتل في صفوف البيشمركة مع الاتحاد الوطني الكردستاني، حمل مآسي بلاده مناضلاً وكاتباً، وحتى وزيراً للثقافة في حكومة اقليم كردستان العراق.

تُرجمت منتخبات من قصائده، على شكل دواوين، إلى اللغات: الإنكليزية، الفرنسية، الإيطالية، الألمانية، السويدية، الدانمركية، المجرية، الفارسية، التركية، العربية، وتُرجمت له سبع مجاميع شعرية إلى اللغة العربية، وثمةَ أُخرى أيضاً قيد الترجمة.

وهو أول شاعر كردي ينال جائزة أدبية عالمية (جائزة توخولسكي السويدية العالمية عام 1988)

كتب الشعر وهو في السابعة عشرة من عمره .. وأصدر أول مجموعاته الشعرية عام 1968 في بغداد بعنوان (( ضياء القصائد )) .. ونشر مع عدد من الشعراء والأدباء الكرد في بغداد البيان الأول المعروف باسم بيان ((روانكه)) أي (( بيان المرصد)) .. وكان يتبنى الحداثة الشعرية والأدبية ..

نشر أول مسرحية شعرية عام 1971 باسم ((كاوه الحداد)) .. وقد صدرت له أكثر من 18 مجموعة شعرية باللغة الكردية وترجمت له إلى اللغة العربية واللغات الأخرى مجاميع ومختارات .. كما ترجم الى الكردية بعض الآثار العالمية ..

 

مقتطفات من أشعار بيكاس

 

لم أنتق إلاعشق تراب كردستان..
وعشق عيون أمي
والعشق لن يكون بليغاً
لأن ناراً تتأجج في أعماقه
فقط السكون بمقدوره
أن يصفه أو يعبر عن أصواته ..
-------------------------------
أنا حي لم أمت
وأقرأ لكم القصائد ..
وعلى رغم ذلك .. منذ زمن بعيد
دخلت روحي في جسد كردستان ..
ولكن يالاورا .. لاتنسي كردستان
لاتنسي كردستان يالاورا ..
-------------------------------
أكتب بورقة عشب
وأقرأ غابة..
أرى قطرة مطر
وأسمع زمجرة بحر
على كفي حبة قمح
وفي روحي بيادر..
عندي الآن بيت واحد من شعر نالي
ومعي كردستان كلها ..
-------------------------------
وضعت أذني على قلب الأرض
حدثني عن حبه للمطر ..
وضعت أذني على قلب الماء
حدثني عن حبه للينابيع ..
وضعت أذني على قلب الشجر
حدثني عن حبه للأوراق ..
وعندما وضعت أذني على قلب حبيبتي
حدثني عن الحرية ..
-------------------------------
كنت طفلا
في صباح فركت عيون الدهشة ..
وكانت السماء
في باحة بيتنا
تسقط شيئا ما ..
ناصعة البياض
ناديت ..
تعالي يا امي .. السكر يتساقط
)
إنه الثلج ياولدي .. إنه الثلج )
الثلج يا أمي ؟
لأول مرة أرى هذه الزائرة الجيدة
إنها جميلة يا أمي
كنت أقف عند النافذة لأعد حبات الثلج
واحدة.. اثنتان .. ثلاث .. عشر .. خمس عشرة
لاأقدر العد ..
كان خيالي الطفولي يحلق
الثلوج دموع ملائكة الغيوم .. مثل أمي
حين تبكي ..
-------------------------------
دون أن أدرس على يد أي نهر
أستطيع أن أكتب بلغة الماء ..
لم أدخل مدرسة أي جبل
ولكنني أقرأ الأحجار والأشجار ..
لم يكن الغيم أستاذي
ولم أدخل دورة الشتاء
ولكنني أحفظ
قصائد المطر والثلج والريح الصرصر جميعها ..
لم أتخرج من معهد الزمهرير والعواصف والرياح المزمجرة
ولكنني أفهم فرق موسيقى أو سيمفونيات
الفصول كلها ..
أنا رؤيا آخر في أكوان الشعر ..

يقول بيكه س في قصيدة "ملك الكلمات" التي تحمل المجموعة عنوانها:

لو ارتديت الشعاع

لتتوجت أنا بقمر زاهٍ

وتمنطقت بموجة

لو تكللت بتاج

من حباحب قصيدة لي

لتحولت أنا

الى ملك للكلمات الجميلة

وتربعت على عرش غمامة

قبالة قوس قزح

قصيدة حلبجة التي أحتوتها المجموعة، هي قصيدة كتبت أوان الكارثة، أوان الفاجعة الكبرى، أوان بسط الله عباده على أسلاكهم الشائكة، وقالت لهم الأرض تعالوا لأحضنكم، والحدود، والمنافي القاسية، فرداى فرادى أو بالجملة لايهم، لتقول لهم السماء: أنتم أكرادي الموتى/ الشهداء، هي قصيدة قرأتها في بداية التسعينيات، كما هي الآن، من ترجمة ذات المترجم، صلاح برواري، الذي قدم لنا، في دمشق أيضاً، آنذاك كتيباً صغيراً لأربعة شعراء كورد مترجمين الى اللغة العربية وهم :لطيف هلمت، رفيق صابر وعبدالله بيشو بالإضافة الى شيركو بيكه س، ووقفت، حينها، أتأمل وأتمعن في حضرة هذه القصيدة المؤلمة، التي تقص سيرة يباس مقصود، واستشهاد جماعي، أوان كان جرح حلبجة مازال مدمياً، رغم أن المدينة كلها مدماة منذ استشهادها في العام 1988 والى الآن:

كان الرابع عشر من الشهر

على هامة كويزه

اختطفت الرياح قلمي

وحين وجدته وكتبت به

حلقت كلماتي أسراباً أسراباً

كان الخامس عشر

أخذ  (سيروان) قلمي

وحين استرددته وكتبت به

تحولت قصائدي، واحدة إثر أخرى

الى أسماك

كان السادس عشر

آه، السادس عشر

عندما سلبني ( شارزور) قلمي

وحين أعاده إليّ.. لأكتب به

كانت أصابعي قد تيبست

مثل حلبجة.

يقول بيكه س في قصيدة "بيانو":

ذات مرة،

والوقت خريف

طارت أسراب السنونو

صفاً صفاً

من قلوب شعراء القارات الخمس

في هذا العالم.

ورويداً رويداً

دخلت قفصاً

فتحول القفص

الى بيانو

 
< السابق   التالى >