المقالات المنشورة في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها
| شيركو بيكه س |
|
صدرت له حتى الآن أكثر من 18 مجموعة شعرية أول مجموعة شعرية صدرت له كانت عام 1968، كتب قصائد قصيرة برقية أطلق عليها اسم «بوستر»، وقصائد ملحمية وطويلة كان من بينها كتابه الذي صدرت ترجمته حديثاً عن دار المدى بدمشق بعنوان «الكرسي»، وقد اتخذ شكل الرواية الشعرية، كتب مسرحيتين شعريتين، وترجم رواية «الشيخ والبحر» لأرنست همنغواي من العربية إلى الكردية، انتقل إلى بغداد، ثم إلى السويد قبل أن يستقر في السليمانية، حيث قاتل في صفوف البيشمركة مع الاتحاد الوطني الكردستاني، حمل مآسي بلاده مناضلاً وكاتباً، وحتى وزيراً للثقافة في حكومة اقليم كردستان العراق. تُرجمت منتخبات من قصائده، على شكل دواوين، إلى اللغات: الإنكليزية، الفرنسية، الإيطالية، الألمانية، السويدية، الدانمركية، المجرية، الفارسية، التركية، العربية، وتُرجمت له سبع مجاميع شعرية إلى اللغة العربية، وثمةَ أُخرى أيضاً قيد الترجمة. وهو أول شاعر كردي ينال جائزة أدبية عالمية (جائزة توخولسكي السويدية العالمية عام 1988) كتب الشعر وهو في السابعة عشرة من عمره .. وأصدر أول مجموعاته الشعرية عام 1968 في بغداد بعنوان (( ضياء القصائد )) .. ونشر مع عدد من الشعراء والأدباء الكرد في بغداد البيان الأول المعروف باسم بيان ((روانكه)) أي (( بيان المرصد)) .. وكان يتبنى الحداثة الشعرية والأدبية .. نشر أول مسرحية شعرية عام 1971 باسم ((كاوه الحداد)) .. وقد صدرت له أكثر من 18 مجموعة شعرية باللغة الكردية وترجمت له إلى اللغة العربية واللغات الأخرى مجاميع ومختارات .. كما ترجم الى الكردية بعض الآثار العالمية ..
مقتطفات من أشعار بيكاس
لم أنتق إلاعشق تراب كردستان.. يقول بيكه س في قصيدة "ملك الكلمات" التي تحمل المجموعة عنوانها: لو ارتديت الشعاع لتتوجت أنا بقمر زاهٍ وتمنطقت بموجة لو تكللت بتاج من حباحب قصيدة لي لتحولت أنا الى ملك للكلمات الجميلة وتربعت على عرش غمامة قبالة قوس قزح قصيدة حلبجة التي أحتوتها المجموعة، هي قصيدة كتبت أوان الكارثة، أوان الفاجعة الكبرى، أوان بسط الله عباده على أسلاكهم الشائكة، وقالت لهم الأرض تعالوا لأحضنكم، والحدود، والمنافي القاسية، فرداى فرادى أو بالجملة لايهم، لتقول لهم السماء: أنتم أكرادي الموتى/ الشهداء، هي قصيدة قرأتها في بداية التسعينيات، كما هي الآن، من ترجمة ذات المترجم، صلاح برواري، الذي قدم لنا، في دمشق أيضاً، آنذاك كتيباً صغيراً لأربعة شعراء كورد مترجمين الى اللغة العربية وهم :لطيف هلمت، رفيق صابر وعبدالله بيشو بالإضافة الى شيركو بيكه س، ووقفت، حينها، أتأمل وأتمعن في حضرة هذه القصيدة المؤلمة، التي تقص سيرة يباس مقصود، واستشهاد جماعي، أوان كان جرح حلبجة مازال مدمياً، رغم أن المدينة كلها مدماة منذ استشهادها في العام 1988 والى الآن: كان الرابع عشر من الشهر على هامة كويزه اختطفت الرياح قلمي وحين وجدته وكتبت به حلقت كلماتي أسراباً أسراباً كان الخامس عشر أخذ (سيروان) قلمي وحين استرددته وكتبت به تحولت قصائدي، واحدة إثر أخرى الى أسماك كان السادس عشر آه، السادس عشر عندما سلبني ( شارزور) قلمي وحين أعاده إليّ.. لأكتب به كانت أصابعي قد تيبست مثل حلبجة. يقول بيكه س في قصيدة "بيانو": ذات مرة، والوقت خريف طارت أسراب السنونو صفاً صفاً من قلوب شعراء القارات الخمس في هذا العالم. ورويداً رويداً دخلت قفصاً فتحول القفص الى بيانو |
| < السابق | التالى > |
|---|







يعتبر شيركو بيكه س أشهر شاعر كردي، أنتج ما يقرب عشرين ديواناً، ترجمت إلى