المقالات المنشورة في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها
| جميل بشير |
|
استمرالفنان جميل بشير بدراسة التراث والمقامات العراقية والأنغام والإيقاعات العربية والعراقية مما أدى لظهور الأستاذ جميل بشير بهذا الشكل حافظا لتراث الموسيقى العربية والتركية ومؤديا على العود والكمان وبإجادة الموسيقى العراقية الصرفة التقليدية وقد أضاف التكنيك وسلامة ذوقه الموسيقي ورونق الجمالية وخبرته العريقة. تميزت موسيقى جميل بشير بملامح عراقية صرفه وأصيله حيث كان كثير العطاء فقد كان مثال للفنان المثقف والمعلم البارع والمؤلف الباهر والعازف المتمكن المتقن على العود والكمان؛ والجدير بالذكر بأن أبرز طلبته كانوا أساتذة للموسيقى العراقية من بعده مثل غانم حداد ومنير بشير وعلي الإمام وكذلك شعيب إبراهيم (شعوبي).
الأستاذ جميل بشير كان مؤديا بارعا ولكنه فضل الاستمرار في العزف متخليا عن الغناء وله بعض المؤلفات الموسيقية منها كتاب بعنوان (العود وطريقة تدريسه) في 1961 وقد كان من جزأين كما لحن العديد من الأناشيد المدرسية الوطنية وعمل في مجال الإذاعة والتلفزيون كرئيس للفرقة الموسيقية ورئيس لقسم الموسيقى، وقام بجولات فنية عديدة وسجل خلالها العديد من مؤلفاته لعدة إذاعات عربية وأجنبية وقد أقام فترة في الكويت وسجل فيها الكثير من أعماله على العود مثل سماعي نهاوند وسماعي ديوان “حسيني” وبنت الشمال وتقاسيم عراقية والعديد من الأغاني التراثية وملاعب النغم وكذلك بعض القطع الكلاسيكية على الكمان مثل سماعي محير ورقص الهوانم . مما لاشك فيه بأن الأستاذ جميل بشير كان من أبرز من أثروا الموسيقى العراقية وبهمة عالية وبدون توقف إلى ساعة وفاته وقد أثر في الكثير من الموسيقيين من بعده فكان نقطة تحول بالنسبة لهم وبالنسبة لآلة العود كذلك . رحل الأستاذ جميل بشير إلى عالم الخلود في 27/9/1977 في لندن. |
| < السابق | التالى > |
|---|







ولد الموسيقار العراقي جميل بشير بمدينة الموصل في عام
كان إنتاج جميل بشير كبيرا ومتنوع فقد دون المقامات العراقية وعزفها على الكمان والعود وصاحب أغلب مطربي العراق العظام على آلة الكمان وسجل الكثير من القطع الموسيقية الكلاسيكية ومن مؤلفاته أيضا بعوده المتميز كذلك سجل الكثيرمن الأغاني العراقية بعدة لغات محلية.