لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد االرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

استفتاء

هل تعتقد أن الحكومة العراقية الجديدة ستكون
 

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

181755

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

الديمقراطية سلوك وتصرف

    عزمي البير                        

  تعد النتائج المخيبة التي آلت إليها العملية الديمقراطية الأخيرة أي انتخاب مجالس المحافظات وتقدم القوى العقائدية على قوى اليسار الديمقراطي ، يتحتم علينا نحن من هذا الوسط تقييم الحالة وإبراز الجوانب التي آلت إليها تلك العملية وتقييمها من جميع الاتجاهات وإيجاد الحلول والوسائل والمقومات للنهوض بواقع ينتشل الحالة المزرية والظهور كقوى منافسة للمشاركة في العملية السياسية في بناء دولة مدنية ديمقراطية مبنية على أسس المساواة والاستماع للرأي والرأي الأخر بعيد عن كل أشكال الإقصاء والتهميش والابتعاد الحقيقي عن الطائفية والمحاصصة المقيتة واستنهاض الصوت الوطني وإعلاء ثقافة الحوار وقبول الآخر وتفعيل حقيقي لعملية المصالحة الوطنية والعيش على أسس مبادئ السلم الأهلي بين جميع أبناء العراق العزيز ، ومن أجل هذا علينا تفعيل الجوانب التالية ومنها.

 

·         الجهود المهدورة في التيار الديمقراطي:تعد أسباب الجهد المهدور إلى عدم توحيد قوى التيار الديمقراطي والظهور بصورة مشتتة وغير موحدة مما تؤدي بالتالي إلى ضعفها وعدم فاعليتها معتمد البعض على ارثه التاريخي واسمه الخالد والبعض الآخر لا يمتلك أي مقومات التفعيل الجماهيري بسبب ضعف إمكانياته المادية والفكرية همها التسلق على أعتاب القوى الأكثر فاعلية وفي المقابل نجد توحد القوى العقائدية ذو الخطاب الطائفي مستفيدة من التأيد الجماهيري وتوظيفه بالتالي لتسيد أبرز مناصب الدولة، وعلى قوى التيار الديمقراطي توحيد خطابها السياسي وتوظيف إمكانياتها الفكرية وجمع قواها لكسب الشارع مستفيدة من حالة البؤس التي يعيشها المواطن العراقي حيث فشلت تلك القوى من تفعيل برامجها السياسية والانتخابية والأزمة السياسية الراهنة والمحاصصة المقيته والعنف المستشري ومأزق الواقع الاجتماعي والاقتصادي وعدم تفعيل برامج الإصلاح السياسي والتنمية ناهيك عن الفساد المالي والإداري ودور التدخل الخارجي بالشأن الداخلي من قبل دول الجوار والمشاكل القومية وعدم الجدية والتماطل في حلها مثل المادة 140 كونها مادة دستورية والتمييز الصارخ ضد المرأة وتغييب حقوقها وعدم تقديم ابسط أنواع الخدمات للمواطن البسيط، وابتعاد قوى اليسار الفاعلة لحد ما لعلو كعبها والنزول إلى الواقع المطلوب فلكل زمن رجاله وظروفه !. ·         الإعلام .. الطاقة المهدورة في التيار الديمقراطي:من أهم أسباب ضعف التيار الديمقراطي في العراق حرية الرأي والتعبير عبر المراحل المختلفة للدولة العراقية، وقد تركز قمع هذه الحريات في عهد النظام السابق، ماحرم قوى هذا التيار ومنابره وأصواته فرص التعريف بنفسها وأفكارها وبرامجها، ومن تكوين رأي عام ديمقراطي تأبه به وتأخذ بالحسبان الأنظمة والجماعات، وقد أدى ذلك من بين أسباب أخرى إلى ضعف تأثير هذا التيار في دورة الأحداث وتعبئة الرأي العام . أقر الدستور العراقي أن يكون نظام الحكم من خلال الانتخابات العامة كل أربعة سنوات، وموضوعياً هذا في مصلحة قوى التيار الديمقراطي في المقام الأول . ولكن هذه المصلحة لن تتحقق كاملة من تلقاء نفسها ، فلابد لهذه القوى من الاستخدام الأمثل للإعلام ووسائله وتقنياته الحديثة للوصول إلى الرأي العام والتأثير فيه وتعريفة ببرامجها وإقناعه بجدوى التصويت لها خلال الدورات الانتخابية وممارسة العملية الديمقراطية .هذا يتطلب إعلاماً ديمقراطياً قوياً ومتفاعلاً .. وبالإضافة إلى المال لا يمكن أن يكون الإعلام قوياً ومتفاعلاً إلا إذا تولاه الاختصاصيون المؤهلين علمياً وثقافياً ومهنيون محترفون ذو خبرة .إن جمهور الوسط الديمقراطي واسع جدا ، وهو في تزايد مضطرد ، فلا ينبغي إضاعته أو الانقطاع عنه أو تركه ضحية لإعلام الإرهاب والطائفية ، وهذا يعني الدخول في حلبة التنافس مع الإعلام اللاديمقراطي ، مع الأخذ بنظر الاعتبار بان أجهزة الإعلام في العراق موزعة بين حكومية وفئوية وخاصة .. وسيكون في صالح التيار الديمقراطي العراقي دعم وتعضيد وتسخير الجهود والإمكانيات نحو إنشاء مؤسسة إعلامية ديمقراطية مستقلة متعددة النشاط تستقطب الطاقات والكفاءات الإعلامية والثقافية الديمقراطية، وهي تمثل قطاعاً واسعاً في الوسط الإعلامي والثقافي، إضافة إلى إعلاميين من قوى التيار الديمقراطي نفسها، فإن حاجة التيار الديمقراطي إلى مؤسسة إعلامية من هذا النوع والعمل الجدي على انبثاقها، فمؤسسة من هذا النوع ستؤمن لقوى التيار الديمقراطي نفوذاً متنامياً بين الجمهور وتعزيزاً لوحدتها.فالمطلوب اليوم من تلك القوى اقصد (التيار الديمقراطي) إلى العمل بجدية وتفعيل لتلك المقومات لكسب الشارع والجماهير والدعوة إلى عقد مؤتمر وطني وصياغة مشروع أو ورقة عمل موحدة تجمع جميع القوى السياسية والشخصيات المستقلة والأكاديميين والتحاور والمناقشة حول تلك النقاط المهمة ، لإيجاد توازنات سياسية والمشاركة في صناعة القرار.

 

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >

كلمة رئيس هيئة الامناء

كلمة الدكتور برهم صالح رئيس هيئة الأمناء للملتقى العراقي في مؤتمر "معاً من اجل العراق" حول منظمات المجتمع المدني

د. برهم صالح/الموقع الرسمي


مشاريع الملتقى / واعدون


مشروع رعاية
الطلبة المتفوقين

مشروع هيوا

 مشروع هيوا

مجلة الاسبوعية

مجلة الاسبوعية

منظمات المجتمع المدني

دستور العراق

المصالحة الوطنية

الاتفاقية العراقية الامريكية

حقوق الانسان


الأعلان العالمي لحقوق الانسان

ميثاق الأمم المتحدة

وثيقة العهد الدولي

مجموعة دراسة العراق

مدارات بابل


بابل مهد الحضارة والثقافة