|
المركز الثقافي في دهوك يحيي ذكرى الشهيد الاشوري |
اقام المركز الثقافي الاشوري في دهوك عصر الجمعة احتفالية منوعة استذكارا ليوم الشهيد الاشوري في مذبحة سميل قبل سته وسبعين عاما، بمشاركة مجموعة من السياسيين والفنانين الاشوريين.فعاليات احياء يوم الشهيد الاشوري ضمت محاضرات وفعاليات فنية من قبل فرقة اطفال المركز، وكلمة من قبل عضو مجلس النواب العراقي يونادم كنا الذي دعا الفائزين في انتخابات اقليم كوردستان الى العمل “بشكل شفاف ومتساوي مع جميع المكونات ومحاربة الفساد الاداري والمالي في الاقليم”.وقال كنا في كلمته “اننا اليوم نقف اليوم بسبب الارواح التي قضت نحبها في مذبحة سميل قبل ستة وسبعين عاما ”واشار الى ان “التشرذم والتشتت الذي يشهده شعبنا لا يولد من فراغ بل يزرع من قبل الاخرين”.وطالب كنا “بوقف نزيف الهجرة”، معللا “ان الاوضاع التي يعيش فيها ابناؤنا في العديد من بلدان الهجرة ليست بافضل مما هي في العراق”.من جهته قال عضو المركز الثقافي الاشوري ملكو خوشابا لوكالة (أصوات العراق) ان ” احياء هذه المناسبة اصبح تقليدا سنويا منذ عدة سنوات ويأتي اجلالا لارواح شهداء مذبحة سميل ولتذكير الاجيال الحاضرة بما مر به شعبنا وما عاناه في سبيل نيل حقوقه”.واوضاف خوشابا ان “تذكير الجيل الحالي بتلك المذبحة غرضه معرفة كم عانينا في السابق لنكون ما نحن عليه الان”.وتعرض الاشوريين في السابع من اب عام 1933 الى مذبحة في قضاء سميل (15 كم غرب دهوك ) من قبل الجيش العراقي راح ضحيتها الاف الشهداء والجرحى وكانت سببا في تشتت وتشرذم الاشوريين في العراق”، بحسب خوشابا الذي اضاف ايضا ان “الهجرة ساهمت في تقليص عدد الاشوريين في العراق حيث كان عددهم يفوق مليون ونصف “.
على هامش الحفل اقيم معرض فني، يقول عنه احد المشاركين وهو وسيم اوفي لوكالة (أصوات العراق ) “يضم المعرض ثلاثين لوحة مختلفة تتناول مذبحة سميل وهجرة المسيحيين وما يتعرضون له في العراق الان”. واضاف وسيم “هذه اللوحات هي نتاج مجموعة من الفنانيين الاشوريين والكلدان والسريان من بغداد تهدف الى التعريف بواقع شعبنا في العراق الان وفيما سبق ايضا”.واضاف وسيم ان “الهدف من المشاركة في هذه المناسبة هو القول ان ما يتعرض له المسيحيون الان في كل يوم هو سميل جديدة “. |