لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد الرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

748728

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للاعلان التلفزيوني الوافد الى العراق

د. محمد رشك كاظم

المستخلص:ارتبط الإعلان منذ البدايات المبكرة لاستخدامه على نطاق واسع في وسائل الاتصال  الجماهيرية بالوظائف الأساسية والحيوية التي تقوم عليها هذه الوسائل. ولم يتسم التعامل مع الإعلان بالوظيفة في تلك الوسائل بالثبات والاستقرار وشهد استخداما متعددا ومتنوعا من قبل القائمين على تلك الوسائل سواء كانوا حكومات آم جهات آم أفراد في سبيل تحقيق أهدافا ارتبطت بطبيعة نشاط الأعلام واتجاهاتها العامة. وضمن تلك الأجواء ازدهر الإعلان بوصفة فنا اتصالي من جهة ووسيلة للترويج والدعاية التجارية من جهة أخرى تعمل بمثابة حلقة وصل بين أصحاب المصالح التجارية و المتلقين او المتعرضين الذين يتابعون وسائل الأعلام ويستقبلوا من خلالها الرسائل الإعلانية. وبموجب كل ذلك تزدهر الأوضاع المالية والتجارية للمشاريع التجارية التي تحقق الانتشار ووسائل الأعلام التي تحقق الأرباح والعائدات المالية الضخمة. وفي التلفزيون يكتسب الإعلان دورا حيويا ومتميزا من خلال ما توفره له هذه الوسيلة الإتصالية من تقنيات ومميزات عديدة تكون كفيلة بتوفير عناصر الابتكار والإبهار والتأثير والانتشار للقائم على الإعلان.

ويتم ذلك كله من خلال استغلال مزايا الصوت والحركة والحبكة واللون والصورة بالإضافة الى حيوية التلفزيون بوصفة وسيلة ذات انتشار واسع وشعبية كبيرة.وتتمثل دراسة الإعلان من ناحية الجوانب الاقتصاديةوالاجتماعية أحد الاتجاهات الحديثة في الفكر الاتصالي لان الإعلان يتأثر بالمجتمع المحيط به كما يؤثر فيه فهو يتلاءم مع ظروف حياة الناس ومثلهم وقيمهم وعاداتهم فأنة يوثر كذلك في المجتمع بقدر ما يستخدم بأسلوب سليم ذلك لان الإعلان السيئ يضر بالمجتمع اكبر الضرر اما الإعلان الجيد فان إثارة الاجتماعية والاقتصادبة تكون مفيدة للمجتمع. ولان الإعلان من اكثر الأنماط الإتصالية التي تعرضت للجدل والانتقاد واختلاف وجهات النظر المتعلقة بتحديد الجدوى من الإعلان وفاعليته اقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا. لهذا جاءت دراستنا هذه حول الجوانب الاقتصاديةوالاجتماعية الإعلان التلفزيوني الوافد الى العراق وخصوصا بعد شيوع استخدام منظومة الستلايت  التي مكنت المواطن العراقي من مشاهدة الكثير من المحطات التلفزيونية الفضائية المباشرة بعد أن كان ممنوعا علية في فترة حكم (صدام حسين) للعراق. وهذا الشيوع في الاستخدام نجم عنه التأثير في المجتمع العراقي من خلال الكم الهائل من الرسائل الإعلانية التي تبثها المحطات التلفزيونية الفضائية الوافدة ألي العراق. ونحن هنا نقوم بدراسة ميدانية حول الجوانب اتجاهات الجمهور العراقي ازاء  الإعلان التلفزيوني الوافد ألي العراق للوقوف على أهم الاتجاهات التي يحاول الإعلان التلفزيوني الوافد أن يغرسها في المجتمع العراقي ,محاولتا منا لكشف هذه الاتجاهات ودراستها. وقد تضمنت الدراسة ثلاثة مباحث رئيسية، يدور المبحث الأول حول الجوانب الاقتصاديةوالاجتماعية للاعلان من خلال معرفة اهمية الاعلان ووظائفه بالنسبة للمنتجين والمستهلكين. أما المبحث الثاني فأنة يبحث في مجال الإعلان التلفزيوني الوافد من خلال معرفته كمفهوم وأنواع الإعلان التلفزيوني وكذلك من خلال عالمية الإعلان. وجاء المبحث الثالث في دراسة مسحية على الطلبة الجامعين في العراق باعتبارهم مجتمع البحث لمعرفة اتجاهاتهم إزاء الإعلان التلفزيوني الوافد، وبعد تحليل البيانات الواردة من الدراسة الميدانية خرجنا بعدة نتائج تمخضت من خلال البحث.

 
< السابق   التالى >