لقاء في راديو دجلة


لقاء اذاعي مع

 الاستاذ عقيل البصام

المدير الاداري لمنظمة

 الملتقى العراقي

البحث في الموقع

كُتّاب الملتقى


د. عبد االرضا علي


حسن شعبان


د. عقيل الناصري

 

مؤتمرات


العراق

العراق

الرسالة الاخبارية

الأسم:
البريد الالكتروني:

عدد الزوار

181663

البحث في غوغل

Google

المقالات المنشورة  في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها

نحو ستراتيجية علمية مقترحة لنشاط العلاقات العامة في هيئة النزاهة

د. ريا قحطان الحمداني

المستخلص: تأسست هيئة النزاهة في 28/6/2004، وهي مؤسسة جديدة لم يسمع عنها المواطن العرقي قبل هذا التاريخ، اذ لا توجد مؤسسة او وزارة تحمل هذه (التسمية) سابقاً في مؤسسات الدولة العراقية منذ عام 1921 ولغاية التاريخ المذكور.

ونظراً لظروف الحصار الاقتصادي منذ 1991 لغاية 2003، الظروف الامنية السيئة التي مر بها العراق بعد سقوط النظام السابق، فقد تنامى الفساد الاداري والمالي وكافة اشكال الفساد الاخرى إلى مستويات خطيرة. حتى اصبح العراق من ضمن (3) دول الاكثر فساداً في العالم اضافة إلى ميانمار ونيجيريا. حسب تقارير منظمة الشفافية الدولية لسنوات 2004-2005 – 2006، وهذا تطلب ان تتحمل هيئة النزاهة مسؤولية ثقيلة في محاربة الفساد بكافة اشكاله، وتولي مسؤولية نشر ثقافة النزاهة والشفافية في المجتمع العراقي. وقام قسم العلاقات العامة والتربية في هيئة النزاهة بنشاطات عديدة في مجال التعريف بالهيئة، وآليات عملها، والتعريف بجهودها في محاربة الفساد بكافة اشكاله ونشر ثقافة النزاهة.

وقامت الباحثة بتقويم علمي لهذه النشاطات، ومن ثم وضع مقترح لستراتيجية علمية للعلاقات العامة لهيئة النزاهة بدأً من تحديد المشكلة وهو نقل رسالة إلى المواطن العراقي بوجود هذه المؤسسة، وآليات عملها، من اجل معرفته بوجود المؤسسة، ومن ثم العمل على كسب ثقته بها، حتى يساهم، ويساعد، ويقدم المعلومات والادلة التي لديه عن مظاهر الفساد في مؤسسة او المحيط الذي يعيش فيه.

والخطوة الثانية هي دراسة وتحليل البيئة المحيطة بالهيئة، اذ ان البيئة التي تعمل فيها الهيئة هي معقدة جدا، اذ ان الفساد الاداري والمالي موجودٌ على كافة المستويات بدأ من مستوى الوزراء، ووكلاء الوزراء، والمدراء العامون نزولاً إلى ابسط موظف.

 
< السابق   التالى >