المقالات المنشورة في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها
| الإعلام البيئي في العراق |
|
د. لبنى عبد الجبار المستخلص: الحديث عن البيئة في العراق يعد لدى الكثيرين نوعا من الترف الاجتماعي لانها ببساطة من وجهة نظرهم تبقى في مؤخرة سلسلة اهتمامات المواطن وينسحب الامر نفسه على اهتمامات صاحب القرار سواء كان في السلطة التشريعية او التنفيذية.. ولكننا لا نتفق مع هذا الراي لان الانسان زائل وفاني والبيئة باقية منذ الاف السنين لكن الانسان هو من دمرها واساء اليها مما اثر وسيؤثر مستقبلا على الاجيال القادمة اذا لم يتم وضع الحلول والخطط الانية والمستقبلية منذ الان بل ان بعض المشاكل البيئية مثل الاحتباس الحراري وما تناقلتة وسائل الأعلام هذة الأيام عن الأمراض الخطيرة والمتزايدة كمرض الكوليرا وانفلونرا الطيور وانفلونزا الخنازير والذي انتشر بشكل واضح خلال الأسابيع القليلة الماضية وهذة تعد مشكلة عالمية تستدعي عقد مؤتمرات دولية لايجاد حل لها وهنا يساهم الاعلام البيئي بشكل كبير في الحفاظ على البيئة من خلال التعريف بهكذا قضايا والدفع باتخاذ اجراءات وقرارات تلزم المواطنين واصحاب الشركات والمعامل بالحفاظ على.البيئة. ويعد الاعلام البيئي تخصصا جديدا في مجال الاعلام، بدأ ينمو في مطلع السبعينات. المصطلح تعبير مركب من مفهومين، هما الاعلام والبيئة، فالإعلام هو الترجمة الموضوعية والصادقة للأخبار والحقائق وتزويد الناس بها بشكل يساعدهم على تكوين رأي صائب في مضمون الوقائع، وأما البيئة فهي المحيط الذي يعيش فيه الانسان أرضاً وماء وهواء، وتأثير الموجودات التي تؤثر على حياته، ويعتبر الاعلام أحد المقومات الأساسية في الحفاظ على البيئة حيث يتوقف إيجاد الوعي البيئي واكتساب المعرفة ونقلها وعلى استعداد الجمهور نفسه للتفاعل معها في التوعية لنشر القيم الجديدة الخاصة بحماية البيئة أو الدعوة للتخلي عن سلوكيات ضارةبها ولابد أن تصمم الأجهزة القائمة على أمور التوعية والتربية برامجها بأساليب ومضامين وطرق مختلفة في التخاطب والاتصال حول المشكلات البيئية بحيث تجعل كل الشرائح الاجتماعية فاعلة وايجابية في المحافظة على البيئة، بذلك تكون الجماهير فاعلة إما بمسلك فردي عبر الاتصالات الشخصية لكل فرد بترويج الأفكار الجديدة ضمن البيئة أو المحيط الاجتماعي الذي يعيش أو يعمل فيه الفرد، أو أن يكون مسلكاً اجتماعياً بالانخراط في جمعيات غير حكومية منظمة تضع برامج عمل محددة في الشأن البيئي في مناطق وجودها. لقد حاول البحث تسليط الضوء على بعض المشاكل التي يعاني منها الأعلام خاصة في مجال البيئة في العراق. حيث ان البيئة تعتبر الشريان الرئيسي لحياة الناس والعامل المؤثر في بقائهم على سطح المعمورة. لقد تضمن البحث ثلاثة فصول ،الفصل الأول تضمن منهجية البحث والمقدمة والمشكلات الرئيسية التي يعاني منها الأعلام البيئي في العراق،اما الفصل الثاني فقد بين دور وسائل الأعلام في ارساء الثقافات الصحيحة وهذا هو المبحث الأول اما المبحث الثاني فقد ضم اهمية الوعي البيئي في المجتمع.واخيرا اشار الفصل الثالث الى بعض الأستنتاجات والتوصيات التي من شانها ان ترتقي بالأعلام البيئي في العراق. |
| < السابق | التالى > |
|---|






