المقالات المنشورة في موقعنا تعبر عن رأي أصحابها
| مهنة الصحافة والاجهزة الاعلامية ودورها في التاثير على الراي العام |
|
المحامي حسن شعبان يشهد عالم مابعد القرن العشرين ثورة هائلة في الاجهزة الاعلامية المختلفة المرئية والصوتية والمكتوبة وتكاد تكون نشر المعلومة (خاصة الخبرية) في زمانها ومكانها متطابقة مع الحدث نفسه لهذا بات العالم كله قرية صغيرة وبدأ المتلقي يستمع ويرى الاحداث كما هي وهي في اقصى بقاع العالم ويتاثر بها ويتفاعل معها يصل الامر ان يتحرك الجمهور العالمي مع او ضد هذا الحدث صغيرا كان ام كبيرا سياسيا كان ام مجتمعيا او رياضيا وحتى صحيا من هنا تبدا القنوات والصحافة والاذاعات والمواقع تؤثر في الحدث والمواطن شاهدا او مستمعا او قارئا ومن خلال بثها للمعلومة نستطيع ان نقرأ مابين السطور تدخل هذا الجهاز الاعلامي ولمصلحة اي جهة ! وجراء ذلك تبدأ امام المتلقي حيادية وصدقية هذه المعلومة وعلى ضوء ذلك بدأ المواطن يميل الى هذا الجهاز الاعلامي او ذاك بمدى ما ينقله من حقائق ثابتة على الارض ولم تعد المعلومة المنقولة كافية للمشاهد وانما يبحث عما يحدث فعلا حتى يتيقن من تلك المعلومة ويبنى على اساها وجهة نظره وتعمل الفضائيات وغيرها من الاجهزة الاعلامية على ربط المعلومة الخبرية ببرامج سريعة لخبراء واختصاصيين في الحدث وتبثها للراي العام محاولة منها لتبرير سياستها واهدافها لهذا كله تاتي مقولة التاثير الاعلامي على الراي العام وهي بدون شك مهمة خطيرة وتحتاج الى مزيد من الراي والراي الاخر فيها حتى تكون امام الملتقي صورة واضحة وكاملة عن الحدث وهناك الكثير من المغالطة في ان تتمسك بوجود اجهزة اعلامية محايدة وتعمل ضمن المفهوم الاعرمي الحقيقي ذلك لان ادارات هذه المؤسسات الاعلامية تحاول بث افكارها واهدافها التاثير على الراي العام اذ ليس من المعقول ان تنفق هذه المؤسسات مئات الملايين من الدولارات دون ان تكون في جعبتها ثمنا لذلك ومع هذا تبقى الاجهزة الاعلامية الاقرب الى الحقيقة هي الاكثر رصانة والاوفر حظا للاستماع اليها هذه الكلمات في مدى تاثير الاجهزة الاعلامية بمختلف اصنافها على الراي العام وهي بحاجة الى مزيد من الدراسة والتوضيح |
| < السابق | التالى > |
|---|






