|
16 نادياً تقاطع نشاطات إتحاد الكرة العراقي |
|
في الوقت الذي دعا فيه الدكتور علي الدباغ رئيس اللجنة العليا لإنتخابات إتحاد كرة القدم الى لقاء تشاوري، بناء على طلب عدد من اندية الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم التي قررت مقاطعة نشاطات الاتحاد ما لم تجر الانتخابات. فقد هاجم اتحاد الكرة الدباغ ووصفه بأنه غير محايد ومتفرد بالقرار ويسيس ملف الانتخابات لمصالح شخصيّة، ويأتي هذا الجدال متواصلاً مع الخلافات والتجاذبات التي باتت تسيطر على الساحة الكروية العراقية مع اي اشارة الى اعلان موعد لانتخابات اتحاد كرة القدم، فيما قالت وزارة الشباب والرياضة ان يوم 30/10/2009 هو موعد أخير لتحديد عمل الاتحاد. فقد دعا الدباغ الى اقامة لقاء تشاوري يوم الجمعة المقبل مع ذوي العلاقة لبحث ما تم من إجراءات وآليات مصاحبة لعملية إجراء إنتخابات الإتحاد العراقي لكرة القدم، واشار بيان لمكتب الدباغ انه: سيتم الإستماع إلى اصحاب العلاقة وتبادل الرأي والمشورة والوصول لصيغة قانونية حسب القوانين العراقية النافذة والمعايير الدولية . من جهته حمّل ناجح حمود النائب الاول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم علي الدباغ رئيس اللجنة العليا لانتخابات اتحاد الكرة مسؤولية ما يحدث من تجاذبات في الوسط الرياضي عامة والكروي خاصة، وقال إنّ الدكتور الدباغ لا يتمتع بالحيادية بسبب تفرده باتخاذ القرار وزيارته لرئيس الاتحاد الاسيوي محمد بن همام دون ان يصطحب احدًا من اتحاد الكرة او حتى يخبرهم بذلك. واشار الى ان الدباغ يعامل الاتحاد الحالي وهيئته الادارية كـضد وليس طرفًا في معادلة الانتخابات فضلاً على تحريضه الواضح والمعلن ضدنا من خلال اجتماعه مع عدد من الاندية في الثالث من الشهر الجاري ، وان الدباغ استخدم مكانه الوظيفي للاتصال بعدد من الوزارات التي تملك اندية في الهيئة العامة للتأثير على ممثليها او اي اختيار بديلا عنهم في حال ثبوت ميولهم الى الاتحاد الحالي ، وشدد ناجح حمود على ان الاتحاد سيتخذ قرارًا حاسمًا خلال الاسبوع في ما يتعلق بموضوع الانتخابات بعد ان تأكد له أن الدباغ يجر انتخابات اتحاد الكرة الى معارك انتخابية يستفيد هو منها في الانتخابات البرلمانية المقبلة بعد ترؤسه لقائمة انتخابية أعلن عنها في وقت سابق. على صعيد متّصل أعلن 16 ناديًا من اندية الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم مقاطعتها لاي نشاط يقيمه الاتحاد العراقي لكرة القدم قبل اجراء الانتخابات الخاصة بالاتحاد، جاء ذلك في اجتماع عقد يوم الثلاثاء الماضي في نادي الكرخ وحضره العديد من الشخصيات الرياضية فضلاً عن ممثلي اندية الدوري الممتاز المخولين من قبل انديتهم وهم صباح عبد الرزاق عن نادي القوة الجوية وسلام هاشم ممثلا لنادي الزوراء ورياض عبد العباس ممثلاً لنادي الشرطة وهاني عبد وليد ممثلاً لنادي الميناء وابراهيم دحلوس ممثلاً لنادي نفط الجنوب ونعيم صدام ممثلاً لنادي الكهرباء وعلي جبار ممثلاً عن نادي ميسان وجميل العبادي ممثلاً عن نادي السماوة ومازن جبار ممثلاً عن نادي الحدود وزاهد قاسم ممثلاً لنادي سامراء وعصام دخيل ممثلاً لنادي الرمادي وممثلاً لنادي ديالى وصلاح الدين وممثلين عن اندية الناصرية والديوانية. وأصدر المجتمعون بيانًا بهذا الشأن فيما يأتي نصه:ولم يكن المجتمع الرياضي على مر الاحداث بمعزل عن مصير العراق بمواقف كبيرة وتضحيات جسام ترجمها ابطالنا الرياضيون اوسمة انتصار من جانب بطولات ترتقي في قيمتها الى الفعل الوطني المشرف الجسور من جانب اخر. واليوم وبلدنا العزيز يمر بمرحلة تحدٍّ من نوع جديد سمته الرئيسة البناء الانساني والمؤسساتي وفق تصورات المرحلة الجديدة ومتطلباتها لم يخلُ ذلك التحدي من مواجهات توقعناها من قبل الغارقين بوهم وسبات وانتماءات الديكتاتورية السحيقة بمحاولات من المصادرة للاستحقاق والوقوف على مسافات متفاوتة بمواقف لاتحمل الا الموقف الثابت من قبل المخلصين. ونحن اذ نسجل استنكارنا الشديد للتصريحات التي اطلقها بعضهم من المسؤولين الرسميين واعضاء في الاتحاد تخص الدكتور علي الدباغ رئيس اللجنة العليا المشرفة على انتخابات اتحاد كرة القدم نؤكد له تمسكنا المطلق واقتناعنا التام بنزاهته وثقتنا بقدرته على العبور بعملية الانتخابات كما اثبت سابقًا في انتخابات الاتحادات الرياضية والمكتب التنفيذي للجنة الاولمبية كما نناشده للتدخل امام الحكومة العراقية لدعم الاندية الرياضية، إضافة الى الاعلان عن موعد الانتخابات وآلياتها ضمن المدة المحددة لتمديد عمل الهيئة الادارية لاتحاد كرة القدم والتي تنتهي في 31-10-2009 وتحقيق اجتماع بين اللجنة العليا للانتخابات واندية الدوري الممتاز، وبأقرب وقت ممكن للاطلاع على مجريات الامور والوصول الى صيغ مشتركة من خلال التنسيق والمشورة. واخيرًا، نبين اعتراضنا ومقاطعتنا لأي نشاط يبادر الاتحاد العراقي بكرة القدم للبدء به ، والانصراف كليًّا لانجاز العملية الانتخابية والابتعاد عن سياسة خلط الامور والعبث بالاوراق والتي تؤدي حتمًا الى خلخلة المشروع الوطني الرياضي العراقي . من جهتها، اكدت وزارة الشباب والرياضة العراقية ان يوم 30/10/2009 هو موعد أخير لتحديد عمل الاتحاد ولا يجوز له ان يمدد لنفسه لفترة قادمة لان هذا خارج الاطر الصحيحة وعليه الرجوع الى هيئته العامة، كما لايجوز للفيفا التمديد مرة أخرى ، وقالت في بيان صحافي: ان على الجميع احترام الاتفاق الاخير مع اللجنة المشرفة على اجراء الانتخابات وان فرض اي عقوبة على العراق سيتحملها بعض اعضاء الاتحاد ممن يسعون اليها تحقيقًا لمصالح شخصية، إضافة الى ذلك فإن تبعات هذه العقوبة ونتائجها ستكون اكبر على عمل اتحاد الكرة وعلى الرياضيين. واضافت: "نود ان نؤكد بأن السيد علي الدباغ لا يطمح لرئاسة الاتحاد، كما لاتسعى لجنته الى الاستحواذ على الانتخابات، ونأمل بالمقابل ان يبادر اعضاء الاتحاد الى العمل من أجل مصلحة الكرة العراقية من خلال التعاون لاجراء الانتخابات والابتعاد عن التقاطعات والحفاظ على مسيرة الرياضة" .
|